الخليفة يطالب بالإسراع في محاكمته عن “فضيحة القرن”!
انتفض عبد المؤمن خليفة من زنزانته بداخل سجن الحراش، مطالبا بتسريع إجراءات تحويله على العدالة لمحاكمته وفقا للإجراءات القانونية، بعد أن تم تأجيل جدولة قضيته بمجلس قضاء البليدة لعدة مرات.
وقالت مصادر “الشروق”، إن خليفة، الذي يعيش في الوقت الحالي داخل السجن حالة نفسية متدهورة، وصلت إلى حد الانطواء، طالب السلطات القضائية بالإسراع في جدولة قضيته في أقرب وقت ممكن بعد أن كانت قد أجلتها محكمة الجنايات بمجلس قضاء البليدة في الدورة الجنائية التي افتتحت شهر جوان قبل تسليمه من قبل العدالة البريطانية لنظيرتها الجزائرية.
ونقلت مصادرنا أن عبد المؤمن خليفة، يعاني من اكتئاب شديد وحالة يأس كبير بسبب طول مدة حجزه دون محاكمة، لأزيد من 7 أشهر كاملة، خاصة أن كل ظروف المحاكمة مهيأة ولا يوجد مانع قانوني أو شكلي لتأجيل محاكمته.
وفي هذا السياق أكد محامي المتهم الرئيسي في ما يعرف بـ “فضيحة القرن“، لزعر نصر الدين لـ “الشروق“، أن أي سجين محبوس بين أربعة جدران يعاني من ضغوطات نفسية وحالة من الاستياء، وهو الشيء الذي ينطبق على جميع السجناء مهما كانت مدة عقوبتهم.
ورفض المحامي لزعر الخوض في تفاصيل قضية موكله واكتفى بالقول إن القضية قيد المعالجة وسيتم برمجتها في آجالها المحددة و“لدينا كل الثقة في العدالة“.
وكانت “الشروق” قد نقلت عن مصادرها في عدد سابق، أن المحكمة العليا، رفضت قرار الطعن بـ“النقض” الذي تقدم به المتهم الرئيسي في قضية “خليفة بنك” عبد المومن خليفة، والذي أصدرته محكمة الجنايات في مارس 2007، بعد أن رفضت الطعن الأول المتعلق بقرار غرفة الاتهام لمجلس قضاء البليدة، والأسباب تعود إلى فقدان هذا الأخير لجميع حقوقه في الطعون بعد أن صدر في حقه حكم جنائي غيابي، وهذا الحكم لا يصدر إلا بعد إجراءات خاصة تتعلق بتبليغ المعني بكافة الطرق القانونية من بينها التعليق في آخر سكن له والبلدية والجهات القضائية المعنية والنشر في الجرائد ويطلب منه أن يقدم نفسه في 10 أيام.
ومعلوم أن عبد المومن خليفة قد تم تسليمه إلى الجزائر من طرف السلطات البريطانية في 24 ديسمبر المنصرم. ويتواجد حاليا في السجن لمدة تزيد عن 7 أشهر.