-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الفصائل الفلسطينية ترحب بالخطوات الأوروبية

الشروق أونلاين
  • 1944
  • 3
الفصائل الفلسطينية ترحب بالخطوات الأوروبية
ح.م
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل

رحبت الفصائل الفلسطينية على خطوة العواصم الغربية التي استدعت سفراء إسرائيل لديها احتجاجا على قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع البناء الاستيطاني بعد اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، فيما تباينت لدى الفصائل أسباب التحول.

قرأ مثل حركة حماس في الجزائر أبو أحمد، قيام بريطانيا باستدعاء السفير الإسرائيلي لديها، انه تحركه حسابات الانتخابات البرلمانية البريطانية، ذكر أبو احمد للشروق “المنطقة تعيش وضعا انتخابيا، كما هو معلوم فإن الشعب البريطاني يقف إلى جانب الفلسطينيين، فبالإمكان أن يكون التحرك مربوطا بالانتخابات”، كما يسجل محدثنا سببا آخر لخطوة فرنسا والسويد، وحددها في أن الغرب قد صار يتحرج من تصرفات إسرائيل العدوانية لعقود طويلة، وخاصة تصويتهم ضد انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كعضو مراقب.

أما مستشار العلاقات العربية في حركة فتح أسعد قادري فقال عن الخطوة الأوروبية “لأول مرة تقف الدولة الأوروبية مجتمعة لصالح فلسطين بعد سنوات من الخذلان”، ويضيف أسعد قادري في تصريحات للشروق من رام الله “إذا كان ما بدر من فرنسا والسويد متوقعا، فإن الخطوة البريطانية غير متوقعة حقيقة، لأن بريطانيا هي سب نكبات ومآسي فلسطين والفلسطينيين.

وإن رحب ممثل الجبهة الشعبية في الجزار محمد صلاح بما بدر من الدول الغربية فإنه اعتبره غير كاف وطالبها بالمزيد نظير المأساة الفلسطيني غير المتناهية.

ورفض محمد صلاح في حديث للشروق، توصيف ما قامته به بريطانيا بالتحول، وشدد على أنها مطالبة بالمزيد، لأن لها مسؤولية استثنائية، كون أنها المتسببة في تهويد فلسطين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • mehdi

    Si ce n'est pas la fin du monde ALLAH extermine les pays qui ont des relation avec israél par des inondations ouragan neige apocalyptique séisme volcan les pays musulmans ne seront pas épargner pour leurs silence et leurs chita aux américains le vrai israél

  • جمال

    بعض الفصائل الفلسطينية استهوتها تحالفاتها الجديدة والمشبوهة على المستوى العربي، وهي اليوم ترتب لها خطوات أخرى على المستوى الأروبي وهذه المستجدات ليست طبعا من قبيل الصدفة إنما هي مخطط لها سلفا في دوائر صناعة القرار العالمي،لتمييع القضية وإفراغها من محتواها الثوريقصد إيجاد تسويات جديدة تريح العدو الصهيوني. وفي هذا السياق كانت زيارة أمير قطر إلى غزة التي لا يزورها طبعا إلا من ترضى عنهم إسرائيل، وفي هذا السياق أيضا جاء الاعتراف بفلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة. الله يستر

  • فغول

    هذا الاستدعاء للسفراء الاسرائيليين في اوروبا ليس حبا لى اخواننا في فلسطين بل خوف من الحرب على اليهود تعيش الموقاومة ويعيش الاخ هنية و رحمة الله على الشهداء