-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خطة النقابات لمواجهة التوقف الاستثنائي عن الدراسة

العتبة واستغلال العطلة الربيعية وإلغاء التفويج

نشيدة قوادري
  • 12375
  • 8
العتبة واستغلال العطلة الربيعية وإلغاء التفويج

تطرح نقابات التربية خطة عمل بديلة، تتضمن حلولا عملية وتوافقية ستساهم في إنقاذ الموسم الدراسي ومواجهة التوقف الاستثنائي عن الدراسة، لاستكمال المقرر الذي لم ينفذ منه سوى نسبة 40 بالمائة.

“الساتاف”: العودة إلى تحديد الدروس لمواجهة التفاوت في تقدمها

وبهذا الصدد، يقترح بوعلام عمورة، رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين، على الوصاية أهمية العودة إلى العمل بنظام “العتبة” لتحديد الدروس المعنية بالامتحانات، لأجل مواجهة التأخر الكبير في الدروس الذي نتج جراء الإضرابات المتكررة التي تسببت في ضياع شهر كامل من الدراسة، وكذا التوقف الاستثنائي عن الدراسة، بالإضافة إلى الدروس الضائعة، جراء التقديم والتمديد في العطلة الشتوية من الـ9 ديسمبر 2021 إلى الفاتح جانفي 2022.

“الكناباست”: المحافظة على موسم بثلاثة فصول دراسية إجبارية

وأضاف عمورة، في تصريحه لـ”الشروق، أن عملية استدراك الدروس ستكون صعبة جدا، على اعتبار أن نسبة تقدم الدروس لم تتجاوز 30 بالمائة وطنيا، وبالتالي حتى وإن تم استئناف الدراسة بتاريخ الـ5 فيفري المقبل، وتمت مواصلة الدراسة دون توقف إلى غاية شهر ماي المقبل، إلا أن نسبة تقدم الدروس ستصل إلى نسبة 65 بالمائة كأقصى تقدير، فيما دعا إلى أهمية التحضير الجيد والمسبق للدخول المقبل، بوضع دراسة استشرافية واستخلاص الدروس السابقة من تجربة “كورونا”.

وأما مسعود بوديبة، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، فيعتقد أن وضعية تقدم الدروس ليست كارثية إطلاقا، وبالتالي يمكن استدراك التعلّمات الضائعة جراء تعليق الدراسة لفترتين متتاليتين بحذف عطلة نهاية الأسبوع، بشكل سهل وسلس، إذ يطرح محدثنا مقترحين اثنين، الأول يندرج ضمن منح الحرية المطلقة لمديري المؤسسات التربوية، لأجل اقتراح “خارطة طريق” أو إستراتيجية تعويض عملية تتوافق وخصوصية كل مؤسسة تعليمية، وفي حال واجه الأساتذة صعوبات في الاستدراك، فإنه يتم اللجوء مباشرة إلى اعتماد الخطة الثانية “ب”، بالعمل على الاستغلال العقلاني للأسبوع الأول من العطلة الربيعية، لتحقيق المحافظة على سنة دراسية بثلاثة فصول، ومن ثمة إنقاذ الموسم الدراسي الجاري من شبح اسمه سنة بيضاء، وتمكين كافة التلاميذ من حقهم الكامل في التعليم عن طريق تزويدهم بكم معتبر من المعارف.

عمراوي: ثلاثة سيناريوهات أمام الوصاية لمواجهة كورونا

من جهة أخرى، يطرح مسعود عمراوي، النائب البرلماني السابق، ثلاثة سيناريوهات لإنقاذ الموسم، ويتعلق الأمر إما بالتعجيل بتشكيل “خلية تفكير” لتشرع في إنجاز مقرر دراسي استثنائي استعجالي يتوافق والتوزيع الزمني المطبق حاليا (الحجم الساعي)، بدءا بحذف التعلمات والمعارف الثانوية والإبقاء على الدروس الأساسية، ومن ثمة ضمان استمرارية الدراسة حضوريا.

ويقترح السيناريو الثاني استغلال العطلة الربيعية كاملة التي ستنطلق في الـ17 مارس المقبل، لاستدراك الدروس الضائعة، في حال عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة في الـ6 فيفري المقبل، لبلوغ على الأقل نسبة 60 بالمائة، ثم التوجه بعدها نحو برمجة اختبارات الفصل الدراسي الثاني، مع تخصيص ثلاثة أيام فقط كفترة راحة للتلاميذ، لأنهم في الأصل في عطلة، لكي يتسنى الانتقال إلى مستويات عليا بتعلمات ومعارف كافية غير منقوصة، على اعتبار أنه ليس من المعقول أن ينتقلوا بزاد معرفي محدود يتوقف عند فصل دراسي واحد.

