الخلافات مع الفاف عجلت برحيلي ولست نادما
بعد مرور عامين على رحيل كريستيان غوركوف عن تدريب منتخب الجزائر، تحدث المدرب عن فترته مع محاربي الصحراء وسبب مغادرته المنتخب رغم وصول نسبة انتصاره في المباريات لمعدل جيد.
وتولى غوركوف تدريب الجزائر في الفترة من 2014 حتى 2016 وخرج معه محاربو الصحراء من دور ربع النهائي في أمم إفريقيا كما لم يقدم المستوى المتوقع منه وهبط تصنيف المنتخب من المركز 33 إلى 57.
وفي حوار خاص مع موقع “غول” الرياضي، تحدث غوركوف عن الأمر وذكرياته في شمال إفريقيا، حيث أكد التقني الفرنسي أنه اشتاق كثيرًا للعودة لتدريب الجزائر، وقال: “لدي ذكريات جيدة هناك، كما أنّ المنتخب كان يناسبني تمامًا سواء على صعيد الجوانب الفنية والخططية أو على المستوى الإنساني، بدأت معهم بصورة جيدة ولكن الأمر لم يسر كما هو متوقع”.
وكشف غوركوف أسباب رحيله عن منتخب الجزائر بقوله: “في البداية كانت الأمور ميسرة لأجلي، ولكن بعد فترة تغيرت الظروف المحيطة، ومعها ساءت الأمور بالنسبة لي، لا أقول إن هناك سببا واحد فقط دفعني للرحيل، ولكن السبب الأهم هو أن الأجواء تغيرت كثيرًا”.
وواصل التقني الفرنسي: “لست نادمًا على قرار ترك الجزائر، لقد تنازلت عن أشياء كثيرة لأجل تدريبهم ولم أكن أمانع في الاستمرار، لكن هناك لحظة تعرف فيها متى يجب عليك الرحيل”.
وتابع: “لم يكن لدي أي مشكلة مع اللاعبين، بالعكس كانت العلاقة طيبة للغاية ولديّ ذكريات جيدة معهم، وكان الجميع في حالة تنافسية لأجل ضمان الحصول على دقائق أطول للعب، ولكن الخلافات مع الاتحاد الجزائري كانت كثيرة.
كما أشار مدرب رين السابق إلى أنّ التدريب في إفريقيا أمر مختلف للغاية، وأشار قائلا: “اللعب في إفريقيا مختلف، فهناك ظروف مناخية صعبة للغاية وخاصة خارج أرضنا، ولذلك كان السفر أمر مرهق، كما أنّ الملاعب كانت سيئة ولا تستطيع تمرير الكرة بسهولة، بجانب أن الأفارقة يمتازون بقدرات بدنية جيدة لا تتوافر دائمًا معنا)
وأنهى حديثه قائلا: “تركت رين ولا أود العودة للتدريب سوى في حال وجدت مشروعًا محمسًا، ولا أعتقد بأنني سأقوم بتدريب منتخبات في الوقت الراهن لأن الأمر مرهق للغاية.”
جدير بالذكر أنّ منتخب الجزائر لم يخسر أي مباراة على أرضه تحت قيادة غوركوف.