-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كاتب كويتي يهاجم الفلسطينيين ويمجد الصهاينة

“الحق الإسرائيلي سيهزم الباطل الفلسطيني!”

الشروق أونلاين
  • 4049
  • 0
“الحق الإسرائيلي سيهزم الباطل الفلسطيني!”
ح م
مقالة عبد الله الهدلق في صحيفة الوطن الكويتية

طالب كاتب كويتي في مقال نشرته صحيفة الوطن الكويتية، الأحد، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بضرورة إدانة الهجمات التي تستهدف إسرائيليين، ووقف التحريض على الكراهية ضدهم.

وقال الكاتب عبد الله الهدلق، في مقالته التي نُشرت تحت عنوان “إرهابُ السكاكينِ وحقُ إسرائيلَ المشروعُ في الدِّفاعِ عن النَّفسِ”: مع تزايد جرائم (الفلسطينيين!) وإرهاب سكاكينهم ضد الجنود الإسرائيليين ومحاولات الاستيلاء على أسلحتهم، وضد المدنيين الأبرياء فقد أضحى من حق إسرائيل المشروع الدفاع عن النفس وقتل الإرهابيين (الفلسطينيين!) مهما كانت أعمارهم أطفالاً وشباباً ذكوراً وإناثاً.

وأضاف الهدلق: “مما يحير العقول أن يصمت المجتمع الدولي صمت الأموات عن جرائم (الفلسطينيين!) ضد الإسرائيليين واستمرار مسلسل طعن الإسرائيليين وتنامي إرهاب السكاكين (الفلسطيني!) وينكر ذلك المجتمع الدولي حق إسرائيل المشروع في الدفاع عن نفسها وعن شعبها ومواطنيها”.

وتابع: “دولة إسرائيل ستبقى قائمة لا يُرهبها إرهاب السكاكين (الفلسطيني!) بينما شتات مخيمات اللاجئين (الفلسطيني!) زائل لا محالة لأنه باطل (فلسطيني)، أمام حقٌّ إسرائيلي واضح وجلي على الرغم من تخاذل المجتمع الدولي عن مناصرة إسرائيل في دفاعها عن نفسها وعن شعبها وجنودها”.

وقال في ختام مقاله: “هكذا ينتصر الحق الإسرائيلي على الرغم من قلَّةِ مُناصريه ويُهزمُ الباطلُ (الفلسطيني!) على الرغم من كثرة المصفقين له”.

وجاءت ردود أفعال غاضبة من وسائل إعلام عربية وفلسطينية ومن رواد التواصل الاجتماعي، حيث طالب الشاعر الكويتي أحمد الكندري بحذف المقال، وأعلن اعتراضه الشديد على مقال الهدلق.

من جهته، وصف أستاذ دراسات بيت المقدس، ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق في المسجد الأقصى المبارك، عبد الله المعروف، الكاتب بـ”الساقط”.

وهاجم قراء، الصحيفة والكاتب ووصفوه بأنه صهيوني أكثر من الصهاينة، كما نعتوه بالخائن واتهموا الجريدة بالتطبيع والانحياز لإسرائيل. وقال معلقون على مقال الهدلق “الله يلعن القلم اللي كتب هيك رأي.. تحيا فلسطين وتحيا المقاومة.. وتسقط إسرائيل”، وقال تعليق أخر: “لا تدافع عن أعداء العروبة والإنسانية والقتلة”.

وأجبرت الصحيفة الكويتية، على حذف المقال من موقعها الإلكتروني، بعد حملة هجوم على الكاتب والجريدة واتهامهما “بالتطبيع” مع الاحتلال الإسرائيلي وهجومهما على القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم، ضد دبابات وإرهاب الصهاينة.

يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى للصحيفة الكويتية والكاتب الهدلق الذي ينشر بشكل مستمر مقالات تهاجم الفلسطينيين ومقاومتهم مع الإشادة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ومجازره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Assa

    نعشو الواقع والبعض يبحث على مزيد من الفثنى إحسب معي سورية تخربت لبيا تخربت سعودية في حرب لا نعرفو نتيجى مصر في حرب مع إخوان البحرين مع الشيعى لبنان بدون
    رأس تونس تبحث مهددة السودان مهدد الجزائر مهددة من طرف المطترفين المغرب مهدد من الانفصالين لم يبقى أحد سالم والفلسطينيين يستنكرون صمت العرب هل هم في عالم أخر ، حمدو الله إسرائيل نفعكم وحاميكم من الارهاب لولا إسرائيل حامي الحدود
    لكانت دعاش مصيطر عليها

  • Assa

    لو رأيت المواطنين السورين يشحتون في دول عربية نساء وأطفال ومشردين بسبب الكارث
    هاربين من جحيم لا أحد يستطيع أن يحميهم أو يستقبلهم أطفال ونساء ورجال يطلبون من يرحمهم غلقت ألابواب عليهم كأنهم ليس بشر لم يبقى عندنا دين إسلام المحبة
    رغم بعدنا خاءفين ولا أحد يحمين ادا كانت الحرب ، ولا أعرف على مادا يتحاربون والمصيبى
    بعضنا البعض يشترون الاسلحة الفتاك ليقضي بلملايير كي نقتلو بعضنا البعض ، وأظن هده نعلة من الله كثرة الظلم والفساد وتحرف كلام الله تعالى كل ما حرمه الله علينا
    حللناه ، لانسمعو كلام ال

  • Assa

    من قال الحقيقة يشتم فهو قال الحقيقة الفلسطينيين يدعون أبطال وخطابات الترهيب
    وبعدها تطلب من الامة ويسنكرو الصمة ويحملو الامة المسؤلية ، ما يجري في سورية
    أبشع جرائم وأخطر من ما جرى لفلسطين ، ولعبت فلسطين والقدس لم تعد تهم العرب
    العرب عندهم مشاكل أكثر من فلسطين ياحبيب اللهم حلو قضيتكم مع إسرائيل وحدكم
    لاينفعكم أحد ولا تبحثو على المال من العرب ولا تشتتمو أحد إدا قال الحقيقة أولآ تصالحو
    بعضكم البعض وبعدها جارتكم مصر المنفد الوحيد رفح ، زيادة الشهداء بدون فائدة ، لو لا عباس لخربت جميع ما تبقى فلسطي

  • فريدة

    بانوا على أصلكم بانوا فالباطل الفلسطيني صنعه التيه الإسرائيلي و توهمه بحقه في فلسطين

  • علي

    في الخليج بقايا العبيد من كل أجناس الأرض وبقايا الفرس وبقيايا اليهود ... والرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون وخالد بن الوليد وسعد بن وقاص ....الأمير عبد القادر الجزائري الشريف الحسيني .... عرب أقحاح

  • كلمة حق

    اين انتم يا من تطبلون للخليجيين لخلفية انكم من الجالية الخليجية المقيمة ب بلاد البربر و تتهجمون على كل مناضل مطالب بالثقافة الاصلية للجزائر هده هي العروبة وهؤولاء هم العرب الذين صدعتم رؤوسنا بهم لسوا سوى مجموعة من المنافقين الخونة هده حقيقتهم مند الازل و ليس كما قراتم في اساطيرهم و تكاديبهم باستثناء الزعيم الامراتي الكبير الراحل الشيخ زايد الباقي ليسوا سوى منافقين و عملاء كشفهم ناتنياهو بالامس ثم حادثة منى و الرافعة ثم هدا الكاتب الجبان تفو على العروبة عليها اللعنة انشري يا شروق بدون انحياز

  • سفيان بولعوان

    لا يا رجل انت مخطئ. من حق هذا المثقف العربي ان يدلي برايه كما شاء فهو مهما كان عربي. الخطر كل الخطر على امتنا العربية الجريحة ياتينا من الكائن الانفصالي الخبيث النجس فرحات مهنى و امثاله. لا تنسوا ما فعلع المقبور جون جرنج بالقطر العربي الشقيق السودان. احذروا من التفرق يا عرب فمثلنا الشعبي يقول: خوك خوك لا يغرك صاحبك!

