-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حفظ القرآن في سن مبكرة ثم تنقل إلى تونس

الشيخ الداعية “كعباش” أبرز شخصيات العام بغرداية

الشروق أونلاين
  • 1449
  • 2
الشيخ الداعية “كعباش” أبرز شخصيات العام بغرداية
ح.م
الشيخ سعيد كعباش

اختير الشيخ سعيد كعباش شخصية العام لسنة 2016، بعد تفسير للقرآن الكريم كاملا، أو ما وصف بـ”نفحات الرحمان في رياض القرآن”، وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى وزير قد وصف الرجل في وقت سابق، بالشخصية الهامة في منطقة وادي مزاب.

 وعمل الشيخ في مجال الدعوة ربع قرن، وعرف بإسهاماته في ميدان العمل الاجتماعي والتربية والتعليم وتفسير القرآن الكريم، كما وقف على منهجه في التفسير، فضلا عن تقريب تراثه المطبوع والمخطوط من الباحثين في هذا المجال، بغية دراسة وإبراز جوانب شخصيته.

ويعد فضيلة الشيخ أحد أبناء غرداية، ومن بين أهم الشخصيات التي ساهمت في إصلاح المجتمع وكذا تفسير القرآن، ويبلغ من العمر 86 سنة، حيث توفي والده وعمره لا يتجاوز السنتين آنذاك، لتتكفل والدته بتربيته.

 وعُرف الشيخ بذاكرته القوية رغم تقدمه في السن، وقد عني بتعلم مبادئ القراءة والكتابة على يد شيخه الحاج إبراهيم محمد بن بهون، لينتقل بعدها إلى معهد الحياة العامر بالقرارة بذات الولاية، التي عمل بها 5 سنوات، ليلتحق بعدها بجامع الزيتونة لمواصلة مسيرته في طلب العمل، أين تلقن العلوم الشرعية واللغة العربية وآدابها، كما زاول تعليمه بالمعهد الخلدوني ودرس العلوم التطبيقية سنة 1954 بتونس، وفي سنة 1972 تحصل على شهادة الليسانس في اللغة والأدب العربي من جامعة الجزائر.

وتتلمذ الشيخ على يد عدد من المشايخ والعلماء من أمثال الشيخ الفاضل بن عاشور، محمد الزغواني المختص في تفسير القرآن، البشير النيفر الذي يحوز على مؤلفات حول أحكام القرآن، أحمد بن ميلاد في أصول الفقه وغيرهم من العلماء، الذين كان لهم الفضل في إثراء رصيده اللغوي والمعرفي وتلقينه مبادئ القرآن وأصول الفقه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    زعمة اكتاشف مرض لعلاج الصيدا ولا حتى البوحمرون منذ اكثر من 14 قرن أوهوما إطرجمو والهم إزيد بكل اللغات واللهجات. شيخ عندو مستقبل لوكان إيواصب بقراية في اللغات الحية. مبروك على كل حال.

  • youcef

    ما شاء الله و ربي يبارك