الفاف نسخة زطشي.. كثير من “الحماقات” في غياب “عصا” روراوة
لجأ خير الدين زطشي رئيس الفاف إلى نشر خبر تلقيه دعوة من “الكاف”، لِحضور أشغال الجمعية العامة للإتحاد الإفريقي لكرة القدم، في ظل ترويج أنباء معاقبته من قبل هيئة الملغاشي أحمد أحمد.
وينعقد الإجتماع بِمدينة الدار البيضاء المغربية، في الـ 2 من فيفري المقبل، قبيل اختتام فعاليات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
وقالت الفاف في أحدث بيان لها إن سفرية خير الدين زطشي نحو المغرب ستكون بِتاريخ الفاتح من فيفري المقبل، ويكون مصحوبا بِالنائب الأوّل للإتحاد الجزائري لكرة القدم والعضو بِالمكتب الفيدرالي بشير ولد زميرلي. على أن يعودا إلى أرض الوطن بعد خمسة أيّام من ذلك.
ويكون خير الدين زطشي قد تعمّد نشر البيان لِتفنيد مزاعم منعه من حضور اجتماعات “الكاف”، معاقبة له على ما نُسب إليه من أفعال غير رياضية ضد الأمين العام للإتحاد الإفريقي لكرة القدم، عشية افتتاح منافسة “شان” المغرب 2018.
وتُعاني الفاف نسخة خير الدين زطشي متاعب كثيرة، و”حماقات” بِالجملة، بينها عدم تحكمّ الرّجل الأوّل المُسيّر لِهذه الهيئة في الزمام الإعلامي. فمن روّج وسرّب خبر تلاسنه مع الأمين العام لـ “الكاف”؟ ومعاقبة زطشي لِمدّة عامَين؟ وهل كان يسمح سلفه محمد روراوة بِتسريب مثل هذا النوع من الفضائح خارج أسوار مبنى دالي إبراهيم الكروي؟ ألم تكن “الصرامة العسكرية” التي اتّسم بها روراوة إحدى نقاط قوّة هذا المسؤول، الذي لم يكن يتجرّأ أحد ضده، ويضحك على ذقنه لدى وسائل الإعلام “المناوئة” له.