-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الفيتو الأمريكي

الجمعية العامة للأمم المتحدة تجتمع بشأن القدس

الشروق أونلاين
  • 2152
  • 4
الجمعية العامة للأمم المتحدة تجتمع بشأن القدس
ح م
السفيرة الأمريكية نيكي هيلي تتحدث مع رياض منصور مندوب فلسطين في الأمم المتحدة - 8 ديسمبر 2017

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة جلسة خاصة طارئة نادرة، الخميس، بناء على طلب دول عربية وإسلامية بشأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وقال المبعوث الفلسطيني في المنظمة الدولية رياض منصور، إن الجمعية العامة ستصوت على مشروع قرار يدعو لسحب إعلان ترامب. وكانت الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار في مجلس الأمن، الاثنين.

وصوت الأعضاء الأربعة عشر الآخرون بالمجلس بتأييد مشروع القرار الذي قدمته مصر والذي لم يذكر واشنطن ولا ترامب بالاسم، لكنه أبدى “الأسف الشديد إزاء القرارات التي اتُخذت في الآونة الأخيرة والتي تتعلق بوضع القدس”.

وقال منصور، الاثنين، إنه يأمل بأن يحصل مشروع القرار على “تأييد ساحق” في الجمعية العامة. وقرار كهذا غير ملزم لكنه يحمل ثقلاً سياسياً.

وحذرت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هيلي في تعليق على موقع تويتر من أن الولايات المتحدة ستضع في حسبانها الذين صوتوا لصالح القرار الذي ينتقد التحرك الأمريكي.

وكتبت تقول: “في الأمم المتحدة دائماً ما نواجه مطالب بفعل المزيد وإعطاء المزيد. لذلك عندما نتخذ قراراً بناء على إرادة الشعب الأمريكي بشأن المكان الذي سننقل إليه سفارتنا فإننا لا نتوقع من أولئك الذين ساعدناهم أن يستهدفونا. يوم الخميس سيكون هناك تصويت ينتقد خيارنا. الولايات المتحدة ستأخذ الأسماء“.

وصدر قرار في عام 1950 ينص على إمكانية دعوة الجمعية العامة لجلسة طارئة خاصة لبحث قضية بهدف “إصدار توصيات ملائمة للأعضاء من أجل إجراءات جماعية” وذلك إذا فشل مجلس الأمن في اتخاذ إجراء.

وعقدت الجمعية العامة عشر جلسات فقط من هذا النوع كانت آخرها في عام 2009 بشأن القدس الشرقية المحتلة والأراضي الفلسطينية. وجلسة الخميس، ستكون استئنافاً لجلسة عام 2009.

وتخلى ترامب فجأة هذا الشهر عن السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة منذ عشرات السنين عندما اعترف بالقدس عاصمة للاحتلال وهو ما أثار غضباً بين الفلسطينيين وفي أنحاء العالم العربي والإسلامي وقلقاً أيضاً بين حلفاء واشنطن الغربيين.

كما يعتزم ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وتدعو مسودة القرار كل الدول إلى الإحجام عن تأسيس بعثات دبلوماسية في القدس.

وقالت السفيرة هيلي، الاثنين، إن بلادها استخدمت حق النقض ضد مشروع القرار بمجلس الأمن دفاعاً عن السيادة الأمريكية ودور الولايات المتحدة في عملية السلام بالشرق الأوسط. وانتقدت هيلي مشروع القرار ووصفته بأنه إهانة لواشنطن وإحراج لأعضاء المجلس.

وتعتبر سلطات الاحتلال القدس عاصمتها الأبدية والموحدة وتريد نقل جميع السفارات إليها. ويريد الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية في القدس الشرقية التي احتلتها “إسرائيل” في حرب عام 1967 وضمتها لاحقاً في خطوة لم تلق اعترافاً دولياً.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    كل حكـومات الدول الإسلامية و العربية تخشى ترامب و الصهاينة
    و ترضخ لهم و لا يوجد منهم رئيس واحد يستطيع ذكر ترامب
    أو أمريكا بالإسم في المشروع الجديد غدا الخميس .
    إنهم يستعملون القضية الفلسطينية لتخدير شعوبهم و تنويمهم .

  • بدون اسم

    الخائن الذي يبيع أرضه للروس و الفرس و لا يغار على عرضه و شعبه
    مثل العميل " بشار النعامة " يبيع القدس أيضا و لا يغار عليها .........

  • بدون اسم

    قوانين ميثاق الأمم المتحدة تنص على أن الدولة التي يتم تقديم شكوى
    ضدها لا يحق لها النقض بالفيطو و لا يحق لها التصويت العادي .....
    إن لم يذكر ترامب و أمريكا بالإسم في المشروع الجديد فسوف
    لا نرى يوم الخميس إلا ذر للرماد في العيون .....

  • ميلود58

    جاء دور العالم الاسلامى والعربي المكون 193 دولة لقول كلمة لا للجبار الذي اراد ان يساند ويهدي هدية كما فعل بلفور الملعون لكيان صهيوني المغتصب ارض عربية وهي فلسطين التي عاصمتها القدس كاملة لا شرقية ولا غربية في جمعية الامم المتحدة غدا .اما نحن نقول سيادتنا هي القدس العربية خط احمر ولن تنالوا شبر منها ونحن هنا صامدون كما صمد بشار الاسد ضد المرتزقة الذين جاءوه من كل اصقاع العالم لتدمير اعظم منطقة هي مهد الحضارات سوريا الحبيبة بصيغة الدين الاسلامي.