-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تمهيدا لوقف التوظيف المباشر ورفع مستوى الأساتذة

الحكومة تسترجع معاهد التكوين بعد 13 سنة من غلقها!

الشروق أونلاين
  • 8693
  • 19
الحكومة تسترجع معاهد التكوين بعد 13 سنة من غلقها!
الارشيف
وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط

تواصل الحكومة عملية استرجاع معاهد تكوين موظفي قطاع التربية التي تم غلقها منذ سنة 2003، حيث حمل المرسوم التنفيذي الصادر في آخر عدد من الجريدة الرسمية، إنشاء معاهد وطنية بخمس ولايات ويتعلق الأمر بالأغواط، الوادي، ميلة، عين تموشنت، غليزان، لتضاف إلى عملية الاسترجاع السابقة منذ مجيء وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، التي أخذت هذا الملف على عاتقها وتعهدت باسترجاع كافة المعاهد.

وكانت نقابات التربية قد طالبت في عدة مناسبات بضرورة استرجاع المعاهد من عدة وزارات على رأسها وزارة التعليم العالي، ووزارة الدفاع الوطني، التي استلمتها في وقت سابق لعدة أساب، ومن شأن هذا القرار أن يقضي تدريجيا على فوضى التوظيف وإلغاء التوظيف بدون المرور على مدارس التكوين في قطاع التربية، والذي يوظف أزيد من 600 موظف، إضافة إلى  ضمان رفع مستوى المعلمين والأساتذة وحاملي الليسانس، من الناحية البيداغوجية وجعلها تتناسب مع مهنة التدريس  . 

ويتذكر كثيرون الاحتجاجات التي قادها الأساتذة المتعاقدون على قرار الوزارة بإجبارية اجتيازهم لمسابقة توظيف الأساتذة، لكنهم رفضوا رغم محاولات الجهة الوصية وحتى الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي دخل على الخط في محاولات لتلطيف الجو، وقال بأن المتعاقدين ستكون لهم الأولوية في التوظيف قبل أن يستقر الأمر بأن اجتاز هؤلاء المسابقة.

وفجرت وقتها اتهامات، نورية بن غبريط، بأن أغلب المتعاقدين والبالغ عددهم أكثر من 25 ألف أستاذ تحصلوا على مناصبهم عن طريق الوساطة والمحاباة ودرجة القرابة، جدلا واسعا، حتى أن بعض النقابات اعتبرت أن هذا التصريح غير مسؤول وإقرارا صريحا من السيدة الوزيرة بأن القائمين على قطاع التربية يوظفون أساتذة بدون مستوى، وأنه لا بد من العودة إلى الآليات القديمة في التوظيف على غرار إلزامية المرور على مراكز التكوين كشرط في توظيف الأساتذة، لإنفاذ المنظومة التربوية الغارقة في “الرداءة” وإرجاع الهيبة للأستاذ الذي تحول من مثل يضرب به إلى معلم  يتعرض للابتزاز من قبل تلاميذ صفه وأحيانا إلى الضرب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • kuider

    هذ حاجة شابة المعلم كيتج في عمر ه 60 عاما يكون خرج من الدر اسة يتوظف اذا كانت عنده المعر فة ويبقى 3 اشهر ويخرج retraiteوبن غبريط تعمر الشكارة من الشعب إلي جي يقرأ في المعاهد وتعطيه للخارج كي خوتها

  • الجزائرية

    حتى المتقاعدين بإمكانهم المساهمة في التكوين و التسيير ريثما تتكون نخب جديدة في الميدان.هذا ليس مستحيلا

  • الجزائرية

    كان قبل معهد المسيلة معهد بوسعادة الذي تخرج منه آلاف الأساتذة من مختلف التخصصات و المعلمين من ولايات عديدة ولاأنسى مجموعة نيرة من الأساتذة والأستاذات قمة في العطاء و المستوى العلمي المشهود له من قبل الجميع.و كان قدحضي بزيارة الوزير خروبي.

