-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجنرال المتقاعد خالد نزار يروي لـ"الشروق" شهاداته عمّا بعد وفاة بومدين

الكثير اعتقد أن الشاذلي سهل.. لكنه قضى عليهم جميعا

الشروق أونلاين
  • 23103
  • 0
الكثير اعتقد أن الشاذلي سهل.. لكنه قضى عليهم جميعا
الشروق
اللواء خالد نزار

في هذه الحلقة يتحدث وزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار، عن بداية حكم الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، ويتعرض إلى تغير موازين القوى التي طبتعها بداية تراجع نفوذ مسؤول المخابرات السابق، الراحل قاصدي مرباح، بتعيينه مفتشا في وزارة الدفاع، ثم إبعاد نور الدين يزيد زرهوني من إدارة المؤسسة الأمنية، وتكليف مجدوب لكحل عياط خليفة له، وأمور أخرى ستكتشفونها.

 

وما حقيقة الاجتماع الذي قيل إنه كان بالمدرسة الوطنية للتقنيات العسكرية ببرج الكيفان “لونيتا” سابقا؟

لا تقلق، دعني أكمل فكرتي وبعد ذلك سنأتي إلى سؤالك.

عندما سمعت من عبد الحميد لطرش تعيين الشاذلي منسقا للجيش، فهمت أنه سيكون رئيسا. لأن الجيش هو من يتحمل المسؤولية، وأن نظام بومدين سيستمر. كما أن غالبية أعضاء المكتب السياسي كانوا مع تولي الشاذلي منصب الرئيس، فهمنا الأمر.

والواضح أن الكثيرين كانوا يعتقدون أن الشاذلي سهل المراس ويمكن قيادته من الخلف، لكنه في الأخير قضى عليهم جميعا. إذن بالنسبة إلي، لما قال لي الثلاثة حاول إقناع الشاذلي رفضت، لأنني مقتنع بالفكرة من بدايتها. ولكن الأمور سارت بسرعة. لقد عين رئيسا لحزب جبهة التحرير الوطني ومنسقا للجيش في آن واحد.

 

من كان من غيرك من العسكريين متحفظا على تعيين الشاذلي رئيسا؟

كل الجماعة التي تعمل في تندوف وبشار وجماعة كل النواحي.

كانوا جميعا رافضين تولي الشاذلي مسؤولية الرئاسة.

 

إذا الشاذلي فرض رئيسا؟

نعم، لقد فرض. وهنا أقص عليكم حادثة، لقد دونتها. الجيش لم يكن يعتقد أن الشاذلي سيعين رئيسا للدولة. هو كان يحترم سي الشاذلي، لكن..

 

نظرا لمحدودية قدرات الشاذلي؟

هذا هو.. الشاذلي “كان خاطيه”.

 

ما الذي دفع الأربعة (قاصدي مرباح، عباس غزيل، مصطفى بلوصيف، رشيد بن يلس) ليضغطوا من أجل فرض الشاذلي؟

بن يلس كان قريبا من الشاذلي بحكم عمله في المرسى الكبير وكانت بينهما علاقة عائلية. بلوصيف ابن الجهة (يقصد مسقط رأس الشاذلي)، وعباس غزيل لم أفهم خلفية وجوده ضمن هذه المجموعة. ومرباح له أهداف أيضا.

 

وما هي تلك الأهداف؟

هدفه تقاسم المسؤولية، لقد قالها لي.

نعود إلى ما دار في اللجنة المركزية للحزب، وقبل ذلك ما دار في زرالدة.

 

وماذا وقع في زرالدة؟

جمعوا الجيش.. في ذلك الوقت كان الرئيس الراحل هواري بومدين قد توفي. وخلفه مؤقتا رابح بيطاط، الذي جاءنا إلى زرالدة حيث جمع الجيش، وخطب فينا.. بلهوشات ومحمد الروج (عطايلية) وقادات النواحي، وأنا.. اجتمعنا في المدرسة الوطنية للتقنيات العسكرية برج الكيفان “لونيتا” سابقا، ولم يحدث أن تم الاتفاق على الشاذلي، كما قلت أنت سابقا.

حقيقة انتشر الحديث عن هذه النقطة، ولكن لم يكن شيئا رسميا. ونفس الكلام وجه للجيش، الظرف صعب ولا بد من الانسجام، وما إلى ذلك. هذه هي التعليمات العامة التي أعطيت للجيش. كان هذا الاجتماع قبل اجتماع اللجنة المركزية للحزب.

في اجتماع اللجنة المركزية، الجيش كان ملاحظا، وهنا أعطيكم الصورة بأن الجيش كان ملاحظا، وتجلى ذلك من خلال المربع الأخضر الذي ترك للجيش، أما الآخرون فكانوا في أماكنهم. وهنا أذكر أن شخصية من الأمن برتبة مقدم، واسمه معاوية، رحمه الله، ربما تعرفونه.. وقد سميته في أحد كتبي، قائد الأركسترا، لأنني كنت أراقبه.