  • ع

    ما هذا يا سيدي خذر و تصهين بعض العرب حتى صاروا لا يفرقون بين الحق و الباطل يكفيك يالهدلق ان تعرف ما معنى الصهيونية فهي فكر عنصري كالنازية و الفاشية و الابرتايد و الماسونية الا يكفيك هذا حتى تقلب الحق باطل فكر الصهيونية مبني في اول الامر على معاداة و قتل كل العرب فكيف ان تعطيهم هذا الحق اما ان تقول اسرائيل فنبي الله بريء منهم كل البراءة الاجدر ان نقول دولة صهيون و بما ان العشق الكبير عندك لصهيون ارغمك على تبجيلهم انتبه لما فعلوه منذ 1948 و لا نذهب بعيدا عن حرب 51 يوم في غزة اليس هذا مؤسف

  • بدون اسم

    فلسطين اليوم ليست فلسطين الامس
    مثلما نحن الجزائريون الان الجيل الضائع لسنا جزائريون ثورة 1954

    قديما كان الفلسطينين ثوار لديهم هدف تحرير ارضهم ولهم عقلية جميلة مع الشهامة و الرجولة ووو
    الان جرابيع فلسطينية فمهم فايح يحترفون السب والشتم تعتقد انها اذا ذبحت صهيوني قد انتصرت ولا تعلم النتائج الدبلوماسية المترتبة عنها لايجاد عذر جيد للكيان حتى يقتل الابرياء اكثر

    انا مع ثورة ضد الاحتلال لكن ليست بهذه الطريقة المذلولة واحب فلسطين ولا احب الفلسطينيين حتى لو قالو انهم يحبونني -كذبا ومبالغة-

  • أحمد ياسين

    يا فتيةَ الأقصى الأباةَ أمامَـــــــــــــكم صَلّوا الصهاينةَ الردى والنـــــــــارا
    يا فتيةَ الأقصى الأباةَ ودونهـــــــــــــــــــــمْ قومٌ أشدُّ عداوةً وضِـــــــــــــرارا
    أعدى علينا خائنون تصهْينــــــوا أو هُمْ كذلك عِتْرةً ونِجـــــارا
    دُسّوا علينا في بطون سيــــــــــــــــــــــاسة وصحافة وثقافة أَعصــارا
    والعِرْق دسّاسٌ لشيمـــــــــــــــة زارع حتى يُبِينَ لدى القِطاف ثمـــــــارا

  • أحمد ياسين

    بعد غزو صدام حسين رحمه الله الكويت ظهر طفح إعلامي وسياسي في الكويت تمثل في دمّل وخراج جسدته طائفة من الإعلاميين والسياسيين المتصهينين سموا أنفسهم الوطنيين نظموا الغزل الماجن والعفيف في بوش وأسياده الصهاينة وانهالوا شتما وسبا على العروبة عامة وعلى القضية الفلسطينية خاصة بهذا يفسر قوم هذا التوجه الشاذ عند بعض المثقفين الكويتيين لكن يبدو أن المسألة أعقد وأقدم من الغزو العراقي إنها ببساطة بقية من آل سلول فما أكثر الناس الذين عانوا الغزو ولم يكفروا ولم يضيعوا البوصلة ولا المشروع ومنهم اليهود أنفسهم.

  • benchikh

    صاحبنا لم يخطأ لان وجوده بالعمامة البيضاء مربوط بالعبقرة اليهودية في كيانها ثم رميه للكلاب في الربع الخالي بعد التخلص منه ومن عمامته.

  • جزائري

    الــــــــــــــــلــــــــــــــــــه يــــــــــــــــــــــــــــر حــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك يــــــــــــــــــــــاصـــــــــــــــــدام !