-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الراية الخضراء … والفريق الوطني ..!!

‬فوزي أوصديق
  • 2691
  • 6
الراية الخضراء … والفريق الوطني ..!!

لكل دولة رموزها السيادية، لا تقبل أن تُدان أو تُدنّس، والراية أو “العلم” من الرموز الغالية التي ضحّى من أجلها أبطالنا، ونفديها بالنفس والنفيس، فالجزائر والجزائريون منذ القِدَم يمجّدون الراية، والتي سقاها عبر الزمن العديد بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة رفعةً للهلال والنجمة .

” فالخضر ” خلال هذا الأسبوع ساهموا في استمرار هذه الملحمة التي ألهبت وألهت العديد من الجزائريين، بعيداً عن كل استغلال واستعمال سياسي، فعلى الكل أن يترك هذه   “الرمزية” بدون توظيفهل في رؤيته الخاصة أو نظرته الضيّقة .

فـــ ” العلم ” أو ” الراية ” دفعت بالكثير للتحلي بالوطنية بصفة متزايدة، كما استرجع العديد من القيم، التي  ظننا أنها ضاعت مع العولمة وفكرة القرية الواحدة في العالم.

فالجزائري أصبح متعطّشاً ومتشبّعاً بالراية وعشقها، حيث أصبحت خطاً أحمر لا يمكن انتقاصه أو المزايدة عليه. فالرد الجماهيري الجزائري هو الرد الحاسم والأكبر على أوليك الذين يحاولون “المساس” بهذه الرمزية التي توارثناها ” أباً عن جد ” منذ الأزل وحتى يومنا هذا . ولذلك، فإنه ينبغي على الجميع أن يحافظ على هذا الرصيد  التاريخي”  أو ” الرمزي” بسلوكٍ غير منافٍ لقيم ثورة نوفمبر، فرع العلم هو ضربٌ من تمجيدنا لهذه الثورة، ووفاء لشهداء الثورة الجزائرية .

فالوطنية ليست أيديولوجية بقدر ما هي بوصلة للقيم والمبادىء والمرتكزات التي تُبنى عليها الدولة الجزائرية بثلاثيتها المعروفة من عربية وأمازيغية وإسلامية، فبدونها  وبغيرها لا يمكن بناء جزائر الماضي والحاضر، فمعرفتنا بالتاريخ.

و دلالة هذه الراية هي جزء من فهمنا للمستقبل، مستقبل الأجيال المتلاحقة . ففرحتنا بالفريق الوطني وسعادتنا بأكبر إنجازاته هي جوهرياً لأنه استطاع أن يصالح الجزائريين برايتهم وروزهم، بالإنجازات والانتصارات، بعيداً عن الديموغوجية، ولغة الخشب، والخطابات الرنّانة التي لا تغني “زوالي” ولا تفقر ” غني” .

فمبارك للجميع على هذا الحسّ الوطني . ومبارك لنا رفرفة العلم ” الجزائري ” خفّاقاً في ربوع موطنه بعفوية وليس بقرارات سلطوية أو فوقية.

فلنداوم على هذه الفرحة، ولنعمل على ” استثمار ” هذا الإنجاز وتسخيره للمسار الصحيح والاتجاه السليم بعيداً عن ملعب الساسة والانتهازيين، فالإنجاز لم يكنْ بأحد عشر لاعباً دون لعب “الثاني عشر” وهم الخضر برايتهم وأعلامهم وأهازيجهم، إذاً، فلنرتقي للمستوى المأمول والراقي، ولنحافظ على إرثنا النفيس .

 

وما نريد إلا اًلاصلاح ..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    Mais le malheur dans tout ca est que le drapeau est confectionne et importe de CHINE

  • juste

    c'est la première fois je lis un article a cet écrivain et je le trouve bien franchement cette fois ci il réussi son oeuvre .pas comme avant ou il a masacre la langue arabe avec ses erreurs fatales pour moi ce monsieur oussedik c'est assasint de la langue quand il commence a utiliser des mots bizzares

  • abès

    le nationalisme dont vous parlez est une des caractéristiques des extrémistes, c'est nationalisme même qui a conduit à l'émérgence du fascisme au début du siècle dernier. faites apprendre plutôt à nous enfants l'amour de l'autre, le travail, l'éducation et bien sur l'amour de la patrie dans les limites qu'il faut.sinon, on aura nue fois de plus que des extrémistes, faschistes et racistes.il vous faut combien du temps pour comprendre les leçons????

  • نور الدين

    أنا من أشد الناقدين لفكرك و توجهاتك و ما تكتبه بصفة عامة و لكنني إنسان عاقل (على ما أعتقد) و أريد أن أقول على مقالك هذا أنه جميل و صريح و خالي من المزايدات و نظيف لذلك أعجبني و لا يمكني أن أحجب قناعتي بكلامك اليوم. شكرا للسيد أوسديق مع كل تمنياتي أن تستمر رؤيتك الجميلة هذه و تعم باقي المواضيع.

  • amira

    شكرا على كلامك الرائع دكتور،،نملك شعبا رائعا لولا مخططات تحطيمه وتخديره وقتله روحيا وجسديا.......حسبنا الله فيمن أوتي بلدا وشعبا مثاليين فسخر كليهما لخدمة نفسه وأنسابه وعشيرته

  • محمد عبد القدوس

    صياح الخير أستاذنا:
    لقد اتضح جليا من خلال عديد المواقف والمناسبات أن الشعب الجزائري برمته يعشق بلده ويمجد أبطاله على مر العصور والأزمنة، ويقدس جميع رموزه الوطنية بوعي ودراية ووطنية وعقلانية وعفوية، دونما حاجة إلى المزايدات والانتهازية والتهريج والتوظيف، لكنه بحاجة ماسة إلى نخب وطلائع وطنية نوفمبرية......