  • الجزائرية

    هذا ليس صحيح فكل خريجي المدارس العليا يشكون من الضعف المعرفي و كذا البيداغوجي صدقني.و حتى التربصات ناقصة و لا تستجيب لتكييف مقاربة الكفاءات لعدد التلاميذ داخل القسم.و ما نراه في الميدان هو تفوق التكوين لدى خريجي الجامعة أو الديبلوم الحر خاصة علميا لكنهم يشكون هم كذلك من الضعف الشديد البيداغوجي.أتكلم بموضوعية شديدة وصدق فالتعليم يهمني قبل أي مزايدة.

  • بشير

    بارك الله فيك لأنك شهدت بالحق كما يجب أن يفعله كل مؤمن
    و بدوري أقول لهذه الوزيرة الطيبة السيدة نورية بن غبريت ماشاء الله عليك وعما تقومين به من أجل أبنائنا و بالتالي من أجل الجزائر.
    إننا نحبك في الله ونتمنى لك التوفيق ورمضان كريم وعيد مبارك إن شاء الله

  • عون مهمش

    ثبت بأن مسيرو واطارات التربية لا علاقة بالتسيير الذي يتطلب شهادات في المناجمنت والتخلي على اسلوب ترقية المعلمين والاساتذة ( روح للادارة ترتاح ) حسب القانون المعروف

  • بدون اسم

    le jour ou le peuple choisiras ses minsitres et qui serons pas designer par telle ou telle,ce jour la en espererons voir le soleil dans tout les pays les minsitre sont élu qui veux dire le partis gagnant qui met les ministres

  • moh 4

    خامسا: القرار النهائي و الحاسم هذه المرة (تعودنا على أنه شكلي و ظرفي آني، مثل القرارات السابقة ما يخلعكمش) عدم الاعتراف بالشهادات الجامعية الجزائرية و إجراء مسابقات كتابية لكل عملية توظيف و لا يطلب حيازة الدبلوم على المترشح
    سادسا : الحراسة بوليسية مشددة ، و تحت إشراف الوزيرة المكلفة بمحاربة الغش المدرسي و حماية مسابقات التوظيف إنها معالي الوزيرة "بيونة". عاشت الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا االبررة.

  • moh 3

    ، فترقوا إلى مفتشين بسماح الحراس لهم( الضعاف و الغير محميين ) باستعمال الهواتف الذكية !
    رابعا: لم يدرسوا التلاميذ مدة سنوات فزادهم النسيان هما و حتما الأخطاء الواردة في بكالوريا 2016 مكرر.و كل أعمالهم عبارة عن تنسيق و توجيه الأساتذة كانت شكلية لا ترقى إلى عمل مفتش كفء.(بلاد ميكي و هف اتعيش).
    خامسا: القرار النهائي و الحاسم هذه المرة (تعودنا على أنه شكلي و ظرفي آني، مثل القرارات السابقة ما يخلعكمش) عدم الاعتراف بالشهادات الجامعية الجزائرية و إجراء مسابقات كتابية لكل عملية توظيف و لا يطلب حيازة الد

  • moh two

    أولا: إنتهاج سياسة التسامح و اللا عقاب المنتهجة من طرف الحكومة (لأسياب شعبوية، لا تقدر عواقبها) تجاه الغشاشين و المفسدين في الأرض ككل.
    ثانيا: هؤلاء المفتشين ترقوا بالغش حيث سمح لهم باستعمال تقنية) (3G في مسابقات الترقية.
    ثالثا: كانوا معلمين في الإبتدائي بدون بكالوريا ، فبترقيات متتالية وفق مبدأ الأقدمية العظيم ، و تقديم هبتي (هدية) البكالوريا و الليسانس من طرف جامعات الظلام (U.F.C.) و بإيعاز من الحكومة الموقرة أنداك . فأصبحوا يدرسون في الثانوي و يقومون بتجهيل نخبة الشباب ،

  • moh one

    رأيت في منامي هذا الصباح رؤية ليتها لن تتحقق،و نهضت بعدها مبسملا محوقلا داعيا الله:"اللهم احفظ الجزائر من فتنة الرداءة"، إنها نشرة الأخبار على الشروق نيوز التلفزيونية، و صوت مقدمة الأخبار و معها موسيقى الجنيريك الصاخبة تقول: "أخطاء كارثية في أسئلة البكالوريا المعادة جوان 2016 و الوزير الأول يحقق
    نتائج التحقيق أفضت إلى أن السبب الرئيس يعود لإبعاد الأساتذة من تحضير أسئلة البكالوريا المعادة و تعويضهم بمفتشين و تبين بعدها أن المفتشين أقل مستوى من الأساتذة لعدة أسباب واقعية:

