الحماية المدنية تدعو إلى الحيطة والحذر في رمضان
دعت المديرية العامة الحماية المدنية، إلى رفع درجة الحيطة والحذر خلال شهر رمضان، بالنظر إلى المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد، ومع انتشار الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وحثت ذات المصالح، على ضرورة الالتزام بالحجر المنزلي تجنبا لعدوى الوباء الخطير.
وقالت الحماية المدنية، في بيانها، إن اللقاءين المنزل والخروج منه، إلا للضرورة القصوى، من شانه الحد من انتشار كورونا، هذا إضافة إلى احترام التباعد الاجتماعي بمسافة واحد متر، ودخول شخصين فقط إلى المتاجر.
وفيما يخص السياقة وحوادث المرور، حذرت الحماية المدنية، من السرعة المفرطة التي قد يلجأ إليها السائقون، مع اقتراب حظر التجول بدقائق، حيث يكون اغلبهم في حالة تعب وإرهاق، وتحت تأثير الصيام، والقلق، فيفقد السيطرة على المقود، وسواء تعلق الأمر بأصحاب الحافلات او السيارات السياحية، أو شاحنات نقل البضائع، فإن احترام قوانين السياقة وتفادي التجاوز الخطير، واحترام مسافة الأمان، وأخذ قسط من الراحة للتغلب على النعاس والتعب، تدابير وقائية تحمي هؤلاء.
كما دعت المديرية العامة للحماية المدنية، كافة سائقي الدرجات، بارتداء الخوذة “كاسك”، تفاديا لحوادث الموت. وأكدت ذات المصالح على ضرورة الحذر من حوادث منزلية، قد تصيب الأطفال بحروق بليغة وتسممات وكسور، وتعرض باقي أفراد الأسرة، للخطر، خاصة أثناء عمليات التنظيف المتكررة، واستعمال مواد مختلفة كالجافيل وبعض المنظفات، الأمر الذي قد يخلف عدة حوادث داخل المنزل.
وقال بيان، الحماية المدنية، الذي تلقت “الشروق” نسخة منه، إن بعض الحوادث أثناء الحجر الصحي، ومع انتشار كورونا، يفضّل أن يتجنبها الجزائريون، ومنها ما قد تؤدي للموت.
وأخطر ما قد يقع داخل المنازل، تعرض الأطفال لحروق الزيت والحساء الساخن، وتعرض العائلة لتسميات المواد المخزنة والمجمدة، والتي تباع على الأرصفة.
ووضعت الحماية المدنية رقما أحضرَ وهو1021، إلى جانب رقمها 14، للاتصال بها في أي لحظة، وطلب النجدة أو التبليغ عن حوادث وتعرض أشخاص للخطر.