-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الدخل الشهري للأولياء يحتضر بسبب مصاريف المراهقات !

الشروق أونلاين
  • 6667
  • 3
الدخل الشهري للأولياء يحتضر بسبب مصاريف المراهقات !

يفرح الآباء برؤية بناتهم يكبرن أمام أعينهم، لكن في المقابل تتضخم مصاريفهن كل سنة عن الأخرى لعدة أسباب، كاتباع الموضة وتغيّر أذواقهن متأثرات بصديقاتهن في المدرسة أو تأثير التلفزيون والإنترنت على حياتهن بشكل كبير إلى حد السيطرة على حياتهن، فتصبح مسألة إرضائهن صعبة المنال ما يفقد الأولياء صوابهم ويفلس جيوبهم.

فتيات يحاكين المظاهر ويدخلون أولياءهم حافة الإفلاس

ومع تنوّع أسباب زيادة مصروف الأسرة، إلا أنه وفي الكثير من الأحيان يوجه أصبع الاتهام للفتاة على أنها أحد أهم أسباب زيادة نفقات الأسرة نظرا لمتطلباتها المختلفة، وفي هذا  تقول سميرة 40 سنة “لدينا ولله الحمد فتاتان تدرسان في المرحلة المتوسطة، ومصاريفهما أكثر من مصاريف شقيقهما بأضعاف، لأن احتياجات البنات مختلفة، فزيادة على مصاريف تعبئة أرصدة الهاتف هناك أيضا الملابس والفساتين، وهذا بلا شك مكلف ويزيد من أعباء الأسرة ففي بعض الأحيان لا يبقى من الدخل الشهري لوالدهن سوى بعض الدنانير”.

في حين تقول خالتي حفيظة التي التقينا بها أمام محطة الترامواي بحسين داي إنها مهما حاولت رفقة زوجها الترشيد في النفقات، إلا أنّ المصاريف باتت تتساقط عليهما بصورة مستمرة لا يستطيعان مقاومتها، وذلك حتى لا تبدو بناتها أقل من غيرهن سواءً في المدرسة أو حتى في المناسبات الاجتماعية. صمتت لبرهة واستحضرت لنا ما حدث معها في إحدى المناسبات العائلية، حيث تقول إنّ ابنتها الصغرى التي لم تتجاوز 15 سنة طلبت منها شراء فستان بقيمة أربعة ملايين سنتيم وهو ما أصابها بالدوار.

أمّا أسماء من باب الواد، فتقول إنّ مصروف الفتيات المراهقات تضاعف كثيرا عن الماضي، فالفتاة التي كانت تأخذ مصروفا لا يتجاوز 100 أو مائتي دينار باتت تأخذ اليوم ما لا يقل عن 2000 دينار يوميا إن لم نقل أكثر، فأصبحت الفتاة المراهقة الآن تحتاج لمصاريف شخصية، وتحاول دائما أن تكون في مستوى صديقاتها وزميلاتها خاصة في الملبس، فكان الله في عون الآباء والأمهات.

احتياجات بالملايين لإتباع صيحات الموضة

ولأن بعض الفتيات أصابهن الهوس بما يشاهدونه سواءً في مختلف الفضائيات العربية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإتباع وشراء كل جديد دون مراعاة ثمن أو حاجتهن إلى تلك المقتنيات، وفي هذا تقول كريمة من القبة “قبل أن ينتهي الشهر غالبا ما أكون قد صرفت كل مصروفي الذي زوّدني به والدي، فنحن البنات لنا مصاريفنا الكثيرة كمصاريف شخصية ومصاريف ملابسنا ومتابعة كل جديد ومشاركة الأخريات في المناسبات أو حتى تبادل الهدايا، وكل هذا يحتاج إلى مال ففي بعض الأحيان أتجاوز الحدود في الصرف”. 

أمّا سامية التي التقينا بها ونحن في طريقنا إلى ثنية، فتقول إن الفتيات لسن مسؤولات عن تضاعف مصروفهن بصورة عجيبة لأن إيقاع الحياة المعاصرة وما فيها من مغريات تدفع بالجميع إلى الشراء ليس الفتيات فحسب بل الشباب أيضا، فيكفي فقط أن نشير إلى مصاريف الهواتف الذكية وفواتيرها والإنترنت والتردّد على الأسواق والشراء حتى من دون وعي، فلقد وقعنا ضحية الدعايات التي اقتحمت بيوتنا من خلال إعلانات التي تحمل صورا جذابة للعديد من المنتجات والمأكولات والمشروبات وحتى الأجهزة ومختلف التقنيات، وهكذا يتسرّب مصروفنا المحدود لأشياء غير محدودة ومغرية، وهنا تذكرت قصة إحدى صديقاتها التي اشترت حذاءً فاق سعره المليون سنتيم لا لشيء إلا لأنها شاهدته في أحد الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي .

من جانبها تقول صارة من الجلفة “كل فتاة من حقها أن تكون في مستوى طيب بين زميلاتها أو قريباتها، لذلك أشعر بإحساس الفتاة وحرجها وهي تطلب مبلغا إضافيا لمصروفها الشهري من والدها خاصة وهي تعرف ظروفه، لكن ما باليد حيلة فمعظم الفتيات بطبعهن يعجبهن ملاحقة صيحات الموضة في كل شيء وأنا واحدة منهن فلا أستطيع ارتداء ملابس من المستوى الثاني”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الاسم

    c est normal , surtout ou la nation est plein de moches donc elle vont compenser leur complexe

  • karim harague alger

    il est ou mon commentaire

  • الاسم

    فمعظم الفتيات بطبعهن يعجبهن ملاحقة صيحات الموضة في كل شيء وأنا واحدة منهن فلا أستطيع ارتداء ملابس من المستوى الثاني". هههههههههههههههههه انت ةامثالكي جبتو الاسد تكركرو فيه من وذنيه