-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إطلاق جائزة كبرى لأحسن تطبيقات الأطفال على الانترنت

“الفأرة الآمنة” لوقف جرائم “الحوت الأزرق”!

الشروق أونلاين
  • 6724
  • 15
“الفأرة الآمنة” لوقف جرائم “الحوت الأزرق”!
ح.م
افتتاح أشغال اليوم الإعلامي حول آليات ترفيه الطفل في المجتمع الجزائري

أطلقت الجزائر جائزة وطنية لأفضل تطبيق الكتروني يخص ألعاب الأطفال والترفيه عنهم وذلك لمواجهة مخاطر الفضاء الأزرق الذي يحصد أرواح البراءة لاسيما “الحوت الأزرق” في غياب برامج ترفيهية آمنة ذات علاقة بالهوية الوطنية.

وأعلنت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية، الأحد، بقاعة ابن زيدون برياض الفتح بالعاصمة، خلال افتتاحها أشغال اليوم الإعلامي حول آليات ترفيه الطفل في المجتمع الجزائري تحت شعار “الترفيه حق للطفل، وحمايته من مخاطر الإنترنت واجبنا جميعا”، عن جائزة وطنية “الفأرة الآمنة” لأفضل التطبيقات الخاصة بألعاب الترفيه الموجهة للأطفال واليافعين لسنة 2018، بأفكار إبداعية جزائرية في إطار الإستراتيجية الوطنية لحماية وترقية الطفولة باعتبار الطفل نقطة ارتكاز لكل الفعل التنموي ومواكبة التطورات الحاصلة في محيطنا وما يترتب عنه من تشعبات في العلاقات وآثار سلبية من خلال تلقي أطفالنا كماّ هائلا من المعلومات والأفكار غير المحسوبة العواقب.

وتهدف المبادرة حسب وزيرة القطاع إلى تجسيد العمل القطاعي المشترك، بمساهمة الكفاءات الجزائرية من خريجي الجامعات، المدارس والمعاهد الوطنية والمؤسسات المتخصصة في مجال المعلوماتية، والذي يهدف بدوره إلى حماية الطفل من مخاطر التطبيقات غير الآمنة، وضمان حقه في الترفيه بدون أخطار، وكذا تشجيع الإبداع العلمي والتكنولوجي في مجال الطفولة، وتسليط الضوء على مجالات جديدة واعدة للاستثمار في حقل المعلوماتية بهدف تربوي، وإشراك البحث العلمي والأكاديمي ضمن حركية الفعل الاجتماعي الخاص بحماية وترقية الطفولة.

وقد شرّح المختصون والخبراء والوزراء المشاركون في اليوم الإعلامي واقع ترفيه الطفل الجزائري وسبل حمايته في العالم الافتراضي.

وقال محمد عيسي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، إن قطاعه يعد وسيطا لتبليغ الانشغالات ومرافقة الطفل وبث وعي كاف يجعله في أمان أثناء ممارسته اللعب. وحذر عيسى من مغبة وقوع أطفالنا في دوائر استخباراتية أجنبية أو جماعات إرهابية داعشية أو ديانات وطوائف أخرى، وقال: “ليس صعبا على من أنجز تطبيق الحوت الأزرق أن ينجز تطبيقا إرهابيا داعشيا يخرج الطفل من بيئته ويوقعه بين مخالب لا ترحم”.

وأعلن عن تخصيص وزارته الندوة الشهرية جانفي المقبل لموضوع حماية الطفل من مخاطر الإنترنت، كما قدمت تعليمات للأئمة لإدراج الموضوع ضمن خطب الجمعة.

من جهته، قال وزير الثقافة عز الدن ميهوبي إن خطر الأنترنت فاق كل التوقعات بعد أن بات يهدد حياة الإنسان، ولفت الانتباه إلى أن الإشكالية في الموضوع تكمن في المضامين التي نعمل عليها، حيث أن كل التقارير تفيد أن العرب مجتمعون “400 مليون” لا يحققون إلا 3 بالمائة من مضامين الإنترنت.

وأوضح أن كل ما نقوم به هو إعادة تعريب لما هو موجود، متسائلا “أين هم منتجو مضامين الترفيه في بلادنا”؟

واستطرد ميهوبي قائلا: “نتباهى بأن ملايين الجزائريين يدخلون إلى الفايسبوك يوميا، لكننا تناسينا أنهم يستهلكون وجبات إعلامية مسمومة، فالانفجار الإعلامي جعل من الصعب ضبط إيقاعات الفرد على نمط واحد”.

