-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نفى تأميم الدولة للأراضي، بلخادم يكشف مضمون مشروع قانون العقار الفلاحي

الدولة لن تنتزع أراضي الفلاحين بل ستمنح عقود امتياز لمستغليها

الشروق أونلاين
  • 15213
  • 12
الدولة لن تنتزع أراضي الفلاحين بل ستمنح عقود امتياز لمستغليها

كشف وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم أن الدولة لن تؤمم الأراضي الفلاحية من الفلاحين، لأن هذه الأراضي هي ملك لها، وماتزال ملكا للدولة، وستبقى كذلك، وكشف أنه من بين المقترحات التي أدرجتها الحكومة في المشروع التمهيدي الذي يحدد استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للدولة، هو استبدال حق الإنتفاع الدائم من الأرضي الفلاحية بحق الإمتياز…

وهذا لا يعني أن الدولة ستنتزع الأراضي الفلاحية من الفلاحين الذين يستغلونها وتعطيها لآخرين ـ حسب بلخادم ـ بل ستبقى الأراضي عند الفلاحين الذين كان لهم حق الإنتفاع منها، ولكن بمنحهم عقود حق الإمتياز لاستغلالها لمدة 40 سنة قابلة للتجديد وللتوريث والتنازل.

وقال بلخادم خلال المؤتمر التأسيسي للفيدرالية الوطنية لمربي المواشي التابعة للإتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين بزرالدة أن المشروع التمهيدي الذي يحدد استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للدولة، يوجد قيد الإثراء والنقاش على مستوى مجلس الوزراء ومجلس الحكومة وسيحال إلى البرلمان بغرفتيه

وأضاف بلخادم “الذين قالوا بأن الدولة ستؤمم الأراضي الفلاحية مخطئون، الأراضي الفلاحية ستبقى عند مستغليها، ولكنها ستبقى في نفس الوقت ملك للدولة… كل ما في الأمر أن القانون الساري المفعول حاليا ظهرت محدوديته وكان لابد من مراجعته، ولكن ليس بالتخلي عن الحقوق المكتسبة، بل من خلال تشجيع الفلاح على الإستمرار في استغلالها، والوثائق الخاصة بعقود الإمتياز ستسلم للفلاحين بإسم الفلاح الذي يستغل الأرض فرديا، وإذا كانت مستثمرة جماعية ستسجل باسم الجماعة التي تستغلها، المهم أن عقد الإمتياز يكتب باسم صاحب الإمتياز، وليس هناك ما يخشى منه الفلاحون في هذا القانون الذي سيصدر قريبا، غير أن الفلاحين الذين يثبت أنهم يقومون بكراء الورقة الخاصة باستغلال الأراضي الفلاحية التابعة للدولة لأشخاص آخرين ستنتزع منهم الأرض وتعطى لمن يستغلها، لأن الأرض يجب أن تمنح لمن يخدمها وليس لمن يؤجرها، كما أكد بلخادم أن المشروع الجديد لن ينتزع الأراضي الفلاحية في المجاهدين وأبنائهم وأبناء الشهداء الذين حصلوا على حق استغلالها بموجب امتيازات التي تستفيد منها الأسرة الثورية”.

كما صرح أحمد عليوي الأمين العام للإتحاد الوطني للفلاحين “الإتحاد اتفق مع وزارة الفلاحة على منح رخص للمستوردين من أجل استيراد  لحوم الأغنام والماشية من السودان للذبح والإستهلاك، شرط أن يتم إرسال فريق بيطري لمعاينة أغنام السودان والتأكد من سلامتها”، وقال عليوي أن لحوم المواشي السودانية مثل لحوم المواشي التي تعيش في الصحراء الجزائرية، وهي التي تسمى مواشي “السيداون” وليس هناك أي اختلاف بينهما، مؤكدا أن هذه العملية ستسمح بخفض سعر اللحوم الغنمية إلى 300 دينار للكيلوغرام خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدا أن السودان تملك 147 مليون رأس، وهي كمية تكفي لتمويل كل الوطن العربي باللحوم وليس الجزائر فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • رشيد س /اه

