-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الروح الرياضية.. أكبر كذبة !

الشروق أونلاين
  • 1639
  • 6
الروح الرياضية.. أكبر كذبة !

كانت “الرياضة” تقدم الدروس للمتخاصمين والمتنافسين في المجالات الأخرى في تقبل الخسارة والنزول عند النتيجة التي تنتهي إليها أي منافسة رياضية كانت أو سياسية أو ثقافية، لهذا لم تعد “الروح الرياضية” مصطلحا رياضيا فقط.

الفاعلون اليوم في الوسط الكروي بحاجة إلى التشبع بقيم “الروح الرياضية” والدليل ما نشاهده من تقاذف بالتهم ومن شغب في المدرجات وخارجها ومن اتهام للحكام وغيرها من السلوكيات المتكررة عند نهاية كل منافسة رياضية.

المشكلة أكبر من هذا على ما يبدو..  الكثير من رموز الرياضة في الجزائر صاروا أكبر من أي انتقاد أو نصح أو توجيه،،،

حجتهم الوحيدة: من أنت ؟ كم عمرك ؟ ماذا تفقه في الرياضة؟…

والسلام على ما يُسمى “الروح الرياضية”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بديار

    اي روح رياضية تتكلم عنها اخى نسيم فالاموال الوسخة دخلت عالم الرياضة خصوصا كرة القدم و اضف اليها الرشوة و العنصرية و الجهوية و السياسة القذرة فاين سيكون محل الروح الرياضية وسط هذا المحيط المتعفن الم ترى كيف يغير نمط البطولة من اجل عيون فريق و منطقة معينة حتى لا يسقط ....!و الله الكلام عن الروح الرياضية و الاخلاق اصبح من الماضى فى الجزائر و لكن ما دام هناك شباب مخلص امثالك يبقى الامل فى ان نرى التغير فى وطننا و فى كل المجالات و ليسعنى الا ان اقول عام سعيد للجميع

  • عائشة

    سيدي، ابين كل مايتقاذف الشعب من مشاكل اجتماعية، تمخضت عنها كل الأزمات في كل الميادين، نتحدث عن غياب الروح الرياضية؟؟؟؟واحصرتاه،،،،فقد وقعت الواقعة، اعلم يا أستاذ ان الكرامة الاجتماعية هي من تصنع الحياة، وبغيابها توقع كل سيء،صارت الرياضة متنفسا لمن يا يقدر على صب غضبه على بني جلدته، فالغلطة اليوم باتت بالقتل،،،حتى الرياضيون أنفسهم، لهم ما يثقل كاهلهم في زحمة الويل، لن يغير حالنا سوى الدعاء، فقد أرهقني حال الحبيبة الجزائر

  • نسيم لكحل

    شكرا لمساهمتكم
    الفكرة الوحيدة التي حاولت إيصالها عبر التدوينة السابقة هو انه ليس لدى أي أحد الحق أن يخلد في منصبه تحت أي إسم من الأسماء ..
    وخاصة الراغبون في الخلود بحجة إنجازاتهم ونجاحاتهم...
    فإنجازاتهم ونجاحاتهم (إن وُجدت) هي من صميم واجباتهم لا "مزية" يمنون بها علينا..
    أما القول بأن فلان هو الشخص الوحيد المناسب للمنصب حاليا فهو كلام يُنم عن عقلية احتقار مترسخة للأسف لدى الغالبية من مسؤولي هذا البلد..
    وشكرا مرة أخرى على نقدكم ومشاركتكم

  • Msila ezzarga

    ياشامل المقال هذا خلاك هامل . علاش ماعندوش الحق يمد رايه، زيد انتقد روراوة واش قال . لو كان فهمت المقال تاعو لي فات واش كان يقصد فيه . حسب مافهمت كان يحبذ التداول على المسؤولية وعدم تبجيل الأشخاص . وزيد روراوة واش خاصو . يستمد الشعبية تاعو بفضل العمل الذي يقدمه للجزائر و بفضل حنكته الإدارية يستاهل تسيير هيئة أكير من الفاف مادام مازال على ديدانو الله يبارك. روراوة وليد بلادنا وإنسان خدام ونحترموه ولا نفرط فيه فالجزائر برجالها ولكن إذا أخطأ فلنا الحق أن ننتقده من أجل مصلحة كرة القدم الجزائرية

  • شامل

    اكيد ان انتقادك لروراوة عبر مقالك السابق لم يمر مرور الكرام و لكن لاباس راك محمي في الشروق

  • عزوز

    يا استاذ نسيم، عندما يعم البلاء فإنه لا يترك أخضر إلا أحاله إلى يابس.. وهكذا حال السياسة والاقتصاد والثقافة والفن والتعليم والمؤسسات..

    قال عبد الحميد مهري رحمه الله: "نحن في زمن الرداء وللرداءة أهلها"، فنحن في زمن الرداءة، والرديء والأردأ هم المسؤولون اليوم في كثير من قطاعات في البلاد ومنها الرياضة إلا من رحم الله.

    لقد ذهب أهل الرياضة الذين يغارون عليها.. ذهب أصحاب مقولة "الرياضة تربية وأخلاق" ذهب أصحاب مقولة "العقل السليم فوحل مكانهم أصحاب مقولة "الرياضة شكارة".. ورول يا سي عبد الله رول