  • عبد الوهاب بوزحزح - أستاذ سابق -

    هذا خبر سار تستحق الوزيرة من أجله التحية رغم اعتراضنا على الكثير من قراراتها المطبوعة بالآيديولوجيا

  • سلمى بوغلام

    درسنا بهذا المعهد العتيد منذ 1987/1989 وتخرجنا والمنة لله، واصبحنا اساتذة في شتى التخصصات العلميةن ومنا من تقاعد، ويؤسفني في كل يوم رؤية هذا المعلم يتحول الى صحراء قاتلة لا ماء فيها ولا اشجار ولا بساط عشبي، اتاسف لما اشاهد كل صباح محيط المعهد ملوثا بشتى النفايات بعد ان كان حديقة غناء تسر الناظرين، اتاسف لما اشاهد تلاميذا من الاحياء المجاورة يدرسون في ثانويات بعيدة عن مقرات سكنهم ولا يقوم المسئولون باي رد فعلن اتاسف لما اشاهد الهياكل في جامعة المسيلة شاغرة ودون طلبة، مع بفاء المعهد موصدة ابوابه.9

  • حسان

    يحتاج التعليم فيالجزائرالى عدة ركائزللاقلاع:
    -هوية واضحة الابتعاد عن الشبه علمانية والعلمانية
    -مناهجيات تدريس فعالة بعيدة عن الحشو
    -استاذ يحمل معارف ومهارات وصرامة وانضباط مهني
    -مناهج ومحتويات خفيفة شاملة وعصرية
    -العودة الى التكوين الاولي الاقامي المتوسط المدى
    -تسريح المقصرين

    -

  • بدون اسم

    المدرسة العليا للأساتذة هي حقا مؤهلة لتكوين الأستاذ علميا و بداغوجيا و تربويا ...إ

  • مدني السعيد

    نظالب باعادة فتح المعهد التكنولوجي للتربية بمدينة المسيلة والذي تم احتلاله من طرف جامعة المسيلة ليتحول الى وكر ومرتع للفساد والمفسدين والفاسدين ،فبعد ان كان تحت اشراف وزارة التربية مؤسسة محترمة تخرج منها مئات اساتذة التعليم المتوسط والابتدائي ويمثل بيئة زراعية بالورود والازهار والثمار حول الى مزبلة واحرقت الاشجار واتلفت كل صور الحياة فيه. ثم ان جامعة المسيلة لها قطبان احدهما بالمدينة والاخر في القطب الحضري.. المعهد التكنولوجي بالمسيلة معلم من معالم المدينة ولا بد من عودته الى صف العلم والمعارف.

  • بدون اسم

    Bravo Madame la Ministre Chapeau vous etes une femme de fer, une Vraie Algerienne Debout
    Je vous adore.............................................Bon courage Mebrouk Ramadanekoum et Saha Aidek

  • حسون

    إن معظم المؤطرين الأكفاء قد أحيلوا على التقاعد . إذن المشكلة ليست في المعاهد ولكن في من يؤطـــــــــــــــــــــــر ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • الجزائرية

    اقتراحات: يجب أن يمر الأستاذ بالجامعة أولا لتعميق التكوين العلمي القاعدي في مادة تخصصه.ثم يقضي سنة بنصف مرتب بالمعهد التكنولوجي للتربية ليأخذ قسطه من علم النفس التربوي و التشريع المدرسي وتعلمية المادة و تقنيات التدريس و ضبط القسم و التحكم في التلاميذ بالإضافة إلى تربصات ميدانية و مواد مكملة مثلا التاريخ الوطني لأساتذة المواد العلمية واللغات و الإلتزام الأخلاقي إلخ...هنا يجب التفكير بالإستعانة بكل أساتذة المعاهد السابقين و هم حاليا كلهم مفتشون حتى وإن كانوا متقاعدين للدفع بالعملية في البداية.