أمّا وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال إيمان هدى فرعون، فثمّنت مبادرة وزارة التضامن، مؤكدة أنّ الانترنيت اليوم باتت مشكلا يبحث عن حل أساسه سوء الفهم وليس تقنيا، مشيرة إلى أن حجب المواقع الإلكترونية ليس الحل الأفضل لمواجهة المخاطر اليومية للأنترنت بقدر ما هو يعتمد على التوعية، مضيفة: “الحلول التقنية معقدة، لكنها ليست مستحيلة”.

وتطرح الوزيرة الإشكالية الاجتماعية الخاصة بمدى حق مصالح الأمن والدولة في حماية الطفل، وضرورة رسم حدود المنع في الانترنت بدون التضييق، لأننا في هذه الحالة سنقع في إشكالية حقوق التعبير والجزائر، حسبها، دولة ديمقراطية ولا يمكن أن نغلق الانترنت حفاظا على الحياة، منوهة إلى أن حماية الطفل لا يجب أن تتحول إلى جدل سياسي أو ديني، فالأنترنت لم تكن أبدا وسيلة للترفيه.

من جهته، ممثل اليونيسيف في الجزائر أوضح أن ثلث مستعملي الانترنت أطفال تقل أعمارهم عن 18 سنة، وكشف أن تقرير المنظمة يتعلق بالأطفال في العالم الرقمي وكيف تهدد هذه الوسيلة حياتهم، معربا عن التزامه بدعم كل الجهود المبذولة من قبل السلطات الجزائرية والمجتمع المدني في مجال حماية الطفولة.

في حين قال رئيس الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل “ندى” عبد الرحمان عرعار،  إن الجزائر تفتقد إلى التربية الرقمية، متسائلا كيف لأب في الستينات أن يتابع ابنه الذي تفوّق عليه إلكترونيا، موضحا أنّ “أطفالنا خلقوا لزمان غير زماننا وعلينا مواكبتهم”، متوقعا أن تتسارع وتيرة التطور التكنولوجي خلال الخمس سنوات المقبلة.

وأحال عرعار هروب الأطفال إلى العالم الافتراضي نتيجة المشاكل التي تتخبط فيها الأسر الجزائرية والتراكمات الناتجة عن قضايا الطلاق والعنف والاعتداءات الجنسية التي بلغت حدودا لا تطاق، مؤكدا أنه لو استثمرنا في 50 بالمائة في البرامج البديلة لملء فراغ الطفل لكنا فضل حالا، فالترفيه والتسلية نموذج تربوي ناجح بامتياز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • هاشمي

    من المعروف أن شخصية الطفل تتميز بالفضول وحب الاكتشاف و التعرف على الأشياء و التحدي و الرغبة في تطويع الصعوبات التي تواجهه في سبيل ذلك غير أن محدودية قدراته الجسمية و العقلية و العاطفية و قلة تجربته في المواجهة غير متكافئة تستلزم أن يكون هناك الرقيب الداعم و الموجه الناصح حتى لا يقع في المحضور و الخطر ولا أنفع في هذه الحالة من أصحاب القدوة و التأثير فالحضور القوي للمؤثرين التقليديين الأبوين و الأسرة كاملة و الكتاتيب القرآنية و المدرسة ضروري لصالح الطفل في هذه المواجهة

  • بدون اسم

    لما نسمع أن ستيف جوبس مخترع أذكى هاتف و تبلات في العالم قبل موته منع و أوصى بمنع أولاده من إستعمال هاته الأجهزة التي إخترعها الا عند بلوغهم سن الرشد اي بعد العشرين سنة لكي لا يقتل مواهبهم و حسهم التفكيري و الاعتماد على انفسهم. و ايضا مخترع التويتر و كذلك أكبر مخترع في مجال التكنولوجيا و الاتصال الذين سجلوا أبناءهم في مدارس محافظة على التقاليد القديمة التي تستعمل الطباشير و تمنع كل ما هو إلكتروني حتى الكمبيوتر في أقسامها لنفس السبب. أقول الى أين نحن ذاهبون...

  • وائل

    هناك أخطر من الحوت الأزرق، وهو سياستكم الفاشلة وبرامجكم التي تزرع اليأس والقنوط والاحباط في الناس. لا يمكن لفاشل وفاسد أن يصلح . حصيلة أعمالكم تحكم عليكم. اعطونا وزارة واحدة منكم ناجحة وأدت مهمتها ودورها المنوطة بها. لافرعون ولا عيسى ولاالغبريط. كلكم التهمتم أملنا وبأستنا قبل أن يلتهم الحوت الأأزرق أطفالنا. ارحلوا عنا يا قوم

