-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عبد المجيد شيخي يصف الفترة "بالتحالف".. ميهوبي يكشف:

الفترة العثمانية لم تنل حقها من الدراسة وفيلم عن “جزائريي تركيا” قريبا

الشروق أونلاين
  • 2778
  • 0
الفترة العثمانية لم تنل حقها من الدراسة وفيلم عن “جزائريي تركيا” قريبا
ح م
وزير الثقافة عز الدين ميهوبي

شكلت “العلاقات التركية الجزائرية من العهد العثماني إلى يومنا هذا”، محور نقاش اليوم الدراسي الذي احتضنه قصر الثقافة “مفدي زكريا” بالعاصمة، ونظمته السفارة التركية ووكالة التعاون التركي “تيكا” بحضور وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، وسفير تركيا بالجزائر محمد بوروي، والمدير العام للأرشيف الوطني عبد المجيد شيخي، وباحثين من البلدين.

وكشف الوزير على هامش افتتاح اليوم الدراسي، في إجابته عن سؤال لـ”الشروق” عن إنجاز فيلم سينمائي حول الجزائريين المقيمين في منطقة “أضانا” في تركيا بغية معرفة جذورهم. وفي الوقت الذي لم يقدم فيه تفاصيل كثيرة يأمل أن يشرع في إنجاز مشاريع سينمائية أخرى حول الشخصيات التي صنعت تاريخ البلدين تركيا والجزائر.

وقال في كلمة الافتتاح إنّه ليس غريبا إن امتدت العلاقات التركية الجزائرية إلى خمسة قرون، وهي فترة هامّة بحاجة إلى عمل استثنائي على مستوى البحث والدراسة من أجل نفض الغبار عن الذاكرة.

وأضاف: “عالم اليوم لم يعد يتعلق بطرح مفردات وحوار الحضارات أو تفاعلها ولكن هناك مفاهيم جديدة تجمع العلاقات بين الأمم وفي مقدمتها الذاكرة والتاريخ”.

وأكدّ مهيوبي، أنّ التواجد العثماني بالجزائر لم ينل حقه من الدراسات والبحوث إلا أنّه في السنوات الأخيرة بدا هناك حراك لباحثين ودارسين من الجانبين، وذلك شعورا بأهمية التاريخ المشترك، لأنّ التاريخ يشير ميهوبي، ليس الماضي، فهو المستقبل وما نعيشه.

ولفت المتحدث في السياق أن العلاقة بين تركيا والجزائر على الصعيد السياسي متميزة ويجب أن تأخذ حقها على المستوى الفكري والثقافي والتاريخي. وأوضح أنّ ّما يربط البلدين ليس بقليل ولكن لابد من دفعها هذا التاريخ المشترك أكثر من أجل تحقيق نجاحات سياسية واقتصادية. مؤكدا في السياق ذاته أنّ الضمانة الوحيدة لتحقيق هذه الأهداف هي العمل على المستوى العلمي والأكاديمي اللذين يعدان الإسمنت الحقيقي لها رغم أنّ ما ارتبط بهذا الجانب من الدراسات قليل ولكن سيتحسن مع مرور الوقت.

ولفت الوزير إلى أنّ أجيال اليوم بحاجة إلى أن تكون لها معالم لا تتأسس على تاريخ تجريدي لكن يجب أن يكون مؤسسا على ثقافة مضيئة كإنجاز الأفلام السينمائية.

ودعا الوزير إلى التعاون بين الطرفين لتقديم أعمال مشتركة سينمائية لاسيما بوجود شخصيات تاريخية يمكن تجسيدها في أفلام. فضلا عن تكثيف الجهود لنفض الغبار عن المخطوطات التي لم تحمض كلها وذلك لمعرفة جوانب الظل في تاريخ البلدين. كما يأمل الوزير في إقامة مركز الدراسات العثماني في الجزائر سيرا على خطى مركز الدراسات الأندلسية والذي بالاستطاعة توسعته إلى العثمانية على حدّ تعبيره.

من جهته، أكدّ السفير التركي محمد بوروي، أنّ البحث الذي يتناول 500 سنة مشتركة بين البلدين سيعزز العلاقات التركية الجزائرية وسيثمنها.

وأشار في الصدد أنّ مؤسسة “تيكا” لا تقوم بعمليات الترميم والتهيئة العمرانية فقط بل تقوم أيضا بندوات حول التاريخ من أجل الإسهام في تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!