-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكدت أن مرحلة المفاوضات قد انتهت

السلطة الفلسطينية تقرّر وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل

الشروق أونلاين
  • 1789
  • 0
السلطة الفلسطينية تقرّر وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل
الارشيف

أكد عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، أمس الثلاثاء، أن القيادة الفلسطينية اتخذت قرارا بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، وأنها أبلغت الجانب الأمريكي رسميا بهذا القرار.

جاءت أقوال زكي خلال كلمة له أثناء تشييع جثمان الشهيد الطفل عبد الرحمن عبيد الله، حيث أكد أن القيادة ستتخذ قراراتٍ مهمة خلال اجتماعها اليوم، في إشارة إلى اجتماعي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركةفتح“.

ونقلت وكالةسماعن زكي قوله إن هذه القرارات ستُنهي ما كان قائما طوال 22 عاما، وأن مفاوضاتحوار الطرشانقد انتهت بالكامل، مبيّنا أن على من كان له امتيازاتٌ من الوضع القائم أن يضغط على نفسه وغيره لإنهاء أي ارتباط مع الجانب الإسرائيلي.

وتابع زكي: “على نتنياهو أن يعلم هو ووزير دفاعه يعلون بأن شعبنا ليس ضعيفا، ويملك من مصادر القوة ما يكفي للدفاع عن أرضه وعرضه ومقدساته، وعلى رأس مصادر هذه القوة حقه الشرعي والتاريخي والرباني على هذه الأرض“.

ودعا زكيأصحاب الامتيازات إلى أن يعيدوا حساباتهم ويعلنوا الطلاق مع العدو من أجل ضربه اقتصاديا، وفك الارتباط معه أمنيا، وهذا هو القرار الفتحاوي الذي يجب الالتزام به“.

وأكد: “نحن لن نقوم من الآن فصاعدا بأي تعاون أمني، ولن يتم هذا التعاون إلا إذا امتلكنا السيادة على الأرض بحدودها وسمائها وسطحها وجوفها، ودون ذلك لن يحلم المعتدي بمثل هذا التعاون الذي كان خطأ وحان وقتُ تصحيحه“.

وأضاف زكي: “على الجميع أن يعلم أنه إذا بقيت الأوضاع كما هي فإننا لن نقول فقط ليذهب اتفاق أوسلو إلى الجحيم، بل أيضا لن نقبل بقرارات الأمم المتحدة 242 و338، وسنطالب بقرار 181، وحينها سنطالب بشهادة الميلاد لفلسطين على حدودها منذ عام 1948″.

إلى ذلك، أكد مجلس الوزراء الفلسطيني في مستهلّ جلسته الأسبوعية التي عقدها، أمس الثلاثاء، في مدينة رام الله برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء، على أن الحكومة ستبقى في حالة انعقادٍ دائم لمتابعة تطوّرات الأوضاع، مشدداً على دعمه الكامل لما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة والمعبر عن موقف الإجماع الوطني الفلسطيني الرافض لاستمرار الوضع القائم مع دولة الاحتلال الإسرائيلي. وشدد المجلس على أن الرئيس، محمود عباس، قد أسس لمرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني وبناء الدولة، والتحرر من الالتزام بالاتفاقيات التي ترفض إسرائيل الالتزام بها، وعدم القبول باستمرار الوضع الراهن، والسكوت عن الجرائم التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني وكافة فصائله الوطنية والإسلامية إلى التلاحم والتكاتف، وإلى تضافر الجهود لتحقيق اللحمة وإنجاز الوحدة والمصالحة الوطنية الصادقة لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة وتحدياتها الخطيرة.

من جهة أخرى، قال عضو اللجنة التنفيذية، أحمد مجدلاني، أمس الثلاثاء، إن وفدا رسميا سيتوجه إلى غزة قريبا لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد لإجراء الانتخابات.

وأضاف مجدلاني، في تصريحات صحفية، أن موضوع إنهاء الانقسام بات أمرا ملحا في ضوء التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية، وانغلاق الأفق السياسي، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • RETARD

    لم ارى في حياتي ان بلد كن مستعمر استقل بالاتفقيات كل البلدان المستعمرة سابقا تحررة بالقوة العسكرية و طابعا سياسية و اعيد بلد مستعمر و ليسة محمية كما كانت تونس و المغرب و كثير من الدول الافريقية.