-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الزهّار: قرار القضاء المصري ضد كتائب القسام مخزٍ

الشروق أونلاين
  • 3239
  • 15
الزهّار: قرار القضاء المصري ضد كتائب القسام مخزٍ
ح. م
القيادي في حركة "حماس"، محمود الزهار

ردّ القيادي في حركة حماس الزهار بقوة على اعتبار القضاء المصري كتائب القسام “منظمة إرهابية” قائلا إن هذا قرار “متناقض ومهين ومخز”.

وأكد الزهار أن وفدا كبيرا من الحركة التقى أعلى مستوى مسؤول في القاهرة بالملف الفلسطيني سبتمبر الماضي، ولم يذكروا حرفا واحدا ولا اسما واحدا، وقالوا إننا نعلم أن حماس ليس لها علاقة بما يجري في مصر وأنه تم الاتفاق على ضبط الحدود وضبط الإعلام .

وقال إن هذا القرار يمس أشرف ظاهرة عرفتها الأمة العربية في تاريخها وأن تلك الجيوش التي لم تعرف إلا الهزيمة والقسام انتصرت وعرفت كيف ترفع رأس الأمة.

وذكّر الزهار أن مصر تتهم حماس بتفجير كنيسة القديسين منذ سنوات، مع أن التحقيقات أثبتت أن وزير الداخلية الأسبق العادلي كان وراء التفجير الإرهابي في عهد مبارك، كما استنكر اتهام مصر للقسام بأنها تدعم كتائب بيت المقدس عبر الأنفاق مع أن مصر أعلنت تدمير 95 بالمائة منها.

إلى ذلك، التزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت إزاء قرار محكمة مصرية تصنيف كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس تنظيماً إرهابياً .

وفيما لم يصدر أي تعقيب عن أي مسؤول في تل أبيب بشأن هذا القرار، اكتفت وسائل الإعلام الإسرائيلية بنشره وتعقيب حماس الرافض له.

غير أن تسفي بارئيل، المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، كتب الأحد: “لأول مرة يتحدى زعيم عربي وجهة النظر الشائعة بأن منظمات المقاومة، التي تقاتل إسرائيل، تخدم بالضرورة المصالح العربية”.

وتابع بارئيل “أي بلد عربي أو مسلم يرغب في تقديم المساعدات إلى قطاع غزة أو حماس الآن سيواجه معضلة أن مصر تنظر إلى هذه المساعدة على أنها دعم لمنظمة إرهابية.

يذكر أن إسرائيل تصنف حركة حماس على أنها منظمة إرهابية”.

كما تصنف الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، واستراليا، الحركة على أنها إرهابية، فيما يجرى نقاش في أوروبا حول هذه القضية بعد أن قررت محكمة العدل الأوروبية في 17 ديسمبر الماضي شطب الحركة من قائمة المنظمات الإرهابية وهو ما قال مجلس الاتحاد الأوروبي إنه قرر الاستئناف ضده.

وكانت محكمة مصرية، قضت السبت الماضي، في حكم أوّلي، اعتبار كتائب القسام، منظمة إرهابية، وهو ما رفضته حماس واعتبرته ذلك قراراً مسيساً، وخطيراً ولا يخدم سوى إسرائيل.

ويأتي هذا القرار، فيما تُعتبر مصر هي الراعي الرئيس لمفاوضات التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائليين بعد الحرب  الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة (7 جويلية – 26 أوت 2014)، كما أنها الراعي الرئيس لملف المصالحة الفلسطينية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • بن بريك

    نعم ابناء غزةشرفوا العرب والمسلمين بصمودهم البطولي امام الالة العسكريةالصهيوامريكيةعلى عكس انظمة الخليج وانقلابيي مصر.جهادهم للصهاينة وصلابة مو قفهم بان لا تنازل عن حقوقهم المهضومةرغم تامر الانظمة العربية وعمالة عباس للصهاينةوحصار السيسي.همة عالية وثقة في الله عز وجل كشفت خيانة الاشقاء وارغمتهم با لظهور على حقيقتهم كخدم مطيع للصهاينة وامريكا.انها غزة العزة رجال واطفال ونساءيتحدون الغطرسة والكبرياء وحصار الاخوة العملاء بالركوع والسجود لله الواحد الاحد دون غيره.انها دروس خالدةفي تاريخ البشرية.

