السينما الجزائرية تسجل حضورها في المهرجانات الدولية والمبادرات الفردية أمل القطاع
سجلت الجزائر مؤخرا حضورا قويا في عدد من المهرجانات الدولية، فبعد تألق حسن فرحاني بفيلمه الأخير “طريق الصحراء” في عدد من المهرجانات السينمائية، يسجل أمين سيدي بومدين وفيلمه “أبو ليلى” حضوره في المسابقة الرسمية لمهرجان كالغاري السينمائي الدولي بكندا في دورته العشرين، التي تعقد من 18 إلى 29 سبتمبر المقبل.
وكان الفيلم قد عرض خلال أسبوع النقاد في مهرجان “كان” الأخير وسجل إعجاب النقاد ومتتبعي الفن السابع وشارك بعدها في خارج المنافسة الرسمية في مهرجان سراجيفو. الفيلم المنتج بدعم مشترك من الجزائر وقطر وفرنسا يعود إلى سنوات الإرهاب في التسعينيات من القرن الماضي من خلال قصة الشابين سمير ولطفي اللذين يعملان على مطاردة الإرهابي الخطير “أبو ليلى” في الصحراء الجزائرية.
وينتظر أن يشارك “أبو ليلى” في الدورة الـ20 لمهرجان كالغاري السينمائي الدولي، الذي يعتبر من أهم المواعيد السينمائية في كندا ويعرض خلاله نحو 200 عمل سينمائي جديد من مختلف بلدان العالم.
من جهة أخرى، ينتظر أن يشارك فيلم “الكبش الساحر” للصادق الكبير في فعاليات المهرجان الدولي لفيلم الأطفال بسان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي انطلق نهاية الأسبوع. وستعرف فعاليات هذه الدورة عرض150 فيلم من 30 بلدا من بينها 17 عملا طويلا و64 قصيرا من عدة بلدان على غرار الولايات المتحدة وتركيا وسنغافورة والهند وأستراليا.
ويعتبر فيلم “الكبش الساحر” أول فيلم سينمائي طويل موجه إلى الأطفال من إخراج الصادق الكبير الذي يقوم أيضا بدور الدليل في حديقة الحيوانات التي تستضيف الأطفال في رحلة مدرسية سحرية رفقة معلمتين ودليل الرحلة الذي يتطرق في حواراته مع التلاميذ إلى أهمية محبة الحيوانات وحمايتها.
إلى ذلك، يشارك فيلم “رجال وكباش”، للمخرج كريم صياد في مهرجان الفيلم العربي بعمان الأردنية، في دورته التاسعة التي انطلقت أمس وكان قبله حسن فرحاني قد توج في مهرجان لوكارنو السينمائي بفيلمه 143 طريق الصحراء بجائزة أفضل ممثل واعد.
وتؤكد هذه المشاركات والتتويجات التي تبقى أعمالا ومبادرات فردية أكثر منها سياسية وزارة دليل على الطاقات التي تتوفر عليها الجزائر التي بإمكانها إعطاء دفع قوي للفن السابع في الجزائر في حال توفر أرضية ونية لإعادة إطلاق القطاع.