-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السفير لي ليان هي يؤكد:

الصين لن تتردد في مساعدة صديقتها الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2140
  • 12
الصين لن تتردد في مساعدة صديقتها الجزائر
ح.م
سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر لي ليان هي

صرح سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر لي ليان هي، الأحد، أن المكافحة المشتركة للجزائر والصين ضد فيروس كورونا المستجد تؤكد مرة أخرى أن البلدين “الشقيقين والصديقين” تربطهما “شراكة شاملة واستراتيجية” تقوم على “صداقة استثنائية وثقة متبادلة”.

وكتب السفير الصيني في مقال له نشر في الصحافة الوطنية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، أن “الصين والجزائر شريكان استراتيجيان تربطهما صداقة استثنائية. وأمام وباء كوفيد-19 ستبقى الصين إلى جانب الجزائر وستواصل تقديم الدعم والمساعدات حسب إمكانياتها”.

وإذ ذكر بأن البلدين ناضلا سويا ضد الاستعمار وصف السفير الصيني الشعب الجزائري بـ”الشجاع والأبي”، مؤكدا إن ” البلدين يواصلان اليوم تعاونهما وتكافلاهما في إطار مكافحة كوفيد-19″.

في نفس السياق، أوضح المسؤول الصيني أن الصين تبقى “متيقنة أن الجزائر ستخرج منتصرة من مكافحتها لهذا الوباء”.

كما أشار المتحدث أن تطور الوباء في الجزائر يتميز بـ”توجهات ايجابية” بفضل الإجراءات المتخذة برعاية الرئيس عبد المجيد تبون والجهود والتضحيات الجسام للشعب الجزائري وكذا للدعم القوي من البلدان الصديقة على غرار الصين.

من جهة أخرى، ذكر السفير الصيني في مقاله أن “الجزائر كانت أحد البلدان التي سعت إلى تقديم المساعدات العاجلة من أجهزة خاصة بمكافحة الوباء إلى الصين”، مؤكدا في ذات الإطار أن “الجزائر خصصت طائرات مستأجرة لتسليم 500000 قناع طبي و300000 زوج قفاز طبي و20000 زوج نظارات للحماية الطبية إضافة إلى أجهزة أخرى للمساعدات الطبية العاجلة للصين”.

كما ذكر السفير الصيني يقول “بعث الرئيس عبد المجيد تبون خصيصا رسالة مساندة لنظيره الصيني الرئيس شي جين بينغ معربا له فيه عن دعم الجزائر للصين. وستتذكر الحكومة والشعب الصينيين ذلك مدى الحياة”.

واستطرد يقول “إن الجزائر تواجه نفس المهمة الشاقة، والصين لن تتردد في مساعدة صديقتها الجزائر التي تجمعهما علاقة طويلة الأمد”، مشيرا إلى أن “بلاده تقدم مساعدات عاجلة مباشرة من المعدات الطبية للطرف الجزائري”.

وذكر أيضا أن الصين قد بعثت “عدة تبرعات ومساعدات عاجلة من المواد الطبية للجزائر، تتكون من أقنعة طبية وملابس طبية واقية وأقنعة عزل طبية وقفازات طبية وكواشف تشخيص وأجهزة التنفس”.

وفيما يتعلق بالشراء العاجل للمعدات الطبية، أوضح المتحدث أن الصين قدمت أيضا للجزائر “مساعدة معتبرة في وقت يعاني فيه العالم من نقص عالمي في هذه المعدات”، مضيفا إن بلاده أجرت “مباحثات” هامة ومستمرة مع الجزائر، لاسيما عبر تقنية التحاضر عن بعد بين المتخصصين من كلا البلدين ومن خلال مشاركة خطة التشخيص والعلاج للمرضى المصابين بكوفيد-19″.

من جهة أخرى، أعرب السفير الصيني عن أسفه من كون “بعض الدول الغربية لم تتخذ إجراءات حازمة وفورية مثل الصين أو الجزائر في بداية انتشار الوباء”، مستنكرًا “الاتهامات الباطلة” لهذه الدول حيال الصين بغية استخدامها “ككبش فداء” وتحميلها “المسؤولية” في انتشار هذا الوباء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • نحن هنا

    من لحيتو بخرلو_لاأكثر_

  • said

    exactement c'est pour ca que la chine a envoyè 15 avions d'aides en etiopie, 11 en RDC, 9 en egypte…..et 4 en algerie

