القضاء على 570 إرهابي خلال 30 شهرا
تشير حصيلة لوزراة الدفاع، تضمنتها مجلة الجيش، إلى القضاء على 570 إرهابي خلال سنتي 2015 و2016 والسداسي الأول من السنة الجارية، أي خلال 30 شهرا، من بينهم قيادات وأمراء في التنظيمات الإرهابية، مع استرجاع ترسانة كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
وأرجعت قيادة الجيش النتائج المحققة في مجال مكافحة الإرهاب، إلى التركيز على العمل الاستعلاماتي، حيث أكدت أن وحداتها اعتمدت المخططات الأمنية التي استهدفت مكافحة الجماعات الإرهابية على دقة المعلومات الاستخبارتية وسرعة تبادلها، وهي كما قالت عملية فيصلية في الحرب على الإرهاب ومواجهته، حيث تعتمد فاعلية أجهزة جمع المعلومات إلى حد كبير على التنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة الأمنية.
وأضافت وزارة الدفاع، أن الإستراتيجية الراهنة ترتكز في التعاطي مع التهديد الإرهابي، على سرعة الحصول على المعلومة الأمنية واستغلالها الأمثل وسرعة نقل القوات إلى الموقع المستهدف، ثم التدخل الدقيق، وهي السياسية التي أدت إلى القضاء على 507 إرهابيا من بينهم قيادات في التنظيمات الإرهابية، حيث سجل يوم 19 ماي 2015 أكبر حصيلة، إذ تم القضاء على 22 إرهابيا في ظرف 24 ساعة فقط، قرب منطقة فركيوة بالبويرة إلى جانب استرجاع كمية معتبرة من الأسلحة والذخيرة، جزء كبير منها في إطار عمليات تأمين الحدود الجزائرية.
كما كشفت حصيلة وزارة الدفاع أن وحدات الجيش الوطني تمكنت من القضاء على 63 إرهابيا وتوقيف 22 آخرين خلال السداسي الأول من سنة 2017 ،كما استرجع الجيش كميات معتبرة من الأسلحة والذخيرة تمثلت في، 272 قنبلة و 167 بندقية آلية كلاشنيكوف وصاروخين غراد و 2 من مدافع SPG9 و 26 بندقية نصف آلية سيمينوف و46 بندقية صيد و4 رشاشات ديكتاريوف و15 مسدسا آليا و15 بندقية تكراريا وكذا 95 مقذوف هاون و23542 طلقة من مختلف العيارات و103.5 كلغ من البارود إضافة إلى مجموعة هامة من الذخيرة والأسلحة الأخرى.
وشهدت سنة 2017 ارتفاعا ملحوظا في عدد الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية مقارنة بالسنوات الأربع الأخيرة، حيث أحصت وزارة الدفاع في غضون 18 شهرا الأخيرة، أزيد من 72 إرهابيا بينهم نساء، سلموا أنفسهم طواعية إلى قوات الأمن المختلفة وتم وضعهم تحت الرقابة القضائية.
الإرهابيون الذين سلموا أنفسهم، كانوا ينشطون في ولايات عين الدفلى، إليزي، جيجل، تمنراست، أدرار قسنطينة، تيزي وزو، المدية، البويرة، سكيكدة، بومرداس، خنشلة، برج بوعريريج، سطيف، سيدي بلعباس، الوادي، ميلة وبرج باجي مختار، وتمنراست وإليزي مضيفا أن من بين هؤلاء الإرهابيين من كانوا في معاقل العمل المسلح منذ سنة 1993، وينشطون ضمن كتائب إجرامية معروفة في وسط وجنوب وشرق وغرب البلاد.