-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تم تصنيفها عالميا والإهمال حوّلها إلى مستنقع

الطيور تهجر بحيرة الرغاية ومخاوف من انتشار بعوضة “زيكا”

الشروق أونلاين
  • 3576
  • 0
الطيور تهجر بحيرة الرغاية ومخاوف من انتشار بعوضة “زيكا”
ح.م
بحيرة الرغاية

دخلت بحيرة الرغاية المصنفة ضمن المنظمة العالمية للمناطق الرطبة”رامسار”، في وضعية بيئية كارثية جراء التلوث الذي وصل لحالة”العفن” و”الرائحة الكريهة”، أزعجت السكان القاطنين بالقرب منها، و الأخطر من ذلك كله، وحسب الزيارة التي قادت الشروق للمنطقة نهاية الأسبوع الماضي، فإن الطيور غادرت البحيرة لوجهات أخرى هربا من حالة تدهور نوعية مياهها.

لم تعد بحيرة الرغاية المكان الذي يريح العائلات ويستقطب السياح مثل ما كانت في الماضي، حيث حسب الاستطلاع الذي قادنا إليها يوم الخميس الماضي، باتت شبه خالية حتى من الحيوانات كالطيور، و آلت إلى وضعية كارثية جعلتها أشبه بموقع لمياه عفنة متجمعة، تفوح منها رائحة كريهة تجعلك لا تطيق البقاء في هذا المكان لأكثر من 5 دقائق   .

اشتكى بعض السكان المحيطين بالبحيرة، للشروق، معاناتهم مع الروائح الكريهة، وأبدوا تخوفهم من انتشار أصناف خطيرة من الحشرات والبعوض، حيث قال عمي الطيب أحد المولعين بالحيرة، إنه كان يمضي أوقات كثيرة هربا من ضجيج المدن أمام مياه البحيرة، واليوم أصبح يتخوّف من لدغات البعوض خوفا حسبه، من احتمال وجود فيروس”زيكا“.

وهو أمر لا يستبعده، يضيف عمي الطيب، نظرا لحالة التعفن والرائحة الغريبة، مؤكدا أن سكان الأحياء القريبة من المنطقة سينتفضون لهذه الوضعية في حالة عدم اتخاذ إجراءات لازمة قبل حلول الصيف.

صرح أحد العاملين في المركز التابع لبحيرة رغاية، أن المنطقة الرطبة تشهد تدهورا في الآونة الأخيرة بفعل مخلفات نفايات المصانع والمنازل الآتية من المناطق النشاطات الاقتصادية ومخلفات البنايات، مشيرا إلى أن بعض الطيور المحلية غادرت البحيرة، مع الإشارة إلى أن المنطقة الرطبة بالرغاية شرق العاصمة يتردد عليها ما يفوق 3 ألاف طائر شهريا من الطيور التي تعيش في الوسط المائي، وتضم حوالي 50 نوعا من طيور محلية ومهاجرة، وهذا حسب الإحصاء الذي قام به المركز.

للإشارة فإن، الأمين العام لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، فضيل فروخي، صرح خلال سنة 2015 أن ولاية الجزائر وجهت مؤخرا إعذارات للوحدات الصناعية المسؤولة عن تلوث بحيرة الرغاية، حيث أكد أحد موظفي مركز البحيرة للشروق، أن الكثير من هذه المصانع لم تلتزم بهذا الإجراء، داعيا السلطات المسؤولة لاتخاذ خطوة صارمة قبل حلول فصل الصيف وارتفاع دراجات الحرارة التي قد تخلف وضعا بيئيا كارثيا في منطقة الرغاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الطيور هجرت من التقشف القات مكان لمعيشه هجرت

  • عاصمي

    d'accord, mais l'été en algérie c'est aussi chaud que les tropique donc il faut se méfier
    personne ne pourra savoir ce qui va se passer au future

  • عاصمي

    نحن الجزائريون فينا أناس والله كأنهم جاؤا من الكهوف او العصر الحجري
    عباد لا يملكون الضمير يجرون وراء مصالحهم الشخصية
    ولا يملكون الوازع الديني
    وزد احمل كذلك القادمون من الولايات الاخرى الذين يستبيحون حرمة العاصمة باسم
    العاصمة للجميع وبكل الطرق المشروعة والغير مشروعة وخاصة الذين لا دور لهم في التنمية
    اولادهم متسكعين او يمارسون المحضورات وبناتهم طايشات في كل مكان
    انادي لعملية هدم 50 بالمئة من المباني في العاصمة وبناء مدن جديدة

  • بدون اسم

    هذه البحيرة ضحية عدة أسباب المياه الآسنة التي تخرج من المنازل وتصب عبر القنوات مباشرة في الوادي الذي يجرها خاصة بعد هطول الامطار و المصانع التي تقذف مخلفاتها الكيماوية سواء تلك الموجودة بمنطقة النشاط او الموجودة في اولاد هداج
    المشكل هي الدولة التي تبني عشوائيا بدون تخطيط ولا تفكر بالطبيعة
    ومازال المنازل حاليا تبى بضواحي الرغاية والمستقبل ينذر بالاسوء
    ان انتشار الخراب العمراني سببه الحكام الغير عادلون كما قال ابن خلدون
    لقد حرمنا الحيوان من حقه والاف الحيوانات النادرة تنفق نتيجة العطش

  • بدون اسم

    zika c est un virus transmis par une mouche qui se trouve que dans le climat tropicaux ya khi chaab ...yakhi santé publique .....

  • الصريح

    يجب محاكمة كل مسؤول أشرف علي بلديتي رغاية وهراوة و دائرة رويبة
    كيف أيعقل ـن تكون منطقة وهبها الله صبحانه وتعالي للجزائر كهذه
    وتأتي شرذمة من المسؤولين تعبث بها يا للأسف

    الطامة الكبري كيف سمح بإنشاء مجمعات سكنية علي أراضي تابعة للبحيرة والتي كما نعرف تقع بين بلدتي الرغاية و هراوة
    من هو الذي أعطي الموافقة علي إنشاء تلك العمارات و السكنات علي بعد أمتار من البحيرة
    يجب تدخل السلطات وفتح تحقيق في القضية خاصة عمارات عين الكحلة التابعة إقليميا لبلدية هراوة والتي تبعد عن البحيرة بحوالي 50 متر