  • جميل

    و الله شيء مضحك جدااا ، لا غرابة في هذا ، فرئيسهم يلفقون لهم التهم ، تخابر ، قتل ، ههه و كذاااا ، إعلامهم فاسد كما قضائهم ،بعد مصر عنا أحسن من قربها بكثيررررر ، تحية إلى شهداء مصر الذين سقطوااا مسالمين في رابعة و غير رابعة منهم أسماء البلتاجي ، رحمة الله عليها

  • متألم وحزين

    المؤسف يا أخي أننا نحن الشعوب العربية والمسلمة ، المغلوبة على أمرها ،لم نعد نستطيع أن نقدم لأخوا ننا المجاهدين هؤلاء غير الكلام على صفحات الجرائد من باب رفع الهمم ورفع المعنويات ، بينما يتلقى هذا الخسيسي الملايير من الصليبيين واليهود وخدامهم في الخليج ليبيد خيرة أبناء الأمة وأشرفها ، شيء مؤلم حقا مؤلم مؤلم

  • ناصح

    خذوا حذركم يا أبناء القسام ، واستعدوا لهم ، فانهم يتحينون الفرصة المواتية للأنقضاض عليكم و ابادتكم ، فانهم والله يتربصون بكم الدوائر
    وهم أ شد عليكم من الصهاينة أنفسهم ، فالحذر الحذر
    هم العدو فاحذروهم

  • بن بريك

    وبهذا القرار تتساوى مصر السيسي والانقلابيين مع اسرائيل في العداء للمقاومة الفلسطينية(وليس الاسلامية فقط).السيسي واسرائيل لهما اجندا واحدة هي فرض الحل الاسرائلي على المنطقة.وبعد هذا القرؤار تاكد ان ام السيسي يهودية.واتضح للجميع الهدف من الانقلاب ليس لخدمة المصريين بل الصهاينة.

  • بدون اسم

    hafidha lah mouminina el wihda lazma ou lazem kamel lahzab tcharek fi ni9ach adoustour

  • سامي الجزائري

    كلنا كتائب القسام كلنا غزويين كلنا مع فلسطين ,العار كل العار على كل من يتخندق مع العدو الصهيوني سجل ياتريخ واكتب عن السيسي و ازلامه انهم تخندقوا بل اظهروا انهم صهنيون اكثر من الصهاينة انفسهم

  • ismail

    اخي الزهار والله انكم قدوة و لن يخذلكم العلي القدير اليس الصبح بقريب اين هم الاقوياء ? ان بعد العسر يسر

  • زليخة

    الشهيد الشيخ أحمد ياسين ورفاقه عبد العزيز الرنتيسي إسماعيل أبو شنب إبراهيم المقادمة جمال منصور جمال سليم نزار ريان سعيد صيام يوسف السوركجي صلاح شحادة زاهر نصار صلاح الدين دروزة تيتيو مسعود عماد عقل يحيى عياش محيي الدين الشريف إبراهيم بني عودة محمود أبو هنود..
    هولاء الدكاترة والمهندسين وغيرهم استشهدوا في ساحة الوغى ولم يغيّروا ويأتي خشاش الأرض مثل القاتل السيسي وعصابته عسكر المكرونة ويقيّمون الرّجال في مصر وفي فلسطين وماهم الاّ عملاء لهذا الكيان الصّهيوني. شاهت الوجوه يا حرافيش بني صهيون.

  • فلسطين

    كتائب القسام هم شرف الأمة الإسلامية من طنجا إلى جاكرتا. ، وهم في رباط إلى أن يأتي وعد الله .

  • الشاوي

    ليس الفتى من يقول كان أبي إن الفى من يقول..................

  • حمزة

    أصبحت أنتظر كل شيىء من النظام الدموى المصرى .فلا يوجد على ما أعتقد ذنبا الا أتاه قتل اعتقال تعذيب اغتصاب هدم البيوت وتفجيرها حرق الزرع حصار المسلمين موالاته لليهود والنصارا خيانات محاربة الدين نشر الفسق نسج المؤامرات وووو كل المصطلحات الشر تنطبق عليه واختصار يمكن أن نعتبرهم شيطان فى صورة بشر

  • Bilal

    Oua mada tantadiroun min bilad fifi abdou ou ragasni ya habibi

  • امت(يا منصور)

    والله لا (تعليق) عيش تشوف.

  • SoloDZ

    "وقال إن هذا القرار يمس أشرف ظاهرة عرفتها الأمة العربية في تاريخها وأن تلك الجيوش التي لم تعرف إلا الهزيمة والقسام انتصرت وعرفت كيف ترفع رأس الأمة"

    نحن معكم دكتور قلبا و قالبا و نحث و نتمنى من الدولة الجزائرية ان تتخذ موقفا مُعيَن واضح تجاه خرجة المحكمة المصرية المُخزية لأن هذا الصمت العربي على قرار المحكمة المصرية هذا يعتبر ايضا موقفا مخزيا و لكن دكتور اعتقد ان أشرف ظاهرة عرفتها الأمة العربية في تاريخها هي ظاهرة حرب التحرير الجزائرية الشعبية حرب 1.5 مليون شهيد حرب الإستقلال الأكبر و المدرسة