    هل يمكن لابناء الفلاحين انشاء بناء لاريفي علئ الاراظي التئ يستغلونها وشكرا

  • أحمد

    الارض لمن يخدمها وليس لمن يأجرها
    إذا كانت الدولة تريد أن تضع الأرض في يد من يخدمها وليس في يد من يأجرها عليها أن تقوم هي بعملية الإجار عن طريق المزايدات وهذا عن طريق:
    - القيام بمسح شامل لأراضي الفلاحية القابلة للكراء على مستوى الوطني وتقسيمها على مستوى المحلي.
    - تأسيس لجنة على مستوى مديريات الفلاحة الجهوية أو ( البلدية) تتكفل بمهمة AVIS D'appel بعدها يتمم ارساء المزايدة على من يدفع أكثر سواء كان فلاح وطني أو أجنبي
    وهذا ما يمكن من تحقيق مداخيل للخزينة الوطنية وإلى غير ذلك من الإجابيات التي يطول الكلام عليها

  • عبد القادر كرميش مجاهد سال دمه على أرض الجزائر

    في بداية الثّورة ؛ وفي عنفوانها وشبابها وكهولتها؛ كنّا نقول للشّعب ؛ هذه أرض المعمّرين سننزعها منهم بحول الله ونعطيها لكم ؛ وكان الشّعب فعلاً يكسب آن ذاك بلا آستثمار حيث كنّا نحرسه وهو يحصد في قمح البليوني قائماً وقاعداً وقمح محمد البشير واقفاً وساجداً وقتها كانت الثّورة هي السّيدة ؛ والمعمر يحرث ولا يحصد ؛ والشّعب في الليل إذايسري بالقوافل يحرّر في الحصيل كلأّ إلى داره؛ وهو مرح مصدّق لمقولة الثّوار بأن الأرض ستعود إليه بعد التّحرير طبعا بالعدالة والتّساوي وبقوانين ضابطة للإرض كيفغ تكون شرط أن لا تخرج من العدل والعدالة ؛ وتلبس فيها الدّيمقراطية ؛ الكلمة المعشوقة عندكم ؛ ولابأس قبلناها إذا كان مقهومها المساواة بين الشّعب في الحكم أو في الإستهلاك ؛ لأنّ التّحرير كان جماعياً وم شذّ بالدّليل أبعد من قوانين الإستهلاك هو ولا ذنب لأحفده ؛ من الذين قصّروا بسبب عدم وجودهم في الحياة اصلاً. إنّ الأرض هي لبّ الإستقلال ومتى تمّ قانون العدالة فيها بين الشّعب طبّع الميثاق بىسم الشّعب ؛للأسف مرت 52 ونحن في الظذلم والغموض والتّلاعب والمهزلة ؛ فيها ماهو بٍما القانون ؛ وفيها المغتصب ؛ من طرف الهمّج من البشر؛فأراضي الحراش والبور وما أشبه ؛ والتي كانت من المفروض ان تسيطر عليه الدّولة لتقرّر مصيرها بآسم الشّعب والعدالة ؛ لكنّنا وجدنا أناس كثروالعملية آجتاحة الآف الهكتارت بل لربّما الملايين ؛ أستغلت بالعافية ؛ فوقت الغفلة وترتيب كرسي الخلود ؛ فآستغلت هذه القطع الكثيرة آسم البطاطة والخضر ؛ وبعد أن حمى وطيس الغفلة ؛ بيعت تحت الطّرف كما يقال ؛ وتفيق الدّولة صدفة ً لتجد نفسها أمام الأمر الواقع إمّا بالبيع ؛ أو بالتّعمير والتّوسع ؛ فماعليها إلاّ أن تدخل عصر التّسويات مهما كانت القطع مسروقة للدّولة التي تمثّل الشّعب ؛ أو فيها قوانين محروقة .
    الجريمة الثّانية للدّولة وسياسة تخريب الأرض وتعطيلها هي منح المستثمرات بلا فائدة واضحة سنوية تعود للدّولة ؛ وبالتّالي تدخل خزينة الشّعب ؛ فإذابنا نرى الإستثمار هو لأناس خاصّصين مفتعلين وكأنهم هم أو اهليهم هم الذين حرذروا الجزائر؛ وبالبلاش بلا مقابل ؛ حتّى تطاول بعضهم في البناء والتّشيد لنفسه على أرض هي ليست ملك أبيه بل هي لشعب ضحىبالعشرمن ذاته .
    أيها النّظام القائم أدرك قضية ارض الشّعب الجزائري وآرس فيها قوانين تحميها من السّرّاق والمفسدين بآسم الثّورة البائدة ؛أو بآسم المستثمرات المساندة (للثورة الزّراعية ) الرّاكدة . بآسم الجهاد وبآسم الحقّ وبآسم القانون لأحقّلك في تبديد ملكية الشّعب بآسم الإمتيازات والإستثمار باسم طوائف معيّنة منسوبة للثّورة ظلماً بل هي للإستهلاك زوراً. مادامت تسوية الأرض المقدّسة في الجزائر بالعدلة لم تحسم ؛ فلن تدخل الجزائر عصر الرّخاء حتّى يلج الجمل في سمّ الخياط. أويمشي السّائر فوق ظلّه والأمران من المستحيل.

