العائلات المرحّلة إلى كاليدونيا الجديدة في عهد الاستعمار موضوع نقاش
احتضن السبت، مقر بلدية ذراع الميزان جنوب غرب ولاية تيزي وزو، اجتماعا بحضور المسؤولين المحليين وكذا المقربين من العائلات التي تم ترحيلها سنة 1871، من قبل المستعمر الفرنسي إلى كاليدونيا الجديدة، إلى جانب العديد من الضيوف.
وكان هدف الاجتماع الذي قرره أقرباء هذه العائلات الذين تنقلوا من عدة دوائر على غرار ذراع الميزان، بوغني، تيزي غنيف وغيرها من المناطق، كانت ضحية هذا الترحيل يرمي إلى إنشاء مؤسسة ضد النسيان للعائلات التي تم ترحيلها إلى كاليدونيا الجديدة، وترسيخ تاريخها في أذهان الأجيال وإعادة الاعتبار لها، حيث تعرضت هذه العائلات التي شتتوها عن أهاليها وأملاكها للعنف، ذنبها الوحيد أنها أبت الوجود الاستعماري بالجزائر، فانتهج هذا الأخير سياسة الترحيل ضدها لمنعها منعا باتا من تحقيق هدفها الذي يرمي أساسا الى استقلال الجزائر، هذا وقد سرد عدد من الحاضرين تاريخ وشهادات بالصور والأحكام تثبت حياة بعض أجدادهم من هذه العائلات بكاليدونيا بعد الترحيل ومقبرة دفن فيها البعض الآخر.