الخارجية تشرع في إحصاء السجناء الجزائريين عبر العالم
أعلنت وزارة الخارجية، اتخاذ جملة من الإجراءات التسهيلية الموجهة للجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، واشتملت التسهيلات تخفيف التسجيل القنصلي، وتعزيز الحماية لهم، زيادة على إجراءات تخص استخراج الوثائق الإدارية.
وأعلنت وزارة الخارجية، في بيان لها أمس، عن أهم التسهيلات التي وضعتها للجالية الجزائرية بالخارج.
ففي مجال تخفيف وتبسيط إجراءات التسجيل القنصلي، قالت انه تم تعميم استعمال الإعلام الآلي في إصدار الوثائق، ورقمنة سجلات الحالة المدنية، مع تقليص الوثائق عند التسجيل القنصلي، وإنشاء رابط الكتروني بين وزارة الخارجية والدفاع لتسوية وضعية المواطنين المقيمين في الخارج إزاء الخدمة الوطنية، بالإضافة إلى منح جوازات سفر قصيرة المدة بالنسبة للمواطنين الذين هم بصدد تسوية وضعية إقامتهم، وأشار بيان الخارجية، إلى اقتناء الجزائر مقرات قنصلية جديدة بفرانكفورت وبرشلونة ولندن ونانتير وليون ومانبولييه وتولوز.
وتحدث بيان وزارة الخارجية، عن إجراءات تم وضعها تحت مسمى “تعزيز الحماية القنصلية“، ويشمل ذلك إحصاء كل المعتقلين في السجون عبر العالم، وتنظيم زيارات قنصلية لهم مع التواصل مع المحامين والجمعيات المدافعة عن حقوق الأجانب وتجنيد محامي المراكز.
وفيما تعلق بالإجراءات المتخذة لفائدة الجالية تزامنا مع العطلة الصيفية، قالت وزارة الخارجية، انه تم تخفيف إجراءات الدخول والجمركة، وسحب بطاقة الشرطة من التداول، وزيادة طاقات النقل برفع عدد الرحلات بحرا وجوا، وخلق ممرات للعائلات والمسنين وتدعيم فرق الملاحة للتكفل بإجراءات الجمركة والتأمين.