الجوية الجزائرية خارج مجال التصنيف في “السلامة والأمن”
تصدرت شركة أسترالية للطيران قائمة أفضل الخطوط الجوية في العالم، واعتمد هذا المسح على عدة عوامل منها إجراءات السلامة والأمن التي يتمتع بها الركاب أثناء سفرهم، وغابت الخطوط الجوية الجزائرية عن المسح الذي مس 407 شركة عالمية.
صنف مسح عالمي أجراه موقع AirlineRatings.com شركات الطيران في العالم ووضع قائمة تضم 20 اسما لخطوط جوية اعتبرها الأفضل على صعيد الأمان وإجراءات السلامة، وللسنة الثالثة على التوالي حصلت خطوط كانتاس Qantas على المرتبة الأولى وهي شركة أسترالية لم تتعرض إلى أي حادث ولم تسجل أي خسارة بشرية على الإطلاق عبر تاريخها كله.
وهذا الموقع الذي يضع هذا التصنيف موقع مستقل ينظر في مدى الأمان الذي تتمتع به طائرات شركات الطيران ويصنفها على هذا الأساس، وبلغ عدد الشركات التي خضعت لفحص المحكمين 407 شركة وكلها عالمية وعادة ما يمنح الموقع 7 نجمات للشركة التي تلبي جميع المواصفات أي إن الحد الأعلى هو 7 نجمات.
المواصفات التي يعتمدها الموقع تتعلق أولا بكون الشركة عضوا في المنظمة الدولية للنقل الجوي وثانيا إن كانت على لائحة الاتحاد الأوروبي السوداء ثم سجل الحوادث التي تعرضت لها طائراتها وهل تم منع طيران أسطولها الجوي لهواجس أمنية، ويحذف الموقع نجمة واحدة إذا كانت الشركة تشغل طائرات روسية الصنع فقط.
وإضافة إلى شركة كانتاس الأسترالية هناك الخطوط الجوية النيوزيلندية، والخطوط الجوية الأميركية وخطوط اتحاد الإمارات والخطوط الجوية الفنلندية، والخطوط الملكية الهولندية، ولوفتهانزا، وسويسرا ويونايتد إيرلاينز، وفيرجن أتلانتك.
ويقول جيفري توماس وهو المسؤول في الموقع: “هذه الخطوط الجوية كلها جيدة على صعيد إجراءات السلامة والأمان وجودة التشغيل والتحديث ولكن أفضلها هي كانتاس”.
وكان طبيعيا أن تتغيب الخطوط الجوية الجزائرية عن الترتيب، نتيجة للمشاكل الكبيرة التي تتخبط فيها، بعدما سجلت حوادث “غريبة” للغاية كاصطدام طائرة بأخرى على المدرج، واجتياح خنازير للمدرج أثناء هبوط طائرة بمطار وهران.
لكن للسلطات رأي آخر في تقييم الشركة العمومية، حيث فاجأ وزير النقل السابق عمار غول الرأي العام بدفاعه المستميت عن الشركة، وقال في تصريح إعلامي نهاية 2014: “تطور قطاع النقل في الجزائر قد أهلها لتصبح ثاني أفضل دولة إفريقية بعد جنوب إفريقيا” وسجل أن الجزائر صارت أفضل من “دول أوروبية وجنوب أمريكية”، ولم يقدم مسؤول النقل حينها الآليات التي بنى عليه حكمه.