-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مُسابقة أجمل طبق "طُمّينة" وورشات للتعريف بالسيرة النبوية

الجمعيّة الوطنية للأيادي الحرفيّة تحتفل بالمولد النبوي الشريف

نادية سليماني
  • 303
  • 0
الجمعيّة الوطنية للأيادي الحرفيّة تحتفل بالمولد النبوي الشريف

تستعد الجمعيّة الوطنية للأيادي الحرفيّة، لاستقبال مناسبة المولد النبوي الشريف، من خلال تنظيم تظاهرات ونشاطات مختلفة، أهمها مسابقة أجمل طبق طُمّينة، التي يُشارك فيها جميع المهتمين من مختلف الولايات صغارا وكبارا.

وتزامنا مع احتفالات المولد النبوي الشريف، تستعدّ مختلف الجمعيات لاستقبال المناسبة، عبر نشاطات مختلفة، منها الجمعية الوطنية للأيادي المُحترفة، التي برمجت نشاطات مختلفة موجهة للصغار والكبار.

وفي هذا الصّدد، أكدت رئيس الجمعية، نصيرة بوديسة، في حديث مع “الشروق”، أنهم سيطلقون مسابقة أجمل طبق “طمينة”، وذلك في طبعتها الثامنة، بعد نجاح الطبعات السابقة، والمسابقة موجهة للصغار والكبار، والذين سيشاركون في المسابقة سواء حضوريا بالمركز الثقافي هارون الرشيد واد قريش بلدية باب الواد بالجزائر العاصمة، كما يمكن للمهتمين المشاركة عن بُعد، عن طريق إرسال صور أطباق الطمينة التي حضّروها بمنازلهم، إلى الصفحة الرسمية للجمعية عبر “فيسبوك”.

وبحسب بوديسة، تتولّى لجنة مُكونة من مختصين في الطبخ، اختيار أجمل الأطباق. وكشفت محدثتنا عن أسباب اختيار طبق “الطّمينة” للتنافس فيها، وقالت: “هذا الطبق موجود في جميع ولاياتنا، تختلف فقط تسمياته وطريقة تحضيره، وجميع العائلات الجزائرية تقدمه في مناسبة المولد النبوي الكريم، وهو ما جعلنا نركز عليه في منافستنا، حفاظا على تقاليدنا وهويتنا في الطبخ”.

والجميل بحسب رئيسة الجمعية الوطنية الأيادي الحرفية، أن المسابقة ستكون مفتوحة للأطفال الصغار، والذين يقومون بتحضير طبق الطمينة داخل المركز الثقافي.

وكشفت نصيرة بوديسة، عن تنظيم عدة ورشات بمناسبة احتفالية المولد النبوي الشريف، تمتد لثلاثة أيام، وذلك من 6 إلى 8 سبتمبر المقبل، ومنها منافسات في اللباس التقليدي، والطبخ وصناعة الحلي التقليدية. يؤطرها مختصون و”شاف” معروفون في الطبخ.

وكما تنظم الجمعية، ورشات للأطفال، يتم فيها التعرف على السّيرة النبوية الشريفة، وذلك في قعدة “عاصميّة” بحضور أطفال يرتدون الزي التقليدي.

وقالت نصيرة بوديسة، بأن المشاركات في مختلف المسابقات، مفتوحة للمشاركين من مختلف الفئات والأعمار ومن جميع ولايات الوطن.

ويشار، أن الجمعية الوطنية للأيادي الحرفية والتي تنشط طيلة السنة، ولكنها تستغل مختلف المناسبات الدينية والوطنية لبرمجة نشاطات تتناسب مع الحدث، بحيث سبق لها تنظيم ما أسمته “زنقة العرايس” مؤخرا، تم فيها إبراز دور قصبة الجزائر في الحفاظ على الهوية التاريخية للبلاد، مع التطرق لكيفية تجهيز العروس الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!