“الكادنة”.. فيروس جديد لتشجيع الشعوذة في أغاني الراي!
سادت حالة من السخط والاستياء بالوسط الفني، بعد انتشار فيروس غنائي جديد يشبه إلى حد بعيد ظاهرة الواي واي، وذلك بعد تفشي أغاني تتحدث عن الشعوذة والسحر عن طريق الأقفال الحديدية المصطلح على تسميتها عند العامة “الكادنة”.
تداول عدد كبير من مغنيي الراي هذه الأيام، على تسجيل أغان تصب كلها في خانة السحر بواسطة “الكادنة”، حيث يحاول هؤلاء من خلال تلك الأغاني التي تحمل اسم الكادنة جلب اهتمام المستمعين لتحميل الأغنية ونشرها على نطاق واسع، وهو ما حصل فعلا، حيث عرفت الأغنية رواجا سريعا عبر اليوتوب والفايسبوك، ما دفع بالكثير من الشباب إلى تحميلها بهواتفهم النقالة بينما يستعين بها أصحاب الديسك جوكي لإحياء مناسبات الأعراس والحفلات الليلية، وتحسبا لحلول فصل الصيف التي تكثر فيه السهرات الصيفية، فيما اختار لها بعض الشباب الطائش رقصة معينة يشيرون فيها بأيديهم إلى أنهم مكبلون بالكادنة ويظهر ذلك من خلال مقاطع فيديو تظهر هذا المسخ.
والغريب في الأمر أن صاحب المبادرة القذرة هو نجل الفكاهي مصطفى هيمون العازف على آلة السانتي الذي تحوَل هذه الأيام إلى ميدان الغناء حين أطلق في مدة وجيزة عشرات الأغاني من نوع سينغل، منافسا من كان بالأمس القريب يقدم لهم مقاطع موسيقية لأغانيهم، وقد صار يهتم بكل الظواهر الاجتماعية ومن بين تلك الأغاني نجد قضية “الكادنا” التي يقول في مطلعها دخلت نكونيكتي لقيتها دايرا كادنا في تصويرتي
وهي قصة شاب يكتشف بالصدفة أنه وقع ضحية سحر قامت بإعداده خليلته بعد الاستعانة بمشعوذ، لتنقلب حياته رأسا على عقب ويتجرع المرارة والألم والوحدة وقد تحولت مثل هذه المواضيع إلى هدف رئيسي لأغلب المطربين الذين لا يفوتون أي فرصة، إلا ويتم استغلالها قصد جني الأرباح والشهرة ويبقى الخوف الأكبر هو انتشار هذا الفيروس الجديد بين الشباب، مثلما فعلت فعلتها أغنية واي واي قبل 3 سنوات خلت، في حين جدد مواطنو وهران والمدافعون عن الفن الأصيل ضرورة اجتثاث الظاهرة المخزية التي عششت طويلا في مجتمعنا من خلال فرض عقوبات صارمة على كل من تثبت مسؤوليته في ترويج مثل هذه الأغاني الهابطة.