-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهرجان‭ ‬جميلة‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬ليلته‭ ‬الثانية

الشاب‭ ‬عراس‭ ‬والمغربي‭ ‬سعيد‭ ‬صنهاجي‭ ‬يأسران‭ ‬الجماهير

الشروق أونلاين
  • 3760
  • 0
الشاب‭ ‬عراس‭ ‬والمغربي‭ ‬سعيد‭ ‬صنهاجي‭ ‬يأسران‭ ‬الجماهير

أنقذ مطرب الأغنية السطايفية الشاب عراس بامتياز فعاليات السهرة الثانية لمهرجان جميلة العربي في طبعته السابعة، التي لم تعرف إقبالا جماهيريا مقبولا عكس سهرة الافتتاح التي نشطها الكينغ خالد والذي رفع من ريتم المهرجان.

 

  • السهرة الثانية انطلقت بالطابع الشاوي الذي نشطه الشيخ بوزاهر رفقة فرقة محلية بامتياز على وقع إيقاع القصبة الأوراسية والبندير، وتصدرتها رائعة المرحوم عيسى الجرموني “عين الكرمة ” التي تجاوب معها الحضور.
  • من جهة أخرى، اعتلى ركح كويكول المطرب المغربي سعيد صنهاجي، الذي وقف لأول مرة في مساره الفني أمام الجمهور الجزائري، وكان أداؤه رائعا في سهرة أدى فيها أغاني رائعة منها “لمومية وعيشة وشيطانة” وتحمل روح التواصل مع طابع الراي الجزائري.
  • من جانبه. المطرب القبائلي يوسف دالي قدم 3 أغان خفيفة اهتز لها الجمهور، كما أبدع المطرب عز الدين بوعبد الله في أداء روائع الغناء الأندلسي الأصيل التي استلطفتها العائلات التي حضرت لقضاء سهرة هادئة بمدينة جميلة الآمنة، فيما جاءت مطالب الشباب الحاضر الكثيرة، الذي‭ ‬يبحث‭ ‬دوما‭ ‬عن‭ ‬الإيقاع‭ ‬للرقص‭ ‬وتفريغ‭ ‬شحناته‭ ‬على‭ ‬أنغام‭ ‬الراي‭ ‬التي‭ ‬نشطها‭ ‬الشاب‭ ‬ميلود‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬بمثابة‭ ‬كوكتيل‭ ‬غنائي‭ ‬متنوع‭. ‬

 

