-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

العثور على الطفل المختفي بتمنراست ميتا

الشروق أونلاين
  • 2922
  • 1
العثور على الطفل المختفي بتمنراست ميتا
أرشيف
لصرير عبد القادر

اهتزت أمسية السبت، مدينة تمنراست على وقع العثور على الطفل لصرير عبد القادر البالغ من العمر 12 سنة، متوفيا في ظروف غامضة، داخل مسكن مهجور بمنطقة أنكوف الواقعة جنوب شرقي عاصمة ولاية تمنراست، بعد أن فقده أهله قبل 5 أيام. يذكر أن أهل الضحية أطلقوا نداء استغاثة قبل أيام من أجل مُساعدتهم على إيجاد ابنهم الذي اختفى ولم يرجع للبيت، دون سابق إنذار أو وجود سبب يدفعه لمغادرة المنزل.

وتحول اختفاء الطفل، إلى قضية رأي عام، حيث باشر أفراد من عائلته ومتضامنون معها، رفقة الجهات الأمنية، البحث عنه، على مدار 5 أيام، إلى غاية العثور عليه، جثة هامدة، في حالة متقدمة من التحلل بسبب حرارة الطقس هذه الأيام، حسب أحد أقاربه، الذي أكد بأنهم عثروا عليه في المكان سالف الذكر، ليتم الاتصال بمصالح الأمن، رفقة عناصر الحماية المدنية، التي قامت بنقل جثمان الطفل إلى مصلحة حفظ الجثث على مستوى مستشفى بغدادي بتمنراست، وسط حزن كبير خيم على أسرته وجميع المشاركين في عملية البحث، أين كانوا يأملون بالعثور على الطفل وهو على قيد الحياة، ليتفاجأوا به جثة هامدة في ظروف غامضة وغير معروفة لحد الساعة.

وذكرت مصادر محلية، بأن الأسباب الحقيقية للوفاة لا تزال غامضة، في ظل غياب معلومات حول سبب ذهاب الطفل لذلك البيت المهجور، كما لم يتسن التوصل إلى أية معلومات، حول حالة الجثة، وما إذا كانت تحمل آثار عنف. ويترقب الرأي العام المحلي، نتائج الخبرة التي سيجريها الطبيب الشرعي، لمعرفة سبب الوفاة وظروفها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • mohamed

    كل الفئآت معرضة للقتل في الجزائر حيث ان انتشار الجريمة بكل انواعها اكثر من انتشار كرونا .السلطة متقاعسة في ردع هؤلاء المجرمين بل وتعاقب رجال الامن الذين يشهرون اسلحتهم في وجه هذه الشرذمة من المجرمين .لكن أن الاوان يالخاوة لنتحد وننضم انفسنا ونصدر بيان وطني عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي نقسم فيه بالتصدي والقضاء على كل مجرم يقتل او يجرح او يغتصب او يروع اي مواطن في كل انحاء الجزائر ننتقل بحثا عليه من كل المدن والى كل المدن .هذا العمل سيريح الشعب والدولة ورجال الامن الذين يعانون مما نعاني منه .هذه ليست دعوى للعنف وانما تفعيل مبدا الدفاع عن النفس