الجماهير تطالب برحيل أبطال ”كرنفال” الدوحة !
سادت موجة من الغضب لدى الجماهير الجزائرية بسبب النتائج الكارثية التي حققها الوفد الجزائري المشارك في الألعاب العربية التي ستختتم غدا الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة.
- اختتام الدورة 12 للألعاب العربية سينتهي موسم آخر للسياحة المجانية للرياضة الجزائرية التي أضحت عاجزة حتى عن منافسة جيبوتي في سباق 1500 الذي كان إلى وقت قريب اختصاصا جزائريا، ليس على الصعيد العربي أو الافريقي وإنما على الصعيد العالمي، حيث كانت الجزائر سيدة هذا الاختصاص لدى الذكور والإناث .
- واتصل الكثير من القراء أمس بالشروق من أجل إيصال صوتهم الى المسؤولين من أجل معاقبة المتسببين فيما حدث بقطر والذي اعتبره أكثر من فضيحة .
- وأكد أحد المتصلين أنه لم يتذوق طعم النوم منذ أيام بسبب ما وصلت إليه الرياضة الجزائرية التي دخلت في نفق مظلم، بعد سنوات المجد، في الوقت الذي طالب فيه متصل آخر بعدم الذهاب أصلا إلى الألعاب الاولمبية، حيث قال بصريح العبارة إن الجماهير الجزائرية شبعت من الإهانة الرياضية في قطر ولا تريد أن تؤلم قلبها أكثر في دورة لندن.
- واستقبل الموقع الالكتروني للشروق مئات التعليقات التي كانت كلها تصب في اتجاه واحد وهو ضرورة إبعاد كل من كانت له يد فيما حدث لمختلف المنتخبات الوطنية في دورة الألعاب العربية.
- وأكد البعض أن الاتحاديات الرياضية تحاول الضحك على الجماهير من خلال تأكيدها أن النتائج المحققة كانت بسبب تشبيب المنتخبات الوطنية رغم أن الكثير من المشاركين في الألعاب العربية فاق سنهم 30، في الوقت الذي اعتمدت فيه بعض الدول العربية على رياضيين لم يتجاوز سنهم 15 سنة.
- وختمت الألعاب العربية الموسم الكارثي للرياضة الجزائرية في كل الاختصاصات بداية بكرة القدم بعدما فشل المنتخب الأول في التأهل إلى نهائيات أمم إفريقيا القادمة، بالاضافة الى المنتخب الاولمبي الذي لم يتمكن من اقتطاع ورقة التأهل إلى الاولمبياد، دون الحديث عن مشاركة الاندية الجزائرية في المنافسات القارية.
- ولم تقتصر العدوى على كرة القدم فقط، بل انتقلت إلى الرياضات الفردية، وبالأخص ألعاب القوى التي تحولت إلى ألعاب الفشل عند الرياضيين الجزائريين الذين لم يكسبوا سوى ثلاثة ألقاب، في الوقت الذي أصبحت فيه الجزائر عاجزة عن المشاركة وليس المنافسة في بعض التخصصات.
- وطالبت الجماهير الجزائرية بوقفة حاسمة من قبل المسؤولين من أجل وقف هذه المهازل، لأن ما حدث في الألعاب العربية لم يكن صدفة وإنما نتيجة طبيعية لواقع الرياضة في الجزائر لأنها “تتقدم إلى الخلف” على حد تعبير قابضي الحافلات عندنا.. قضية للمتابعة