مشاركة 2500 مسلم أغلبهم من الجزائر والمغرب
“السلفيون” الجزائريون بإسبانيا يبرّئون الإسلام من القاعدة
بدأ 2500 مسلم أغلبهم من الجزائر والمغرب المشاركة في فعاليات المؤتمر السلفي الثالث في إسبانيا، والمقام ببلدية تراباجا بإقليم الباسك والذي يهدف في نسخته الحالية إلى مساعدة المسلمين على الاندماج في المجتمع الإسباني.
-
وقال رئيس المؤتمر، جمال الناصري، في تصريحات لصحيفة “ألموندو” الإسبانية المعروفة بأن تعايش المسلمين في محيط الإسبان ما زال صعبا بعض الشيء، إلا أنه أشار إلى إحراز تقدم تمثل في تلقيه تهنئة على جهوده في مساعدة المسلمين على التأقلم.
-
واعتبر الناصري أن المسلمين في إسبانيا في حاجة إلى التأقلم كون أغلبهم يقضون بها العام بطوله باستثناء شهر العطلة السنوية الذي يعودون فيه إلى بلدانهم الأصلية، حيث سيمتد المؤتمر من الجمعة إلى غاية الثلاثاء من الأسبوع الجاري، إذ سيحرص المنظمون على الفصل بين مفهوم “السلفية” ونشاط بعض الجماعات المسلحة مثل تنظيم القاعدة.
-
وشدد بعض المشاركين على أن “السلفية ليست تهمة”، بل إن من تبنوها “يدعون إلى الحوار والتفاعل الثقافي”، مؤكدا على أن المؤتمر يعقد باسم السلفية وليس باسم الجهاد”.
-
ويعتبر هذا التيار واحد من أكثر المسلمين تطرفا من منطلق أن أغلبيتهم شباب تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 سنة، أصلهم من جنوب الصحراء الكبرى، ومعظمهم من المغرب والجزائر، ومن باكستان والسعودية. وقد أكد الخبراء انتشار الدعوة السلفية بين قطاع كبير من مساجد “إسبانيا” البالغة ألف مسجد، حيث يقوم أئمة من أصول مغربية وجزائرية بالدعوة للمنهج السلفي في خطابهم الدعوي الذي يرتكز أساسا على دعم وترسيخ التمسك بالإسلام الأصولي، والتحذير من الانسلاخ من الهوية الإسلامية والتلاشي في ثقافة العالم الغربي.