الشبيبة لرفع التحدي وإحياء ذكريات الماضي
يعمل فريق شبيبة القبائل على تجاوز فارق الأهداف الثلاثة والتأهل للدور الثاني من كأس الكاف لما يستقبل أمسية الأحد نادي أف سي مونروفيا الليبيري بداية من الساعة السادسة مساء على أرضية ملعب أول نوفمبر لحساب إياب الدور الأول من كأس الكاف.
ويعاني الكناري من أزمة نتائج في الآونة الأخيرة جعلته يقبع في المركز ما قبل الأخير من البطولة وتتعقد وضعيته أكثر خصوصا بعد فوز مرافقه دفاع تاجنانت الجمعة وهو ما يخيف القبائل في هذه الخرجة الإفريقية، ولكن بالرغم من هذا، إلا أن الطاقم الفني وبقيادة المدربين رحموني وموسوني عرف كيف يبعد لاعبيه عن الضغط بدخولهم في تربص مغلق بفندق ايثورار منذ يومين، كما طالب المدرب بضرورة تقديم كل ما يمكن لأجل الفوز وتسجيل ثلاثية على الأقل ترجح لهم الكفة.
ولأجل هذا ينوي رحموني الدخول بمهاجمين صريحين وهو بولعويدات والمغترب ايزرغوف ما يؤكد على أنه سيضرب بقوة منذ البداية، في حين سيعرف الوسط عودة رايح وميباركي للعب بجانب يطو وبن علجية ولن يتغير الدفاع رغم الأخطاء الكثيرة القاتلة التي سجلها الفريق في لقاء الذهاب، بينما سيعوض الحارس بولطيف في عرين الفريق زميله مليك عسلة المصاب في تغييرات كثيرة يرتقب أن تؤتي أكلها في هذه المواجهة التي يعتبرها الأنصار فرصة ذهبية لتحقيق الديكليك والانطلاق في مرحلة أخرى من النتائج الإيجابية مثل ما حدث العام الماضي مع المدرب كمال مواسة الذي قدم في نفس الوقت تقريبا.
في سياق آخر، سيكون الجمهور القبائلي حاضرا بقوة هذا المساء في مدرجات ملعب أول نوفمبر لأجل تشجيع اللاعبين بقوة، مستغلين بذلك الفرصة لإحياء ذكريات الماضي مع هذه المنافسة الإفريقية التي غابت عن ملعب أول نوفمبر لست سنوات متتالية قبل أن تعود الأحد وتجده بحلة أخرى، حيث أجرت إدارة المركب بعض التعديلات كطلاء المدرجات وتغيير النفق المؤدي إلى غرف الملابس زيادة على بعض الرتوشات التي أعجب بها لاعبو الفريق المنافس الذين أجروا حصة تدريبية أولى وأخيرة مساء السبت في تيزي وزو بعد ما وصلوا متأخرين إلى الجزائر.
للعلم فقط فإن نادي مونروفيا متواضع للغاية ويعاني أزمة مالية حادة كاد بسببها أن يقاطع المباراة رافضا القدوم إلى الجزائر لولا تدخل بعض الفاعلين في الرياضة الليبيرية ليدفعوا ثمن تنقله إلى الجزائرالجمعة.