“الخضر” بشعار “الثأر” من الغابون بعد ضياع المونديال
يواجه، السبت، المنتخب الوطني لكرة اليد نظيره الغابوني، لتحديد صاحبي الصفين الـ5 والـ6 في كأس أمم إفريقيا في نسختها الـ23، التي تختتم اليوم السبت في العاصمة الغابونية “ليبرفيل”، وذلك بإجراء المباراة الترتيبية، علما أنها المرة الثانية التي يلتقي فيها السباعي الجزائري بنظريه الغابوني في المسابقة القارية، حيث سبق للتشكيلتين أن تبارتا في الدور الأول من “الكان”، وعادت فيه الغلبة لأصحاب الأرض بنتيجة 26 مقابل 25 هدفا.
وكان المنتخب الوطني، الذي خسر تأشيرة مونديال 2019 في ألمانيا والدنمارك، بعد خروجه من المنافسة في ربعها النهائي، قد ودع أمم إفريقيا عقب خسارته الأربعاء أمام المنتخب الأنغولي بنتيجة 29 مقابل 27 هدفا، علما أن التشكيلة الوطنية كانت قد فازت الخميس على منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 29 مقابل 24، في لقاء ترتيبي من أجل نيل المراتب من الـ5 إلى الـ8.
وسيحاول أشبال سفيان حيواني “الثأر” من المنتخب الغابوني، الذي تغلب عليهم في دور المجموعات، حيث ستكون الفرصة مواتية لبركوس والبقية من أجل تحقيق ذلك رغم المعنويات المنحطة التي تسود بعثة “الخضر” بعد الفشل في اقتطاع تأشيرة كأس العالم المقبلة لمرة الثانية على التوالي، بعد الغياب عن مونديال فرنسا العام الفارط.
وفي ذات السبت، ينشط منتخبا مصر وتونس نهائي المسابقة القارية، الذي يعد بمباراة قوية ومفتوحة على كل الاحتمالات بين منتخبين ضمنا تواجدهما في بطولة العالم المقبلة العام 2019، وهي المباراة التي ستجمع منتخب مصر، حامل لقب النسخة الأخيرة، وتونس، وصيف الطبعة الماضية والأكثر تتويجا، علما أن “الفراعنة” حققوا اللقب الإفريقي 6 مرات، بينما يمتلك “نسور قرطاج” 9 ألقاب، ويسعى المنتخب المصري للتتويج بالبطولة وإحراز اللقب للمرة السابعة ليعادل رقم المنتخب الجزائري.