  • mohamed

    مالفرق ان تموت بلسعة عقرب او بلسعة ثعبان او يفترسك اسد او نمر ؟السفير يخاطبنا حسب المصلحة التي تجنيها الصين من الجزائر وفقط المصلحة هي الوحيدة التي تسير العلاقت بين الدول .والا لقلنا ان ترامب يحب بن سلمان .ثم ان الصين استطاعت ان تهيمن على افريقيا عن بوابة الجزائر.دون ان ننسى ان الدول الديكتاتورية مثل الصين تتقن جيدا فن المدح والثناء والنفخ في الهواء واللعب ودغدغة المشاعر

  • مناضل العميان

    الصين تحب و تموت على الجزائر و الجزائريين... الجزائريين ما شاء الله شبيين بزاف ما شي كيما الايغور يصومون شهر رمضان و يقرأون القرءان فهم متطرفون مثل الروهينقا يجب ابادتهم أو جعلهم بوذيين مثل عامة قومية الهان في الصين أو قومية البورما في ميانمار المدعومة من الصين.. ما ينفع الجزائر الا الجزائر

  • Contrôleur

    هههه ونعم الصديق.الصين بلد غير موثوق به على مر العصور.هم سبب الأزمة التي يمر بها العالم حيث تستروا عن حقيقة هذا الوباء مما ادى الى انتشاره كالنار في الهشيم.
    من يثق في الصين يسقط في شركها. المهم حطوا يدكم في يد التنين وسترجعون 20سنة إلى الوراء.

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    لا صداقة مع من يضطهد مسلمي الايغور

  • Abdelhalim

    Nous espérons que la paie soit rétabli dans la province du Xinyong pour toutes les ethnies du grand peuple chinois et que les musulmans soient libérés et qu il y est une politique plus amicale enveres les musulmans et leurs traditions
    ,toutes les expériences ont montrés qu il vaut mieux vivre en harmonie avec les musulmans modérés le cas contraire et malgre toutes les experiences .. ca va creusé la division

  • Pipo

    Entre les pays il n'y a pas d'amitié mais uniquement des intérêts.

  • Abdo

    الصين, حيث يتم اكل كل شيء ما عدا الحجر.بلد العبودية التامة للحزب الشيوعي اللعين الذي لا يتوانى عن التضحية بالبشر و الحجر من اجل تحقيق ماربه. لست ادري عن اية صداقة او عن اية اخوة يتحدثون. الصين اخر من يمكنه التحدث عن القيم.ليثهم يهتمون بشعبهم الذي يحتضر و يعيش قمة العبودية تحت حكم النظام الشيوعي المستبد

  • Samir

    ما قاله السفير الصين يبرهن ان الجزائر مازالت تحتاج الى مساعدة الدول الاجنبية. كان الاولى ان يتدخل جيشنا بامكانياته الضخمة بدل ما يعاوننا البراني

  • SoloDZ

    نحتاج من الصين الرائدة في التنمية عالميا ان تمد صديقتها الجزائر بوصفة تنموية ناجعة مثل التي انزلتها على نفسها واصبحنا على دولة ناهضة من ركام الفقر والتخلف إلى قوة اقتصادية تحوي 1.5 مليار نسمة باكتفاء ذاتي مذهل مع التصدير اضعاف مضاعفة مثله الى مختلف دول العالم ناهيك عن تطور البنية التحتية بمستوى اول والتطور التكنولوجي المنافس ولم تستثني امبراطورية الصين الشعبية اي مجال لم تتطور وتتقدم وتزدهر فيه اعطونا ايها الاصدقاء الموثوقين جزيء صغير فقط من وصفتكم الناجحة التي استطاعت ان تكفي مليار ونصف نسمة انطلقت من تحت الصفر ستكفي لا محالة 45 مليون نسمة لديها من الموارد المادية والبشرية ما يؤهلها للنجاح

  • سلطان

    بين الدول لا توجد صداقة حميمية أو استثنائية و انما هي مدى المصالح بين الدول ، السفير الصيني يغطي كل هذا بوصف الصداقة الاستثنائية بين الجزائر و الصين و لكن لابأس مدام الأمر عالمي و هذه هي حقيقة السياسات ما بين الدول و الجزائر فرصتها أن تميل الى العملاق الصيني الذي بدأ يستيقض على حساب القارة العجوز التي هرمت و عجزت حتى عن علاج نفسها ، أوروبا و على رأسها فرنسا بينت لنا منذ سنين أنها لا تهتم الا بمصالحها على حسابنا أما الصين فستعمل جاهدة على ابعاد الهيمنة الأوروبية عن افريقيا لكي توسع من نفوذها الاقتصادي و خاصة الجزائر التي تعتبر بوابة افريقيا و الدولة المحورية في المنطقة و الصين تعرف ذلك .