  • آخر محطة في السهرة كانت للشاب عراس نجم الأغنية السطايفية وكان لها دور كبير فيها، والتي أنقذ بها صراحة فعاليات السهرة الثانية من خلال الابحار بأغانيه الجميلة عبر محطات الحب والجمال، والغوص في ثنايا تراث المنطقة الأصيل، وكان لأغانيه “وي وي” “شيماء” “الدودة” ‭ ‬وقع‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬نفوس‮ ‬الحاضرين‭. ‬
  • ‮ ‬الشاب‭ ‬عراس‭ ‬
  • الغناء‭ ‬في‭ ‬الملاهي‭ ‬مقبرة‭ ‬للفنان
  • يرى المطرب الشاب عراس أن المشاركة في المهرجان فرصة لأي مطرب للاحتكاك بجمهوره عن قرب، معتبرا أن المهرجانات كفيلة بالرفع من مستوى الفنان، كما أعاب غياب دور الرقابة بعد انتشار ظاهرة القرصنة التي تؤثر في منتوج الفنان وتهدر جهد .
  • اعتبر المطرب السطايفي الشاب عراس أن المشاركة في مهرجان جميلة العربي في طبعته السابعة تأكيد على تواجده البارز في الساحة الفنية طيلة 23 سنة من التواجد، وهي مدة استغلها بالاساس في شق طريقه الفني الصعب، وتخطى ببحثه وتوزيعه الموسيقين، والسهر على كتابة أغانيه بنفسه كل الصعاب، حيث يتذوق فنه بامتياز، ويستمد إلهامه من التفاعل مع تطور المجتمع، ومواكبة الراهن من خلال المزج بين العصرنة والمحافظة على التراث، كما لا تخرج أغانيه عن الحب والمرأة مصدر الإلهام الحقيقي والشهامة والرجولة بالنسبة إليه.
  • ويعتبر‭ ‬عراس‭ ‬توجه‭ ‬الفنان‭ ‬القسري‭ ‬للغناء‭ ‬في‭ ‬الملاهي‭ ‬بمثابة‭ ‬المقبرة‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬يتيه‭ ‬في‭ ‬غيابها‭ ‬المغني‭. ‬
  • وبخصوص طابعه السطايفي، اعتبر محدثنا بأن إيمانه القوي برسالة الفن يدفعه الى بذل المزيد من اجل التميز الذي لا يكون الا بالبحث والجدية والصدق في الأداء لفرض الذات، وعن قانون الفنان يرى محدثنا ان الامر من شأنه النهوض بالإطار الحياتي والمهني للفنان الذي ينطفئ عادة في صمت. وعن التمييز في المعاملة اكد ان الفنان المحترم لا يجب ان يتاثر بالمعاملة السيئة والاستسلام للتهميش. كما تأسف كثيرا لعدم دعوة المطربين الشباب للمشاركة الى جانب المطربين الكبار على غرار الحفل الذي أحياه الشاب خالد في السهرة الاولى من المهرجان. وبخصوص العمل الثنائي، أكد انه لم يتوصل بعد الى قناعة اداء عمل ثنائي “ديو” مع مطرب يتناسب معه صوتا. وعن جديده اكد عراس أنه بصدد التحضير لألبوم جديد من كلماته وألحانه ولم يكشف عن عنوانه، وتركه مفاجأة لجمهوره العريض.
  • الشيخ‭ ‬بوزاهر
  • الأغنية‭ ‬الشاوية‭ ‬ضحية‭ ‬اللسان
  •  انتقد خليفة عيسى الجرموني الشيخ بوزاهر كثيرا واقع الأغنية الشاوية التي تتوفر على أصوات واعدة لكنها مبتورة اللسان في إشارة منه إلى غياب الكلمة المعبرة القادرة على تبليغ الرسالة، كما استحسن طريقة التزاوج بين الطابعين السطايفي والشاوي بحكم التقارب الجغرافي والتشابه‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬العادات‭ ‬والتقاليد‭. ‬كما‭ ‬لم‭ ‬يخف‭ ‬إعجابه‭ ‬الكبير‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬الأصوات‭ ‬التي‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬عصرنة‭ ‬الطابع‭ ‬الشاوي‭ ‬ومنها‭ ‬حسان‭ ‬دادي،‭ ‬المرحوم‭ ‬الشاب‭ ‬كاتشو،‭ ‬ماسيسنسا‭ ‬وعزيز‭ ‬الشاوي‭. ‬
  • الفنان‭ ‬المغربي‭ ‬السعيد‭ ‬صنهاجي
  • ‭ ‬نعم‭ ‬للتبادل‭ ‬الثقافي‭ ‬بين‭ ‬الشعبين
  • أبدى المطرب المغربي سعيد صنهاجي إعجابه الكبير بالجزائر كوطن، وكذلك بركح كويكول الأثري الذين زارهما لأول مرة، حيث أكد خلال الندوة الصحفية التي نشطها أنه منبهر بجميلة وأن يتطلع لزيارة الجزائر التي اكتشف في أول محطة له بها أن الجمهور الجزائري قريب جدا من الطابع الشعبي الذي أداه ويعمل جاهدا من أجل تجسيد التقارب المغربي ـ الجزائري فنيا، وهو من هواة تشجيع التبادل الثقافي بين الجزائر والمغرب، كما أعجب بتنوع الطبوع الجزائرية وثرائها وإن كان طابع الراي يستهويه كثيرا، ومن بين المطربين المغرم بهم بلال، الشاب حسني، الشاب‭ ‬حسان‮ ‬والكينغ‭ ‬خالد،‭ ‬كما‭ ‬كشف‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬عمل‭ ‬فني‭ ‬قد‭ ‬يجمعه‭ ‬مع‭ ‬ثلاثي‭ ‬جزائري‭ ‬لم‭ ‬يفصح‭ ‬عنه‭. ‬للإشارة‮ ‬فإن‭ ‬المطرب‭ ‬المغربي‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬1967،‭ ‬ترعرع‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬فني‭ ‬وله‭ ‬أغان‭ ‬كثيرة‭ ‬تشيد‭ ‬بأسود‭ ‬الأطلس‮.‬‭ ‬
  • الأصداء‭: ‬
  • * انتقد المغني المغربي سعيد صنهاجي كثيرا لجوء الكثير من الفنانين الى تسجيل ألبوماتهم في شكل كليبات، إلا أن الواقع أن معظم أغانيه تتداول عبر شبكة الأنترنيت في شكل كليبات وهي المفارقة الكبرى.
  • ‭* ‬أبدى‭ ‬المطرب‭ ‬المغربي‭ ‬سعيد‭ ‬صنهاجي‭ ‬إعجابه‭ ‬واستلطف‭ ‬كثيرا‭ ‬صعود‭ ‬طفلة‭ ‬صغيرة‭ ‬إلى‭ ‬الخشبة‭ ‬وأداء‭ ‬رقصات‭ ‬على‭ ‬إيقاع‭ ‬موسيقى‭ ‬بعض‭ ‬أغانيه،‭ ‬كشفت‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬الفن‭ ‬متأصل‭ ‬لدى‭ ‬الجزائرين‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬الصغار‭. ‬
  • * تراجع إيقاع التنظيم بركح جميلة خلال الليلة الثانية التي ميزها انقطاع التيارالكهربائي لأكثر من مرة خاصة خلال توافد الإعلاميين على الخيمة لأداء مهمات الاحتكاك بالفنانين ومحاورتهم، ورغم ذلك لم تتأثر الأمور كثيرا.
  • * استهوت أغنية “عندي وحدة” و”مريومة” الجمهور الحاضر والذي طالب أكثر من مرة وحتى خلال صعود منشطي السهرة بصعود عراس، والذي رغم ذلك تأخر إلى غاية منتصف الليل على نفس طريقة الكينغ خالد الذي عادة ما يشترط بداية الغناء في نفس التوقيت واستمر الى غاية الثانية صباحا‭. ‬
  • * ألف مطرب الأغنية الشاوية عبد الحميد بوزاهر أغنية على مهرجان جميلة قبل أقل من 30 دقيقة من صعوده على الركح ليفتتح بها فعاليات السهرة الثانية من المهرجان كعربون ارتباط للمطرب بالمنطقة التي يعشقها كثيرا.

 

    أضف تعليقك

    جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

    لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
    التعليقات
    0
    معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!