  • ناصف

    لا يوجد امكر و اشرس حوت ازرق مثلكم ياوجوه الميزيرية، واحد بلعب بالدين وواحد يوزع في السكن الاجتماعي لاصهاره بسطيف و واحد تعين الحهال في قطاعها الحساس من منطقتهاوتحيل الاكفاء على التقاعدو و لم تجد حلا في الحوت الازرق الا ان صرحت بان الحل هوان تعسو اولادكم لا اكثر و لا اقل ، اي لاحل علمي لمجابهةعلماء من وراء البحر ، ربما يواجههم الوزيرالشاعر ببيت شعري ليقف زحفهم ، لااظن ذلك ، لانها ليس سكنىسوسيال يوزعها لاصهاره في عين الرمانبسطيف ، ترك اهل منطقته بالحصنة وراح ل..يعرف اهل منطقته الا في الانتخابات

  • الجزائر العظيمة

    فرنسا لا تحكم بلاد الرجالة تحكم بلادك انت مروك الزطلة والدعارة

  • عبد المؤمن

    ما يخجل اكثر ليس كلام الوزراء بل التعليقات الموجودة اسفل المقال
    وكأن الوزراء عندهم عصى موسى تأكل المشاكل في غمضة عين
    في استراليا الدولة تطرح المشكل والشعب من يبتكر ويقدم الحل
    وهنا عندنا يكتب تعليق ساخر وكأنه إنجاز عظيم إذا عندك حل قله وإلا أكرمنا بسكوتك
    والله عجب الأسر عاجزة عن تربية أبنائها ويحملون الدولة المسؤولية في كل كبيرة وصغيرة وكأنها شماعة
    لست ادافع على الدولة لكن التغيير يبدأ من الشعب

  • مجبر على التعليق

    اين انتم يا شباب الجزائر، اصنعوا شيئا لاولادنا فالانترنت في متناولكم، ام ان الامر يخص الا
    منشوطيش
    زعفان
    مكلش
    علبالي تعرفو غير تنتقدو، الخدمة و العمل اللي في صالح لبلاد صعيب عليكم
    فرق كبير بين و بين
    تررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

  • ياجزاير

    القرش الابيض أطلق جائزة وطنية لأفضل تطبيق الكتروني يخص ألعاب الأطفال والترفيه عنهم وذلك لمواجهة مخاطر الفضاء الأزرق

  • رانى زعفان

    بعد خراب مالطا و موت الاطفال تحركت الحكومة الفاشلة.!

  • احمد

    لا توجد امرأة واحدة محجبة بين الطاقم الوزاري وكأننا دولة أوروبية! والمصيبة كلهم يتفنن في التحدث بالفرنسية وكأن فرنسا لازالت تحكم غير الجزائر!

  • Ahmed

    مادخل وزير الشؤون الدينية والوزيرة فرعون في هذا الموضوع اتركوا الامور الي اهل الاختصاص يوجد في الجزائر خبراء في الاعلام الالي ويوجد الكثير من الهاكر الذين يملكون مستوي عالمي افتحوا لهم الفرصة لكي يعالجوا المشكل

  • ملاحظ

    قرارات الحكومة" لمواجهة لعبة شيطانية, جد يائسة و هذه الازدواجية المعايير لحكومة تقلد من فرنسا طرق المحاربة الافاة الاجتماعية انفسهم عاجزيين واتبث فشلها, وهم حذروا من تلك اللعبة "حوت الازرق" ولكن لولا الوعي الفرنسيين في وضع حجب كلمة السر لاقل من 18 سنة code acces للابنائهم لكانت مسلسل فيلم الرعب كجزائر ونحن نملك احسن منهم زيادة وهو الاسلام ولتربوا اولادكم عليها وكفى ترويج لهذه اللعبة الشيطان فقبل ان نتكلم عن الاهمال الدولة لنتكلم عن الاهمال الوالدين لتربية اولادهم بشارع حتى بالليل وابدا الفرنسيين

  • بدون اسم

    عيسى: أطفالنا بين مخالب شبكات افتراضية داعشية واستخباراتية
    ميهوبي: الجزائريون يستهلكون وجبات إعلامية مسمومة في الانترنت
    فرعون: لسنا عاجزين عن الحجب..لكنه ليس الحل الأفضل
    "الفأرة الآمنة" لوقف جرائم "الحوت الأزرق"! ههههه .... آه ياجزائري إبكي على الشّهيد والمجاهد.

  • بدون اسم

    تصورات وتحاليل اكثر مسخرة ومضحكة وحقارة.....من يفقد الحياء يقول كلاما للسخرية فحسب

  • بدون اسم

    أفكار وحلول مخجلة..سوف تلقى السخرية كاملة من الجميع....أي عقول يملك ويحمل هؤلاء الكائنات المستوزرة....صدق من سماكم الشكاير....