-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التقى الوزير رحابي بعد مقابلة بن بيتور

الرئيس تبّون يوسع دائرة المشاورات السياسية قبل تنفيذ الإصلاحات

الشروق أونلاين
  • 3476
  • 18
الرئيس تبّون يوسع دائرة المشاورات السياسية قبل تنفيذ الإصلاحات
ح.م
عبد المجيد تبون

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الخميس، الوزير السابق والنشاط السياسي عبد العزيز رحابي، في إطار سلسلة من جلسات الاستماع التي خصصها للشخصيات الوطنية حول الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي العام للبلاد.

وكشف رحابي عن فحوى لقائه بالرئيس، حيث كتب في منشور بصفحته الخاصة على موقع “الفايسبوك” إنه “لمس لدى رئيس الجمهورية نية وإرادة”، معقبا على ذلك بالقول” أتمنى أن تلقى تجسيدا ميدانيا بما فيه الخير للبلاد والعباد”.

وقال الدبلوماسي السابق إنّ الاجتماع  برئيس الجمهورية جاء بدعوة من الأخير، لتبادل الآراء والاستماع إلى تقييمه للوضع الحالي وتصوره للمستقبل. وأوضح منسق “منتدى الحوار الوطني” بعين البنيان، أنّه دعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى السعي من أجل الوصول نحو اتفاق وطني موسع للخروج من الوضع الحالي الذي تعيشه الجزائر.

وأكد رحابي أنه نقل بالمناسبة للرئيس انشغاله حول فقدان الثقة بين الشعب والنظام السياسي، بحكم التجارب السابقة وضرورة السعي إلى اتفاق وطني، بما يخدم الجبهة الداخلية في ظل المخاطر الأمنية التي تحيط بجوار الجزائر،

ومن بين ما اقترحه المتحدث على الرئيس تبون، هو إطلاق سراح كل معتقلي الرأي، حسب وصفه، مع رفع “كل أشكال الوصاية عن وسائل الإعلام”، على حد تعبيره.

من جهته، نقل التلفزيون العمومي، أنّ رئيس الجمهورية التقى بالوزير رحابي، مضيفا أن “الرئيس استمع إلى ملاحظات واقتراحات ضيفه حول الخطوات التي انطلقت بعد 12 ديسمبر الماضي”.

وسيكون هذا اللقاء، حسب المصدر، متبوعا بلقاءات مع شخصيات وطنية أخرى، وقادة أحزاب سياسية وممثلين عن المجتمع المدني، في إطار المشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية حول الوضع العام في البلاد ومراجعة الدستور.

 وتابع نفس المصدر أن الرئيس سيشرح خلال هذه اللقاءات الخطوات السياسية الجارية والقادمة لبناء الثقة التي تعزز التواصل والحوار قصد إقامة جبهة داخلية قوية ومتماسكة.

ويأتي لقاء رئيس تبّون أياما قليلة بعد مقابلته لرئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور، وكانت المبادرة، حسب بيان للرئاسة وقتها، بهدف التشاور، حيث سمحت باستعراض الوضع العام في البلاد والوضع الاقتصادي وآفاق العمل الجاد لتجنيد الكفاءات الوطنية وتسخير الإرادات الطيبة قصد إرساء أسس الجمهورية الجديدة.

ويبدو من خلال انطلاق الأنشطة الرئاسية بسرعة قصوى على الصعيدين الداخلي والخارجي بالتوازي، أنّ الرئيس حريص على تفكيك قنابل المحيط الإقليمي نظرا لتداعياتها الخطيرة على الجزائر في حال انفجارها، وفي الوقت نفسه يسعى لتمتين الجبهة الداخلية، عبر الشروع سريعا في تنفيذ تعهداته الانتخابية بالإصلاح الدستوري والسياسي، من أجل التخلص من آثار المرحلة السابقة، ومعالجة كل الملفات العالقة والمرتبطة بمطالب الجزائريين بعد حراك 22 فبراير الماضي.

ويقرأ مراقبون سلسلة الاستقبالات المتوالية والمفتوحة من طرف رئيس الجمهورية للشخصيات العامة ضمن مسعى الحوار الوطني الذي تعهد به في خروج إعلامي عقب إعلان النتائج الأولية للاستحقاق الرئاسي، وذلك بهدف رصد مختلف الآراء وسط الساحة الوطنية في مختلف المجالات.

