الجزائر
أدينوا بتهمة جمع التبرعات مع تبرئتهم من الإساءة للنبي الكريم

الحبس غير النافذ لأفراد من الطائفة الأحمدية بسطيف

الشروق أونلاين
  • 2611
  • 3
الأرشيف

أصدرت محكمة سطيف، الأربعاء، حكما بستة أشهر حبسا غير نافذ في حق أفراد من الطائفة الأحمدية بتهمتي توزيع مناشير وجمع التبرعات دون رخصة مع تبرئتهم من تهمة الإساءة للنبي.

المتهمون يقدر عددهم بـ12 فردا يتقدمهم زعيمهم في الجزائر المدعو (م.ف) الذي امتثل أمام محكمة سطيف رفقة 11 فردا أغلبيتهم من بلدية بوقاعة الواقعة شمال ولاية سطيف، أين كانت المجموعة تلتقي في منزل بهذه البلدية لممارسة طقوس ما يعرف باسم الأحمدية او القاديانية، وقد تمت إحالة المتهمين على العدالة بعد مداهمة منزل ببلدية بوقاعة أين تم القبض في البداية على 5 عناصر يمارسون طقوسا غريبة عن الدين الاسلامي وبحوزتهم مناشير تروج للأحمدية التي تنكر بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء وتعتقد بأن الوحي لم ينقطع إضافة الى العديد من المعتقدات المنحرفة. 

وعند امتثال المتهمين أمام محكمة سطيف، وجهت لهم تهمة الإساءة الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والاستهزاء بالمعلوم من الدين وتهمة توزيع وثائق مطبوعة لزعزعة إيمان المسلمين بالإضافة الى جنحة جمع التبرعات دون رخصة من السلطات المخولة قانونا. وخلال المحاكمة تراجع أغلبية المتهمين عن أقوالهم وصرحوا بأنهم كانوا يعتقدون بأن الأحمدية سميت بهذا الاسم نسبة إالى محمد صلى الله عليه وسلم، وأكدوا بأنه غرر بهم وقد اتبعوا أفكار هذه الطائفة، ثم سرعان ما اكتشفوا بأنها باطلة وبالتالي تراجعوا وانسحبوا من هذه المجموعة. 

وبناء على هذه الأقوا، تمت تبرئة كافة الأفراد الـ12 من تهمة الإساءة للنبي، بينما تم ثبيت تهمة توزيع المناشير وجمع التبرعات دون رخصة ضد 5 أفراد من المجموعة على رأسهم ممثل الطائفة في الجزائر المدعو (م.ف) مع إدانة العناصر الخمسة بغرامة مالية قدرها 2 مليون سنتيم، ليطوى بذلك ملف ما يسمى بالطائفة الأحمدية بولاية سطيف، حيث انقطع نشاط هذه المجموعة بالمنطقة ولم يعد لها وجود بعد تراجع وانسحاب المنتسبين إليها.

مقالات ذات صلة