-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الطقس البارد “يجمّد” فتى مكلّفا بجمع الكرات في ملعب البليدة

الشروق أونلاين
  • 8800
  • 9
الطقس البارد “يجمّد” فتى مكلّفا بجمع الكرات في ملعب البليدة

يعتبر تواجد الفتيان المكلّفين بجمع الكرات جزءا من نظام لعب بعض الرياضات على غرار كرة القدم والتنس، ولكن تبقى الشروط الواجب توفرها في هذه الفئة وأمور أخرى لها صلة، محل تساؤل.

فمثلا المدافع والقائد السابق لمنتخب إيطاليا والمتوّج بكأس العالم 2006، فابيو كانافارو، كان في صغره واحدا من المكلّفين بجمع الكرات في ملعب “سان باولو” بنابولي، حيث حضر بهذا الصدد مقابلات نشطها الأسطورة دييغو مارادونا الذي تقمّص ألوان ممثل الكرة بالجنوب الإيطالي ما بين 1984 و1991.

وتظهر الصورة المرفقة إحدى مقابلات البطولة الوطنية لـ “القسم الثاني” للموسم الحالي، وبالضبط بملعب “الإخوة براكني” بالبليدة. ويبدو خلالها مراهق يتابع اللقاء وقد “تجمّد” من البرد بسبب قساوة الطبيعة هذه الأيام فضلا عن نوعية اللباس “الخفيف” الذي يرتديه.

ويبقى التساؤل قائما بشأن دور إدارة الملعب ورابطة الكرة المحترفة وزجّهما بمثل هذا النوع من “العصافير” في منافسات البطولة من دون توفير أدنى حماية لهم. فمن هذا الأب أو المسؤول الذي يسمح أن “يتسمّر” إبنه لمدة أكثر من 90 دقيقة في جو “سيبيري” بلباس أقرب إلى الزي الصيفي، من أجل مشهد رديئ في “الجلد المنفوخ”؟!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • ounesk

    أشكر جزيل الشكر صاحب المقال على هذه الإلتفاتة

  • جللللللللول

    معاقبة المسؤل الأول عن هذه الفئه لعدم إحترامه للأطفال وعدم توفير لهم الألبسه الازمه حسب الأحوال الجويه هل بيعت ألبستهم هل سرقت هل هو مسؤل سارق هل.....الخ

  • sof

    wach daak lelwad ya zitouna...

  • الاسم

    الكبير يحقر الصغير.

  • المشاكس

    تحية اجلال واكبار زميلي علي مقالك تستحق عليه الاشادة.فالكثير من الصحفيين يهتمون بما يجري داخل الميدان والمدرجات فقط. ربما هذا أول مقال أقرأ لصحفي عن هذه الفئة المهمشة لاندري كم تتقاضى وفي أي جو تعمل والأخطار المحدقة بها تستحق التنويه.
    أخي علي واصل الحديث عن هذه الفئة التي يجب أن تعطى لها حقوقها من طرف ادارة الملعب كالأجر والتامين. أتمنى أن تتحدث زميلي علي في المرات القادمة عن تأمين هذه الفئة من الأخطار. وشكرا لك على هذا المقال.

  • Une maman

    Et ses parents dans tout ça ou sont ils? En tant que maman , je ne laisserai jamais mon fils sortir dans un froid pareil avant de l'habiller convenablemet...C'est la résponsabilité de ses parents avant toutes autres personnes.

  • الاسم

    مقال رائع ربي يبارك فيك

  • Msila ezzarga

    . بصح والله معاك 100 ب100 وليس إلا فئة الأطفال في الملاعب وأيضا الكشفيين الصغار يستعملونهم لاستقبال زيارات المسؤولين الذين لايهمهم وقوف الطفل في البرد مع الجوع والعطش لمدة ساعات النهار كاملة دون أي راحة أو أكل ،كما حدث لي مع زيارة الوزير محمد الصالح يحياوي للمسيلة في بداية الثمانينات كنت طفلا صغيرا مليئا بحب الوطن (( وطني وطني()() فيه سكني) حيث ضمونا إلى الكشافةلاستقباله منذ السابعة صباحا إلى ال16 مساء ونحن واقفين دون غداء.

  • الاسم

    __/ هذا هو المشكل معنداش ثقافة رياضية للاسف نحقروا الصغار ويتربوا على الحقرة والتهميش مثلا لماذا لانقل براعم ورقلة او بسكرة او اي فريق اخر خاصة التي فرقهم تلعب في الأقسام الدنيا الى فرق أخرى كمقابلة في نهائي كأس الجمهورية او مقابلة في المحترف الأول والعكس صحيح