-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أبرزت"الانسجام الكامل" بين الرئيس والجيش..

“الجيش”: جاهزون لمواجهة أي طارئ.. وتحية إجلال للدولة

نوارة باشوش
  • 2222
  • 10
“الجيش”: جاهزون لمواجهة أي طارئ.. وتحية إجلال للدولة
ح.م

شددت وزارة الدفاع الوطني، على أن الجيش الوطني الشعبي “مدعو في هذه الظروف الاستثنائية للمحافظة على جاهزيته العملياتية من خلال استعداده وتأهبه الدائم لمواجهة أي طارئ مهما كانت درجة خطورته، وأشادت القيادة العليا للجيش بجهود الدولة  وإصرارها على مواجهة وباء كورونا عن طريق الإجراءات التي اتخذتها والقرارات الصائبة لرئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.

وأبرزت مجلة الجيش في عددها الأخير “الانسجام الكامل” الموجود بين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والجيش الوطني الشعبي و”الثقة المطلقة” التي يوليها بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني لمؤسسة الجيش انطلاقًا من “دورها في الحفاظ على مؤسسات الدولة وإنقاذ البلاد من محاولات النيل منها”.

وفي افتتاحيتها لعدد أفريل، أكدت أنه “منذ انتخابه على رأس الجمهورية، أظهر الرئيس تبون ثقته المطلقة في مؤسسة الجيش، حيث أكد في العديد من المناسبات على الدور الذي أدته في الحفاظ على مؤسسات الدولة وإنقاذ البلاد من محاولات النيل منها”، مشيرة إلى أن “شهادة رئيس الجمهورية تعكس مدى الثقة والانسجام التام بين الرئاسة والجيش الوطني الشعبي”.

وتابعت الافتتاحية، أن الجيش “يتمتع بثقة رئيس الجمهورية، كونه الراعي الأمثل لهذا الائتمان، ماضيًا، حاضرًا ومستقبلاً”، مبرزة أن الجيش “وقف في أحلك أيام المأساة الوطنية عندما كانت الدولة الجزائرية تتداعى في الحفاظ على أسسها وأركانها وتثبيت وجودها”.

ونوهت الافتتاحية إلى أن “الانسجام الكامل بين رئيس الجمهورية والجيش الوطني الشعبي والاهتمام الذي يوليه القاضي الأول للبلاد للأمن والدفاع الوطنيين، نابعة من إيمانه الراسخ بضرورة عصرنة قوات الجيش ليتسنى لها أداء مهامها الدستورية وبلوغ الجاهزية الدائمة لمواجهة كل التهديدات المحتملة”.

وبعد أن ذكرت بـ”نجاح الجيش في إطار قوانين الجمهورية في التكفل بمهمة محاربة الإرهاب وقوى الإجرام”، أكدت المجلة “وقوف المؤسسة العسكرية إلى جانب المواطنين في مختلف الأزمات والكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد سواء كانت الزلازل أو الفيضانات أو الأحوال الجوية المتردية، على غرار زلزال بومرداس، فيضانات باب الوادي وثلوج آريس وتيزي وزو”.

من جهة أخرى، أشادت الافتتاحية بـ”إصرار الدولة الجزائرية على مواجهة وباء كورونا الذي مس معظم دول العالم، عن طريق الإجراءات التي اتخذتها والقرارات الصائبة لرئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، التي جنّبت بلادنا التعرض لمأساة حقيقية هي في غنى عنها”.

وجاء في الافتتاحية أن الجيش “مدعو في هذه الظروف الاستثنائية للمحافظة على جاهزيته العملياتية من خلال استعداده وتأهبه الدائم لمواجهة أي طارئ مهما كانت درجة خطورته مدركا تمام الإدراك بأن أمن المواطن هو أولى اهتماماته ومهامه الرئيسية”.

وخلصت المجلة إلى أن الجيش “سخر كل إمكانياته في إطار التنسيق المحكم مع مختلف القطاعات الوزارية المختلفة، باعتبار الوضعية الحالية الصعبة تستدعي تجنيد كافة طاقات البلاد البشرية والمادية والرفع من مستوى التنسيق بين كافة مؤسسات الدولة ضمن الإستراتيجية الوطنية الموضوعة للحد من تفشي هذا الوباء”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • HECHAICHI

    أمامنا
    حلان لا ثالث لهما :
    1. اعلان حالة الاستثناء
    2. الدخول في اقتصاد الحرب
    للقضاء على الوباء والأزمة الاقتصادية

  • حكمة اليوم

    الجيش دائما في الموعد
    نسال الله تعالى ان يقدرهم على المهام الصعبة التي يضحون من اجلها.

