الزهوانية ترفض البقاء حتى ختام السهرة وتخلط أوراق المنظمين
تواصلت أمام جمهور قياسي ليلة أول أمس سهرات مهرجان أغنية الراي في طبعته الرابعة بسيدي بلعباس، بحضور العديد من أسماء الفنانين الذين تأثر بعضهم بضيق الفترة الزمنية المخصصة له، وانزعج آخرون من التفاف المعجبين حولهم.
- كانت بداية السهرة من توقيع فرقة لطفي راينا راي بإيقاعاتها المميزة، دون أداء غنائي، حيث حاول لطفي استدراكه بعزفه على آلة القيتار والنزول من منصة الغناء ليحتك بالجمهور الحاضر، قبل أن يترك المجال للشابة فايزة التي أمتعت الحضور بأغانيها المعروفة ولو لفترة زمنية قصيرة، كما كان الأمر مع الشيخ مازوزي الذي عاد ليلاقي جمهوره بعيدا عن المشاكل التي جعلته يغيب عن الساحة الفنية مؤخرا، أما الزهوانية التي يكن لها عدد كبير من الجمهور العباسي حبا خاصا، فأبت الإنتظار إلى آخر السهرة، وأخلطت أوراق المنظمين الذين كانوا يعولون على حضورها لإجبار الجماهير على البقاء إلى ختام السهرة، قبل أن تفاجئهم بالصعود إلى منصة الغناء بسروال “الجينز” لتؤدي نسخة مطابقة للأصل لجملة الأغاني التي رددتها طيلة الطبعات الثلاث السابقة للمهرجان وتغادر المنصة مباشرة بعد انزعاجها من التفاف بعض المعجبين حولها، بينما الشاب ميلود مارساي فعاد هو الآخر ليطرب محبيه بالأغنية المغربية ذات الإيقاع الخفيف نزولا عند ذوق الشباب، أما الشاب ناني فكان له دوره في جعل الجماهير التي ضاقت لها مدرجات ملعب الإخوة عماروش والعائلات مجبرة على البقاء واقفة إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، تنتظر قدومه، حيث تمكن من جعلها تتفاعل مع أغانيه المشهورة، في سهرة غاب عنها حكيم صالحي لأسباب مجهولة وألغي تخصيصها تخليدا لروح المرحوم الجيلالي عمارنة، وأثرت فيها البرمجة على أداء بعض الفنانين الذين بدوا منزعجين من الفترة الزمنية القصيرة التي خصصت لكل واحد منهم وراحوا يعتذرون لجمهورهم من على منصة الغناء التي كان آخر من صعد إليها الشاب حسني الصغير، وأدى هو الآخر أغاني خفيفة الإيقاع تفاعل معها الشباب الذي أعاد الروح للشاب حسني الصغير بعدما كان يبدو متخوفا من الغناء أمام مدرجات شاغرة كون أن مشاركته كانت في حدود الواحدة والنصف صباحا.