-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شرط ضروري للعمل

الفرنسيون يُطالبون مدربا ألمانيا بِتعلّم لغة “موليير”

علي بهلولي
  • 857
  • 4
الفرنسيون يُطالبون مدربا ألمانيا بِتعلّم لغة “موليير”
ح.م
توماس توخل

شرع التقني الألماني توماس توخل المدرب الجديد لِفريق باريس سان جيرمان، في تعلّم اللغة الفرنسية.

وقال المدرب توماس توخل، الجمعة: “أكبر تحدٍّ لي في فرنسا هو تعلّم لغة موليير”، عِلما أن التقني الألماني – البالغ من العمر 44 سنة – أمضى بحر ماي الماضي عقدا، يُدربه بِموجبه “البي آس جي” لِمدّة موسمَين.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بِفرنسا، ونقلت تفاصيله الصحافة المحلية: “يجب علينا – أنا وزملائي في الجهاز الفني لِفريق باريس سان جيرمان – التكيّف مع أجواء البلد الجديد، والمجموعة الجديدة”.

ولم يسبق للتقني توماس توخل أن لعب كرة القدم (كان ينشط في منصب مدافع) أو مارس التدريب خارج بلده. حيث تُعدّ تجربة العمل مع بطل فرنسا أوّل مهمّة “رسمية” له بعيدا عن الديار.

ويُعرف عن الفرنسيين – قيادة وشعبا – أنهم أمّة متعصّبة للغتها، وهو سرّ الضغط على المدرب الألماني توماس توخل من أجل تعلّم لغة “موليير”. بل حتى القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان تعلّم الفرنسية، رغم أن الخليجيين أنجلوسكسونيو الثقافة.

ويستعدّ أشبال المدرب توماس توخل لِمواجهة المُنافس موناكو، ظهر هذا السبت. ضمن إطار الكأس الفرنسية الممتازة للأندية، أو ما يُعرف بـ “كأس الأبطال”.

واختار الإتحاد الفرنسي لكرة القدم برمجة هذه المباراة بِمدينة شنجن الصينية، لِأغراض تجارية بحتة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محمد☪Mohamed

    هدي غير واحد يتكلم معه كلام بسيط وقال له لو تعلمت شويا الفرنسية
    رجعها الصحافي الفرنسيون
    والجياح وجهلاء ومتخلفين أعداء لغة من لغات الإنسان متمسكين بي تخلف
    الفرنسية ناس يقر بها القران و أحاذيث ومتدينين أحسن منك

  • DZ

    الى شبه الذكي okba
    ذكائك الخارق وراثة ؟

  • okba

    الي الغبي DZ سكان شمال اقريقيا امازيغ الجزيره العربيه هي موطن العرب

  • DZ

    اغبياء شمال افريقيا يتبعون الفرنسيين في كل شيء ولو اتبعوهم في تمسكهم بلغتهم لنالو القليل من الاحترام
    لكنهم لم ولن يفعلوها
    من ولد وعاش عبدا لن يستمتع بطعم الحرية ولن يموت الا عبدا مهان