الجزائر مع السعودية في أزمتها مع كندا
أعربت الجزائر، الخميس، عن انشغالها لتداعيات الأزمة التي تشهدها العلاقات بين المملكة العربية السعودية وكندا، داعية إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، حسب ما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية أن الجزائر “تتابع بانشغال تداعيات الأزمة الحاصلة في العلاقات بين المملكة العربية السعودية الشقيقة وكندا”.
وإزاء هذا الوضع، “تدعو الجزائر إلى ضرورة احتكام الدول في علاقاتها الخارجية إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة ما تعلق منها باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”، تضيف وزارة الشؤون الخارجية.
كما نوهت الوزارة في هذا الظرف بـ”العلاقات الأخوية العميقة التي تربط الجزائر بالمملكة العربية السعودية الشقيقة”.
وتوترت العلاقات بين البلدين منذ الإثنين، عندما طردت الرياض السفير الكندي، وسحبت سفيرها وجمدت كل التعاملات التجارية الجديدة والاستثمارات.
وقالت الرياض أيضا إنها ستنقل آلاف الطلبة السعوديين الذين يدرسون في كندا للدراسة في بلدان أخرى، بينما قالت شركة الخطوط الجوية السعودية الرسمية إنها ستعلق جميع رحلاتها إلى تورونتو.
وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق عن وقف جميع برامج العلاج في كندا ونقل جميع مرضاها الذين يعالجون في المشافي والمصحات الكندية.
وأثار انتقاد كندا العلني للحملة التي تشنها الرياض على ناشطي حقوق الإنسان في المملكة غضب الرياض.
ولكن ترودو لم يتزحزح عن موقف بلاده الأربعاء.
وقال ترودو “ستتحدث كندا دوما بقوة في السر والعلن فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان”.
وأضاف “لا نود أن تكون علاقاتنا بالسعودية سيئة”، وقال إن أوتاوا تدرك أن الرياض “أحرزت تقدما فيما يتعلق بحقوق الإنسان”.
ونوه ترودو إلى أن كرستيا فريلاند، وزيرة خارجية بلاده، أجرت “محادثات مطولة” الثلاثاء مع نظيرها السعودي عادل الجبير لحل النزاع.