ورافع عمراوي في السيناريو الثالث لأجل العودة للعمل بصفة اضطرارية بنمطية تحديد الدروس، أو ما يصطلح عليها باسم “العتبة”، بناء على مجموعة من المعطيات المرتبطة أساسا بنسبة تقدم الدروس وطنيا لم تتجاوز 40 بالمائة، وهي العملية التي عرفت تعثرا في الميدان بسبب “نظام التفويج”، الذي اعتمدته الوصاية للسنة الثانية على التوالي، فيما طالب بضرورة إسقاطه والعودة إلى نظام التدريس القديم، لأجل تسريع وتيرة تقدم الدروس، مع أهمية فرض ارتداء الكمامة واحترام التباعد الجسدي الاجتماعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • Bobkar

    اضن انكم نحن كنا لكم السيبلة منذ اخترنا التقاعد كل شئ اصبح ليس مهم حتى الدراسة التفويج العطل تمديد العطل تقليص البرامج ولو انا مع تخفيف الحجم الساعي اتركوا الولاظ يناموا ويلعبوا بزاف عليهم كنت في البتدائ التلميذ من الساعة الثامنة حتى الخامسة وربع وهو على الطاولة هذا عقاب.

  • هشام

    البريكولاج البريكولاج البريكولاج

  • غي أنا

    عزيزتي الصحفية لم تحسني إختيار الأشخاص المعنيين بالأمر . وزارة التربية و اللجنة الصحية هي المسؤولة عن ذلك و ليس النقابات .أما عن مقترحات النقيبات فأقول ..من أنتم لتحرموا الأستاذ و التلميذ من عطلته الأسبوعية و الفصلية ؟ أنتم لم تقوموا حتى بعملكم الذي تفرغتم له . أين هي حقوق الأستاذ من تقاعد و طب عمل و قانون أساسي يكفي أنه لازالت هناك عبارة ..أيلة للزوال . أين أنتم من هذا ؟

  • جزائري dz

    منذ أن " اخترع الجزائريين ما يعرف بالعتبة " والمدرسة الجزائر من السيء الى الأسوء . فالى متى يتخرج أبنائنا من الجامعات بشهادات دون مقابل علمي ومعرفي أي ليست الا أوراق بيضاء كتبت بحبر أسود .

  • محمد

    من لا يطلع على ظروف المعلم المادية لا يستطيع فهم المشاكل القائمة بالمنظومة التربوية.لقد أخذني نوع من الاشمئزاز حين تعرفت على المرتب الشهري الذي يتقاضاه المعلم الذي نتهكم عليه بتسميته أستاذا وهو لا يستطيع حتى مواجهة ديونه الحيوية إذ لا تتعدى أجرته متوسط ثلاثة آلاف دينار شهريا بينما تفوق مثلا منحة النائب بالمجلس الوطني عشر ين مرة هذه القيمة دون الهيبات وما يلحق بها من امتيازات.أما إذا تكلمنا عن الوزراء وقاداتهم وغيرهم من المحظوظين فلا مجال للمقارنة بين من يعلم أبناءنا ومن يقضي وقته في النوادي والملاهي ولا يجني المجتمع من وجوده سوى إنهاك الاقتصاد الوطني.كنت ممن ينتقد الإضرابات المتلاحقة للمعلمين وانتشار الدروس الخصوصية وإهمال وضعية تلاميذنا وقد سددت سهام حملاتي ضد نقابات المعلمين الفوضوية دفاعا عن التلاميذ لكن اطلاعي على وضعية المعلم الجزائري الراهنة جعلتني أرغب في أن يتكتلوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة حتى تستعيد أسرة المربين مجدها وكرامتها المستحقة.من يحتقر المدرسة ورجالها لا يكون إلا ظالما مستبدا أوعدوا للشعب وأبنائه.

  • فريفط زكريا

    الحكومة أفشل من الفشل....الغلق في 2022 .. بعد العالم كله فتح ... الى متى الاستهتار

  • دكتور

    قلنا آلاف المرات أنه من الأجدر ترك موادا اساسية و نزع وتخفيف المواد المعرفية حتى في المتوسطات ليس من سنهم دراسة الفيزياء نؤجلها إلى 1 ثانوي. وليس الحل تحويل النسخ الورقية والكتب إلى ملفات المترونية pdf كما علينا الاعتماد على التدرج والنوعية لا الكم ! تصوروا تلميذ يدرس الفرنسية من السنة 3 إلى النهائي أي 10 سنوات ولا يعرف التكلم بها أو كتابة رسالة بها !! نفس الشيئ الإنجليزية 7 سنوات؟ هناك مشكل في طرق تدريس اللغات في الجزائر لأننا نعتمد على النصوص الجافة. المشكل بيداغوجي وليس قلة الوقت

  • مختار

    لا أحد من هؤلاء جميعا يعلم أين المشكلة في المنظومة التربوية . البرامج هي أكبر عقبة في طريق نجاح المنظومة لأنها مكثفة و غير متناسبة مع مراحل عمر المتعلمين و مداركهم و غير مجدية لأنها تعتمد الحشو فقط . الكفاءات مغيبة تماما إلا من مذكرات الأساتذة أما واقعا فلا وجود لها . هناك مواد لا طائل من وراء تدريسها و أخرى تدخل في إطار التخصص الجامعي . مسؤولو القطاع و نقاباته لا يمتلكون الشجاعة لإحداث ثورة في طرق التعليم و برامجه مع الأسف .