الكاف تُقصي حكم “الفضيحة” 6 أشهر وتحرج “تونس” !
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الثلاثاء، عن معاقبة الحكم الموريسي “راجيندر ابار ساد سيشورن”، إثر الدور الذي لعبه في إفراز فضيحة السبت المنقضي، حينما لعب دورا حاسما في فوز منتخب غينيا الاستوائية على تونس (2 – 1 بعد الوقت الإضافي) لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الــ30.
على نحو متسارع وبشكل متناقض مع قوانين “الكاف” – لجنة الانضباط هي المخوّلة وليس العجوز الكاميروني “عيسى حياتو”- ، أعلنت هيئة الأخير عن عقوبات ثقيلة مست الموريسي “سيشورن” وكذا تونس وغينيا الاستوائية، وقضت بحرمان الأول من مزاولة أي نشاط تحكيمي على مدار الستة أشهر المقبلة، كما تقرّر تجريده من الشارة الدولية وبعد 72 ساعة عن الفضيحة التحكيمية المدوّية التي كان ملعب “باطا” مسرحا لها،.
في المقابل، قام الاتحاد الافريقي بتغريم الجانب التونسي بخمسين ألف دولار، مع إلزامه بتعويض كافة التكاليف المترتبة عن الأضرار الذي ألحقها زملاء “المثلوثي” بمرافق الملعب.
وألزمت الكاف، التونسيين بتقديم اعتذارات إلى الهيئة القارية قبل الخامس فيفري الجاري (الخميس)، أو تأكيد صحة المزاعم حول “الغش” و”التحيّز” التي أطلقها عدد من أعضاء البعثة التونسية تجاه اتحاد “حياتو”.
ولم تستثن الكاف، البلد المنظم من لائحة العقوبات، حيث فرضت عليه دفع غرامة بخمسة آلاف دولار إثر اجتياح الجماهير الغينية لميدان “باطا”، كما طالبت الكاف سلطات غينيا الاستوائية بفرض صرامة أكبر لضمان شروط الأمن في باقي مواجهات دورة 2015.
وفي أولى ردود الفعل، اعتبر مراقبون تونسيون (عقوبات) الكاف “مهزلة جديدة لحياتو”، ورأوا أنّ “معاقبة حكم مرتشي في آخر مساره بستة أشهر، محض عبث”، كما دعا هؤلاء الجامعة التونسية لـ”الامتناع عن تقديم اعتذارات، حتى لو كلّف ذلك حرمان نسور قرطاج عدم خوض الدورة المقبلة”.
وكان الحكم الموريسي “راجيندر ابار ساد سيشورن” اللاعب الغيني رقم 12، في مواجهة الربع بين “الرعد”و”نسور قرطاج”، بما مكّن أصحاب الأرض من إقصاء منتخب تونس الشقيق في لقاء أتى ليثير الجدل مجددا بشأن مهازل التحكيم والكاف.