  • frendel

    البلاد هذي راهم يحكمو فيها اللي ميحبولهاش الخير ولا يفهموش ولا مازال مشبعوش

  • karim

    انا عارف وانت عارف والشعب كلوا عارف انه مجرد كلام اوكيالماشية لو كاننوا غير يصيبوها في السودان غادي تستقاملهم اكثر

  • عمر

    خافو ربي فينا نحن الشباب أبناء جيل الإستقلال ألا يحق لنا أن نستفيد من أراضي وخيرات البلاد. ببساطة ماذنبنا إذا كان أباءنا من جيل الإستقلال وهل البلا د تبقا فقد لمن يسمون أنفسهم بالمجاهدين وأبناء الشهداء والجهاد منهم براءو, وهل هذا هو التوزيع العادل لثروة

  • طارق

    نعم للإستيراد من السودان الشقيق

  • كراهة

    منعرف صح ولا تكدبو علينا رانا كرهنا من كدوبكم قلتوها الف مرة ا مدرتوهاش راه الشعب كره منكم خليونا نخدمو وحدنا نجيبو ونبيعو لبعضينا باش نتوما تتهلاو فى البترول انتاعكم احنا نعيشو فى دولتنا ونتوما فى دولتكم متدخلو عندنا مندخلو عندكم ونديرو الفيزا بيناتنا هكدا نتوما تتهناو وحنا نتهناو والشعب الفقير ا عيش.

  • HACENE

    واين يذهب الموالون

  • سليم

    وهل السيداون مثل الخروف الجزائري ؟ طبعا لا والسيداون طعمه سيء وحابين تبيعوه ب300 دينار تكدبو على الشعب ، انا من الصحراء وما عندناش سيداون وهو ليس موجود في كافة المناطق الصحراوية ، وإنما كان يدخل من دول الجوار الافريقية ، وفرنسا خلال فترة إحتلالها للجزائر كانت تمنع إدخال لحوم سيداون الى الجزائر أو اغنام سيداون الى الجزائر وهدا حفاظا على فصيلة الاغنام الجزائرية المميزة "اولاد جلال خاصة"، والان نسمعوا عن لحوم اغنام منخفضة وهدا لي راه يهدر عليها ما يعرفش حتى كفاش دايرة هاد الاغنام وطعم تاع لحمها كي داير ، لا مجال للمقارنة مع اغنام الجزائر ، اضافة الى أن "سيداون" يعتبر لحمه أسوء أنواع اللحم الغنمي وأرجوا أن تقوم الشروق بتحقيق حول هاته اللحوم التي يقولون بأنهم سيستوردونها من السودان في تبديد جديد للمال العام وكأن الجزائر عاجزة عن الاستثمار في اغنامها والاكتفاء داتيا ثم التصدير لاحقا ، وارجوا أن تنشروا ايها الشروق فأنتم تميزون بين التعليقات .

  • fatah

    الرد على المقال ادا لنا الحق في الحصول على الاراضي الفلاحية كابناء مجاهدين شكرا

  • فريد

    اذا تمت الصفقة مع السودان فالجزائر ستصلح عدت قطاعات اهمها مصانع الحليب مصانع الجلود وعدت قطاعات محلات بيع الصوف وكذالك في مناسبة عيد الا ضحي تكون الفر صة مواتية للفقراء لشراء عيد الا ضحية وفي الا خير هناك في مصر من ير يد افشال هذه الصفقة لا ن في قناة دريم لم يهضمو هذه الصفقة بين الجزائر والسودان.