ويرتقب كذلك دعوة مختلف مكونات الحراك للانخراط في ورشات النقاش العام حول صياغة محاور ومقترحات الدستور، وهي كلها خطوات حسب المتابعين تجسد إرادة الرئيس في تكريس حوار موسع وجادّ، تحت سقف الشرعية الانتخابية، بشأن كل الملفات الإصلاحية، وبلورتها في إطار توافق وطني جامع حول الأولويات الملحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • احد

    أسطوانة قديمة من تقنيات الاستهلاك السلطوي التسلط. طبعا سيقول فعلت و شاورت و استنتجت ما هو أحسن بكذا و كذا فقد تكون فرصة لعرضها الاستفتاء و ينجحونها و هكذا سيزور كل شيء بدستور مضمونه ان الشعب يطعن نفسه بنفسه و هو لم يقدم على صناديق الاقتراع. رائحة فاحت و خرجت خرجا ليفهم العالم ما يقع في جزائر الثورة و المليون شهيد.

  • إلى لالاهم

    بالنسبة لبوشاشي وآيت العربي يستاهلو الأستماع إليعم بتأن وحتى طابو كنت أقدره لولا أستكانته لبرامج بوق السوء والعمالة المغاربية خاصة العميل زيطوط الذي يكن كل الحقد والكراهية لمؤسسة الجيش والأمن بحيث كل نشاطه التافه كان يستهدف المس بأمن واستقرار الشعب الجزائري.

  • ل محمد

    كان على الرئيس المبادرة الى بعض القرارات التي تحسن الجانب الاجتماعي المواطنين دون انتظار تعديل الدستور ... فلا يعقل ان يكون هذا الدستور رافضا لكل ما يحسن الحياة اليومية للمواطن .. وذلك ليشعر المواطن بالنية الصداقة للتحسين و يكسب الرئيس جزءا من ثقة الشعب في انتظار استكمال العمل بعد اصلاح الدستور

  • HOCINE HECHAICHI

    اجراءات "كلاسيكية" يقوم بها رئيس "كلاسيكي" . مازلنا في الجمهورية "القديمة " (الأولى) : جمهورية الشرعية الثورية .

  • HOCINE HECHAICHI

    الاصلاح الأهم هو إتمام مراحل المشروع الوطني الجزائري:
    - 1962- 2019 - جمهورية الشرعية الثورية :
    انجازات معتبرة واضحة للعيان ( جزائر 2019 ليست جزائر 1962). ولكن بعد 57 سنة من الاستقلال : حكم أوتوقراطي+ اقتصاد الريع : شعب مسعف + الانفجار السكاني+ ثقافة الفساد + التبذير + قذارة المحيط + ...

    - 2020- 2035 – جمهورية الخلاص الوطني:
    حكم تكنوقراطي + اقتصاد الحرب : شعب نشيط + تنظيم النسل + التقشف + تنظيف المحيط + التشجير ...

    2035 الجمهورية الجزائرية الجديدة (الثانية) :
    الجزائر ديموقراطية سياسيا ، مزدهرة اقتصاديا ، عادلة اجتماعيا.

  • TALA OUCHIBA

    مبادرو طيبة لكن يجب استثناء ساحلي وغويني لانهم اكبر شياتين وعبدة لاسيادهم

  • نمام

    هل نكتفي بالغاء اللوم على الرئيس و الحكومة من حقه ان يختار رئيس حكومته ووزرائه وايضاان نلوم السلطة لتعنتها السلطوي و هذا غير باد اليوم ام هناك ضرورة التخليل لمعوقات الديمقرطية الحاضرة في المجتمع و السياسة و الثقافة بعيدا عن دور نظام الحكم الذي اثبت عمقه وتحكمه في مسار التغيير لان الربيع العربي الذي وصفه البعض بالربيع الاطللطي نظرا لمن حركه و اي استراتجية لتحول او تغيير ينظر اليها بريبة لانه يهدد مصالح المنتفعين من سكوننا لذا فجمع الفرقاء ليبراليين واسلاميين ويساريين وقوميين ليس سهلا اللهم الا اذا كان المحاورون لهم ديمقرطية على المقاس يهيمن عليها احزاب كما نقول القوى الديمقرطية دون تمثيل شرعي

  • nounou

    هادا جا يوقت بنا حتى درك مادار والو للناس احوس يلصق في الكرسي وي افاجي

  • جزائري حر

    كان حوارا وقد بدأ يتحول إلى مشاورات وفي النهاية سيكون مثل اللجان السابقة لا نعرف نتائجها إلى حد اليوم. نظام مستبد لا يرى غلا ما يراه بعينيه العميتين فمند 1962 وهو يخلط ويجلط لا يعرف ما يعمل إلا إدا أشتار باريس والتي تعطيع في تعليمات خاطئة لأن باريس تعلم أن العبد المنفد للاوامر لا عقل له ولكن له بطن كبير يكفي ملؤه لتنفد ما تريد. ربما الجزائر محتاجة للجالية ولكن في رأيي يجب إستثناء الجالية المتواجدة في فرنسا لأنها على الاقل متناقضة مع أقوالها هدا إن لم نتهمها بالعمالة والقابلية للإستعمار.

