-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سنة بيضاء دون لقاءات.. ولا مشاورات ثنائية.. ولا جدول أعمال خلال 2016

الجزائر ـ “أو أم سي”.. الحكومة تفاوض لكي لا تنضم!

الشروق أونلاين
  • 5826
  • 6
الجزائر ـ “أو أم سي”.. الحكومة تفاوض لكي لا تنضم!
ح.م

توقفت بشكل كلي مفاوضات انضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية “أو أم سي”، في ظل الظرف الاقتصادي الخاص، الذي تمر به الجزائر، الذي يتسم بتراجع سعر برميل البترول، وتآكل المدخرات وتهاوي المداخيل إلى أزيد من النصف، حيث تأكد لدى السلطات الجزائرية، عجز المنتج المحلي في الظرف الراهن، عن مواجهة منتجات أزيد من 160 دولة، مع العلم أن الأسبوع الماضي شهد انضمام دولة ليبيريا إلى “أو أم سي”، بشكل نهائي، لتكون بذلك العضو الـ163.

ولم تبرمج وزارة التجارة منذ بداية السنة، أي لقاء ثنائي أو اجتماع مع الجهة المفاوضة لانضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية، لتعيش بذلك المشاورات بين الطرفين سنة بيضاء، في ظل عدم استعداد الجزائر التي فرضت مؤخرا رخصا لتنظيم الاستيراد وقائمة من المواد الممنوعة من دخول السوق الوطنية، بحكم أنها منتجة محليا، لانتزاع تأشيرة دخول هذه المنظمة، خاصة أن الصادرات خارج المحروقات ـ مع عدم احتساب الفوسفات ومشتقات المحروقات ـ لم تتجاوز إلى حد اليوم 1 مليار دولار. 

ويرى الخبير الاقتصادي فارس مسدور أن وزارة التجارة اختارت الحل الأمثل، بإغماض عينيها عن الانضمام إلى أو أم سي، في الظرف الراهن، رغم ارتفاع عدد الدول الأعضاء الذي بات يناهز اليوم 163 دولة، بانضمام ليبيريا مؤخرا، مشددا على أن الظرف الحالي لا يميل إلى صالح مبادرة دخول مبنى هذه الهيئة العالمية، التي يسري عليها “قانون الغاب”، “فالمنتج القوي يأكل المنتج الضعيف في السوق”، حسبه، وبما أن الجزائر ليست جاهزة لمنافسة منتجات هذه الدول، فستكون هذه الأخيرة حاليا عاجزة عن اقتحام أسواق عالمية كبرى. 

ويضيف مسدور في تصريح لـ”الشروق” أن توقيع تأشيرة الانضمام إلى أو أم سي، سيؤدي إلى إغراق السوق الوطنية بمنتجات مختلف الدول، بناء على اتفاقيات تفاضلية، إلا أنه بالمقابل لن يسمح للمنتجات الجزائرية بالرقي لدخول أسواق أجنبية، بحكم تدني النوعية، بالنظر إلى أن جلها تجارب جديدة في مجال التصنيع، وهو ما سيقضي على المنتج الجزائري في المهد، فضلا، حسبه، عن رفض الحكومة رفضا قاطعا التعامل مع إسرائيل.. وهو أحد الملفات الشائكة التي عرقلت انضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية حتى في عصر البحبوحة المالية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Mohamed

    OMC c aussi libre circulation des produits subventionné par EU ca veut le produit european peut etre meme moins cher que celui algerien.Il faut faire !!!Attention!!! pas faire partie a cete OMC a nimporte quel prix. Dialoger oui mais au memes niveau.

  • GUN سبيسيفيك

    الانضمام للمنظمات العالمية المشابهة أشبه بالدخول في ملتهم.لا نريد من يتدخل فينا و يفرض السيطرة علينا حتى لو كنا الأسوأ عالمياً ، أفيقوا .

  • فايق

    انا شخصيا افضل المنتوج المحلي رغم ردائته و استغلال المورد المالي لاجل تطوير الاقتصاد و رفع قدرة المساهمة في تغطية الاكتفاء الذاتي بدل النوم في العسل لمدة شهر ثم افني باقي عمري في تقشير البصل ,
    افيقوا يا بشر

  • عبد الله

    الكثير من الحمقى يظن أن الانضمام لهذه المنظمة هو مفيد لكن في الحقيقة أن هذه المنظمة هي هيئة غرضها إحكام السيطرة على اقتصاديات الدول ... يجب الحذر من كل الهيئات العابرة للقارات هي حيل و صور للصهيونية العالمية الهادفة لإغراق الشعوب في الديون و الحروب ... الحذر كل الحذر من منظمة التجارة لأنها ستقضي على ما تبقى من صناعة وطنية

  • hn

    Enfin, une bonne nouvelle! Notre adhésion à l'OMC aurait tout simplement tué dans l’œuf toute tentative de promouvoir une production nationale hors hydrocarbures.

  • معلق

    ليبيريا من أفقر البلدان في العالم تنضم الى" أو أم سي" يا سلام .........والجزائر مازالت تفاوض ....اين الخلل ؟ لماذا الحكومة لم تقم بمراجعة نفسها .....للاسف الجزائر تملك وزراء ضعاف جدا في هذه الحكومة