كان "ضحاياها" أعوان الاستعلامات العامة
العقيد تونسي مطلوب للفصل في المسابقة الداخلية لمفتشي الشرطة
المدير العام للامن الوطني علي تونسي
اشتكى بعض مفتشي الشرطة الذين تقدموا للمسابقة الداخلية بمدارس الشرطة بالصومعة بالبليدة، عين البنيان، القبة، للارتقاء الى رتبة ضابط من الصعوبات التي واجهوها أثناء الامتحان الذي جرى يومي 19 و20 نوفمبر الماضيين.
-
وقال مترشحون للمسابقة في اتصال بـ”الشروق اليومي”، إنهم تلقوا الإستدعاءات عشية تاريخ إجراء المسابقة مما شكل معاناة لموظفي الشرطة الذين يشتغلون بولايات ورقلة، تبسة، تلمسان والمناطق البعيدة، حيث تحملوا عناء التنقل ليلا ليواجهوا بعدها أسئلة بواسطة القرعة، كما أن السؤال الاختياري إجباري، حيث يلزم المترشح بالإجابة على السؤال الذي تحصل عليه من القرعة، لتكون الأسئلة متباينة، وأشار العديد من هؤلاء أن مفتشي الاستعلامات العامة “كانوا من أكثر الضحايا” على خلفية أنهم واجهوا أسئلة صعبة وعامة، في حين كانت أسئلة زملائهم واضحة مثل تعريف الجريمة وأركانها، وأوعزوا ذلك لغياب ضوابط تحدد أسئلة المسابقة وطبيعتها وسلم التنقيط.
-
ولم يجد هؤلاء إلا رفع تظلم عبر “الشروق اليومي” الى المدير العام للأمن الوطني العقيد علي تونسي لإعادة النظر في المسابقة التي تحدد المستقبل المهني للعديد من موظفي الشرطة برتبة مفتشين يطمحون لرتبة ضباط أمن.
-
جدير بالذكر، أن حوالي 1500 مفتش شرطة تقدموا لهذه المسابقة بمدارس الشرطة بالبليدة والعاصمة.