  • عبد السلام

    المشاكل التي تعيشه الجزائر سببها الإتحاد الإفريقي إذا أرادت الجزائر أن تنجح وتخرج مما هي فيه فعليها أن تخرج من الإتحاد الإفريقي وتشديدالحراسة على كل الحدود البرية بدون إستثناء ومحاربة الهجرة الغير شرعية وخاصة المهاجرين القادمين من إفريقيا يجب وضع حد لهؤلاء الأفارقة الذين يتسلالون داخل الوطن ويقمون بنهب ثروات البلاد وتحويلها إلا بلدانهم بطرق غير شرعية واليعلم كل جزائري في ما ذا يفكر فيه هؤلاء الأفارقة المقيمون إقامة غير شرعية بأ ن الجزائر أرض الأفارقة وهذا الشعب صاحب البشرة البيضاء الذي يعيش على هذه الأرض ماهو إلا من مخلفات الإستعمار فعلهيم أن يرحلو ويترك الأرض لأهلها

  • alilao

    الحوار مع ثلاث معارضين و 60 من المصفقين غير مجد. الكلام مع المصفقين مضيعة للوقت لأنهم سيقولون نفس الشيء الذي قالوه منذ التسعينيات لم تتغير افكارهم ان كانت لهم أفكار ومقترحات غير الانتهازية.

  • أ.د/ غضبان مبروك

    لا مشاورات ولا حوار ولاهم يحزنون أو يفرحون. كل ما يجري هو مضيعة للوقت بالتنسبة للجزائر وشعبها وربح للوقت بالنسبة للنظام في تجلياته المختلفة.
    منذ1989 ونحن نتكلم عن النوايا والاتجاهات ولكن دون ملامسة الأفعال وتجسيد الممارسات الديمقراطية. فالجزائر لاتزال بعيدة كبعد السماء عن الألرض عن الديمقراطية التي هي "السعادة للأغلبية" والشقاء "للأقلية". فالنظام الجزائري عكس الأمر بحيث تشقى الأغلبية وتسعد الأقلية التي يمكن تسميتها بشتى الأسماء مثل:"العصب" ، "العصابة" ، و أو الأليغارشية. لذا فالحراك مطلوب اليوم وغدا أكثر من أي وقت مضى.

  • واوو

    2 - ورغم أن للجزائر سارت بدستور في العشرين سنة الأخيرة ،
    ولكن النتيجة كانت كاريثية في النتائج التي وصلت إليها،
    حيت أنتج هذا الدستورب عصابة أضرت بالبلاد والعباد والإقتصاد كثيرا،
    1000 مليار $ نهبت زهبت أدراج الرياح بنسبة للأمة،
    فإصلاح الدستور وحده فقط لا يكفي لإصال الجزائر إلى بر الأمان،
    لأن الدستور كالسفينة يستطيع ان يستولي عليها قراصنة في أعالي البحار،
    فيحب أن يكون هناك حارس أمين للدستور وهذا هو لب المشكلة،
    وهذا يعتبر امر صعبا حله وإجاده في عصر الرداءة،
    المجرد الفكر فيه أجهدني وأتعبني،
    عندما أجعل بين عينيا غول الإدارة وبروقرطيتها،
    اللهم حل عقدتنا بقوتك وعلمك وقدرتك،امين

  • واوو

    1- بعض الدول ليس لهم دستور كإنقلترى،
    وكل شئ عندهم يسير في الطريق السليم،
    كساعة اليد وهذا بفضل القيم التي لديهم،
    والعادات المتورثة عندهم جيل عن جيل،
    و التقاليد العائلية العريقة،
    يٌسيرون بها دولة بأكملها ،
    والجزائر كأمة لها الإسلام
    دستور ربني سماوي،
    صالح لكل زمان ومكان،
    قامت عليه السماوات والأراضيين،
    لم يستلهم منه لحد الآن،
    دستورا يحقق لهم الأمن والأمان...

  • LALAHOUM

    الحوار بدون بوشاشي، طابو وزيتوت غير مجدي ولامعنى له

  • التجربة الهندية رائدة

    لم نستفق بعد.من وضع الازمة في جيوب كل منا هل سينفع الدفع للخروج من دايرة الفقر ام ان الخوف انهك الدولة واعال الشعب من مرتزقة استغل الشباب لفايدة الخزينة

  • محمد☪Mohamed

    الرئيس تبّون يوسع دائرة المشاورات السياسية قبل تنفيذ الإصلاحات , م اوسع ولو ثكلم مع زوج أو ثلات من الناس وهذا غير كافي ..
    يجب وضع ورشة تتجمع فيها الأحزاب و سياسيين وإقتصاديين ورجال أعمال والجالية ثم يخرج بي إصلاحات .

  • علي بابا

    ستمضي وقتك في البحث عن الشرعية المفقودة