-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يستعد للمشاركة في مباراة ودية أمام "الكيان الصهيوني"

الفلسطينيون يدعون لحرق صور وقمصان ميسي

حسين قيصر
  • 1900
  • 2
الفلسطينيون يدعون لحرق صور وقمصان ميسي
ح.م
ليونيل ميسي

 دعا رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، جميع الفلسطينيين إلى حرق صور وقمصان النجم الكروي الأرجنتيني ليونيل ميسي، في حال أصر على المشاركة في المواجهة الودية التي تجمع منتخب الكيان الصهيوني ومنتخب الأرجنتين يوم الخميس المقبل بالقدس المحتلة.

وقال الرجوب في تصريحات احتجاجية قوية بخصوص امكانية قدوم ميسي للقدس المحتلة والمشاركة أمام منتخب “الكيان الصهيوني:”هو رمزٌ للمحبة والسلام ونطالبه بأن لا يكون جسراً لتبييض وجه إسرائيل، نحن سنستهدف ميسي، وسنطالب الجميع بحرق قمصانه وصوره والتخلي عنه، ولكننا لا نزال نأمل بعدم قدومه يوم الخميس وألا يكون غطاءً لتبييض جرائم الاحتلال”.

وأكد الرجوب، أن ميسي سيخسر الملايين من عشاقه في حال أقدم على هذه الخطوة التي تخدم الإحتلال الصهيوني، قائلا:”ميسي بالتأكيد سيخسر عشرات الملايين من المحبين والمعجبين، لن يستفيد، هو فقط سيخدم احتلالاً عنصرياً فاشياً”.

ويعتبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أن الاحتلال الإسرائيلي يصر على انتهاك قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي تنص على أن المنتخبات لا تستطيع لعب مباريات في أرض دول أخرى من دون إذن.

 وسبق لميسي أن زار الكيان الصهيوني والقدس المحتلة مع فريقه برشلونة الإسباني، بل أكثر من ذلك زار حائط المبكى وارتدى الطاقية اليهودية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ضرغان

    هده وين عرفتوه هو متصهين مند ولادته لان والده واصله من بني صهيون ..والعرب يشجعونه ويبخاصمون من اجله هو وفريقه

  • عبدو

    يا ناس. لا تسودوا وجه الأمة العربية اكثر من هذا. في الغرب، عندهم صورة سلبية جدا عن العرب. يقولون اننا سيؤوا الخلق ومتخلفون. لأننا نرد على كل شيء بالعنف والحرق. قبل سنوات، حدثت أزمة الصور الكاريكاتير في الدانمارك. بدل ما المسلمين يتعاملوا مع الامر بعقلانية، راحوا يحاصرون السفارات ويدمرون ويحرقون. بدل ما يعرفون الآخر بنبيهم، راحوا يخيفونه ويرهبون. الغرب يدعم الاحتلال الاسرائيلي لأنهم يَرَوْن ان العرب لا يقلون ارهابا عنه.