  • قل الحق

    هل افراد الشعب ملائكة، بالتاكيد لا و خير دليل الاحتكار في عز الوباء. هل افراد الجيش ملائكة، بالتاكيد لا لانهم من افراد هذا الشعب، هل حدث اصلاح في الجيش، بالتاكيد نعم جيش نزار المجرم انتهى و العديد من الظباط الفاسدين في السجون و نتمنى ان يتواصل الاصلاح. هل اصلحنا انفسنا كشعب يسرق و يظلم بعضه و يشتكي من الظلم، بالتاكيد لا فالعصابات التي احتلت الاحياء هذه الايام خير دليل.
    اذن فلنصلح انفسنا كشعب و سيصلح كل شيء لان الفساد كالفيروسات تماما لا يمكنه ان يعيش في بيئة معقمة، اما ان “نديروهم قاع” ثم ندعي الصلاح!!
    كما لا ننسى ان استراتيجية الحرب بالوكالة و ضرب الجيوش بشعوبها اصبحت واضحة حتى للحمقى.

  • عادل

    الى الذي يسمي نفسه الأمارة بالسوء ( و احد فاهم اللعبة ) والله ماراك فاهم فيها بولون..التبرديع أصبح وأمسى في وطني فهامة...كم أنتم مقززون..ولنا في الأصبع... (الأزرق) مآرب أخرى إذا إقتضى الأمر...الأخ صولو يسبقك بسنوات ضوئية...ياحسرااااه

  • mohamed

    الخطر هو ان يصاب الاطباء والممرضين والساهرين على اسعاف وعلاج المصابين بهذا الوباء وان تنتقل اليهم العدوى هذا هو الخطر الحقيقي الذي لو حدث سينهار كل شيئ لذا لا بد من توفير كل الحماية والرعاية لعمال الصحة دون استثناء ولابنائهم نظرا للخطر الذي يواجهونه كل ثانية .اما المتبرعون بشهر او نصف شهر من رواتبهم فهذا مضحك ولا داعي لذكره ابدا في وقت يضحي الاطباء والممرضون بحياتهم وارواحهم لانقاذ الغير فتحية لهؤلاء

  • SoloDZ

    لماذا الخاسرون في اللعبة لا يخجلون بوصف من هزمهم بوصبع أليس لهم كرامة ؟

  • ديار الغربة المرة

    تحية إجلال للجيش الوطني الشعبي ❤
    اعانكم الله عز و جل و سدد خطاكم و رميكم
    الجيش من الشعب و الشعب من الجيش
    حفظ الله الجزائر من كل سوء و مكروه
    برجالها و نسائها تبقى الجزائر شامخة شموخ الجبال
    رحم الله شهداء الوطن الأم و الموت لكل من يتجرأ على اذانا

  • و احد فاهم اللعبة

    راينا التجهيزات في نشرة اخبار اليتيمة ماشاء الله يحق للموزمبيق وافريقيا الوسطى ان تفتخر ان لها تجهيوات افضل من الجزائر بكثير خيام بالية تصلح لبيع الخضر في الاسواق واسرة لا تصلح حتى لنقل المرضى الى المستشفى فبالاحرى ان ينام عليها مريض لمدة شهر وزيد يا بوزيد الاجهزة تشعر انك في معرض خردة بازار
    اننا مفتخرون بكم واصلوا كذبكم ماذام بوصبع لزرق صولوا يعيش امثاله بيننا

  • alilao

    الشعب في واد وهم في واد ويسمونه انسجام.

  • SoloDZ

    لاُلئك البعض الذين يطالبون بعدم تدخل الجيش في السياسة نقول لهم انه مطلب الجميع وليس حكرا عليكم وهو مطلب سياسي مشروع ومفهوم ولا يحتاج لاي مزايدة وبلادنا ومن خلال تجاربها المكدسة في العقود الاخيرة استنتجت هذه الحقيقة وبالتالي فإن هذا المطلب اصبح مطلب حتى الجيش نفسه وتجربته مع الحراك ومخرجاته كانت اكبر رد من طرف المؤسسة العسكرية للمطالبين بعدم تدخل الجيش في السياسة لكن جدير بالتنويه لاُلئك الذي لايزالون يرفعون مطالبهم المعلبة بشأن حضور الجيش الوطني الشعبي على الساحة الوطنية فليعلموا ان الجيش الوطني الشعبي لن يتدخل في السياسة مستقبلا لكن في حالة فراغ دستوري او حرب او كوارث فإن مطلبكم سيثير شفقته