الجيش يقضي على 157 إرهابي ويوقف 10 آلاف مجرم في 2015
قضت قوات الجيش الوطني الشعبي، خلال سنة 2015، على 157 إرهابي يبنهم 10 قيادات في التنظيمات الإرهابية، وحجزت 960 قطعة سلاح لدى الإرهابيين والمهربين وتجار المخدرات، فيما كشفت ودمرت 1279 عبوة متفجرة و548 مخبأ للمجموعات الإرهابية.
كما تمكنت من حجز أزيد من 128 طن من المخدرات وأزيد من 1434 طن من المواد الغذائية الموجهة إلى التهريب خارج الحدود الوطنية. بالمقابل، بلغ عدد الأشخاص الذين تم توقيفهم في إطار مكافحة الإجرام إلى ما يربو 10 آلاف شخص .
وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني، تحوز “الشروق” نسخة منه، أنه تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، الرامية إلى تعزيز الجهود، أكثر من أي وقت مضى، لتكثيف عمليات مطاردة فلول الإرهاب، اليقظة والاستعداد الدائم للحفاظ على الجاهزية العملياتية في أعلى درجاتها، بغرض التصدي لكل محاولات المساس بأمن واستقرار البلاد والذود عن سيادتها، تميزت سنة 2015 بنتائج معتبرة وغير مسبوقة في مجال مكافحة الإرهاب والتهريب والمتاجرة بالأسلحة والمخدرات والجريمة المنظمة.
وذلك من خلال القضاء وتوقيف عدد كبير من الإرهابيين وتفكيك عدة خلايا دعم وتدمير عدد معتبر من المخابئ التي كانت تُستعمل من طرف المجموعات الإرهابية.
كما شملت هذه العمليات المنظمة والمنسقة بين مختلف وحدات الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن، توقيف عدد كبير من المهربين واسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة والذخيرة والمخدرات والوقود والسلع المحظورة. وهو ما يعكس إرادة القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لإحباط المخططات الإجرامية وتأكيد احترافية ويقظة وعزيمة أفراد قواتنا المسلحة على صون المصالح العليا للبلاد وحماية حرمة وسيادة التراب الوطني.
ففي إطار مكافحة الإرهاب، يضيف البيان، كللت مختلف العمليات المنفذة من طرف وحدات الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن في إطار مكافحة الإرهاب بتحييد- التوقيف أو القضاء- على 157 إرهابي، منهم 10 قيادات في التنظيمات الإرهابية ممن التحقوا بالمجموعات الإرهابية منذ سنة 1994.
كما تم حجز 307 قطعة سلاح حربية “مسدسات رشاشة وبنادق نصف آلية ومسدسات آلية وبنادق رشاشة وقاذفات صواريخ وبنادق بمنظار وبنادق مضخية وبنادق صيد”، إضافة إلى كشف وتدمير 1279 عبوة متفجرة بينها قنابل تقليدية الصنع وقنابل يدوية ومقذوفات، و548 مخبأ للمجموعات الإرهابية، أغلبها بكل من الناحيتين العسكريتين الأولى والخامسة، إلى جانب حجز كمية كبيرة من الذخيرة ونظارات الميدان والهواتف النقالة وأجهزة اتصال عبر الأقمار الصناعية وأغراض أخرى.
وبخصوص مكافحة التهريب والجريمة المنظمة وفي إطار حماية الحدود ومكافحة تهريب المخدرات، تمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن من توقيف 1514 تاجر مخدرات، منهم 53 أجنبيا وحجز كمية معتبرة من المخدرات تقدر بـ 128,136 طن، فيما شملت مختلف عمليات حماية الحدود ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة التي نفذتها مفارز الجيش الوطني الشعبي ومختلف قوات الأمن، توقيف 2076 مهرب للسلع، منهم 543 أجنبي، و1977 منقب عن الذهب، أغلبهم أجانب “1274” من جنسيات إفريقية، كما تم حجز 656 قطعة سلاح لدى المهربين وتجار المخدرات، بالإضافة إلى 18 قطعة سلاح لدى المنقبين عن الذهب وأزيد من 1434 طن من المواد الغذائية الموجهة إلى التهريب خارج الحدود الوطنية، إلى جانب حجز أزيد من 3880564 لتر من الوقود كانت موجهة إلى التهريب خارج الحدود الوطنية، و1722 جهاز كشف عن المعادن، بالإضافة إلى عدد كبير من المولدات كهربائية ومطارق الضغط، فيما تم حجز أزيد من 1000 شاحنة ومركبة، منها 171 عربة رباعية الدفع لدى المنقبين عن الذهب و65 دراجة نارية.
كما تم خلال مختلف هذه العمليات، حسب بيان وزارة الدفاع، حجز أعداد معتبرة من رؤوس الماشية والأجهزة الكهرومنزلية والهواتف والحديد والنحاس والفحم والإسمنت والمرجان والمواد الصيدلانية وشبه الطبية وخليط الذهب والتبغ والألعاب النارية والمشروبات ومبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية.
وفي إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية، أحبطت قوات حرس الشواطئ للقوات البحرية محاولات هجرة غير شرعية لـ 1500 شخص، فيما أوقفت مفارز الجيش الوطني الشعبي وقوات حرس الحدود 2718 مهاجر غير شرعي، أغلبهم من جنسيات إفريقية.