لقد كان في المربع الأخضر، وقد أعطي تعليمات، لما يدخل سي الشاذلي يحرك يديه مشيرا للحضور بالوقوف، ولما يدخل غيره من المرشحين المحتملين لمنصب الرئيس، مثل محمد الصالح يحياوي، يحرك يديه مشيرا للحضور بالجلوس.. وبالفعل سارت الأمور كما أريد لها.

 

وهل حضر الرئيس بوتفليقة يومها، وماذا كان موقف قائد الأركسترا منه، لأنه كان من المرشحين أيضا لخلافة الراحل هواري بومدين؟

في ذلك الوقت المنافسة انحصرت بين الشاذلي ويحياوي.

 

تقصد الأمور كانت قد حسمت؟

حسمت فيما بعد.. لأن أحمد طالب الإبراهيمي، بلعيد عبد السلام كانا مرشحين أيضا مثل بوتفليقة.

 

لماذا استبعد بوتفليقة في تلك المرحلة؟ هل لأنه لم يكن محسوبا على المؤسسة العسكرية؟

لا لا. لأنه حتى الشاذلي لم يكن أحد يتوقع أن يولى رئيسا. لقد كانت الأمور محسومة مسبقا. وقلت إن قائد الأركسترا، كان قد هيأ القاعة لما هو مبرمج مسبقا. وهكذا وافقت اللجنة المركزية على تعيين الشاذلي، والجيش لم يعترض، وإن كنت أدرك ما كان يحس به أفراد الجيش، على الأقل في الناحية التي كنت اشتغل فيها.

وأذكر أنه لما كنت أعود من العاصمة إلى تندوف، لم يكن يستقبلني قادة الوحدات الكبار في المطار، إلا بعد عودتي من فعاليات تعيين الشاذلي رئيسا للدولة. لقد جاؤوني وقالوا لي ماذا فعلتم، وأذكر منهم عبد المجيد الشريف، وقادات الوحدات الأخرى. أردتم معرفة موقف الجيش. كان هذا موقفه. والجيش الذي كان في تندوف، كان بمثابة النواة الصلبة للجيش، بحكم طبيعة تكوين القادة الذين كانوا هناك، وكذا من حيث التسليح.

 

إذن، أنتم قادة الجيش، كنتم رافضين لتعيين الشاذلي؟

نعم، كنا رافضين، لكن من دون موقف. لأن الأمور كانت مرتبة مسبقا.

 

وهل حاولتم القيام بضغط من جهتكم؟

لا، أبدا، لأن الانضباط كان لا بد منه، إضافة إلى وضع البلاد بسبب موت بومدين.

 

هل كان لديكم شخص آخر كان يمكنكم اقتراحه؟

لم يكن لدينا مرشح، مثلما لم يكن لدينا نفوذ نضغط به. نحن كنا ننتظر واحدا من الثمانية الأعضاء في المكتب السياسي للحزب. كنا واقعيين. كنا ننتظر بوتفليقة، ممكن أحمد طالب الإبراهيمي، ممكن يحياوي، الذي كان معه بالفعل قسم من الجيش.. لكن ظهر العكس. كان عضوا في المكتب السياسي (الشاذلي) لكنه لم يكن منتظرا تعيينه.

أما فكرة الأقدم في الرتبة الأعلى في الجيش، فلم تكن موجودة. لو كانت هذه القاعدة التي تم بواسطتها اختيار الشاذلي، لسبقه عبد الله بلهوشات، لأن هناك من هم أقدم من الشاذلي في الرتبة التي كان يتقلدها.

 

إذن، على أي أساس تم اختيار الشاذلي؟

الأمر يتعلق بمجموعة رتبوا الأمر في الخفاء لأغراض شخصية.

 

قلت إن مرباح كان هدفه تقاسم السلطة، فما غرض رشيد بن يلس مثلا؟

لست أدري، ولكن هذا هو الواقع.. وأنا أقول لأغراض شخصية.

 

الأربعة (مرباح، بلوصيف، بن يلس، غزيل) الذين رتبوا أمر فرض الشاذلي رئيسا، هل كانوا يشكلون القوة الضاربة في الجيش، التي يمكنها صناعة القرار؟

القوة الضاربة في الجيش يومها، كان الأمن العسكري.

 

تقصد قاصدي مرباح، الذي كان مسؤولا عن الأمن العسكري؟

نعم. بحكم منصبه.

وهكذا أصبح الشاذلي رئيسا، لأنه كان مرشح الحزب الواحد. وبعد ذلك، عين سليم سعدي، قائد الناحية العسكرية الثالثة وزيرا في الحكومة، وخلفته أنا، وهو من نصبني في بشار.

 

في تلك الفترة، هل التقيت الشاذلي بعد أن أصبح رئيسا؟

لا، لم ألتق به.

 

كيف تم تعيينك قائدا للناحية العسكرية الثالثة، ومن اقترحك؟

الرئيس هو من اقترحني.

 

هل سمع الشاذلي بتحفظك على تعيينه رئيسا، ومع ذلك عينك؟

نعم، لقد سمع. وقال يومها، خالد عندما يريد قول كلمة يقولها. هذا ما سمعت عنه.

 

بعدها عين قاصدي مرباح أمينا عاما لوزارة الدفاع؟

عم. لكنه كان ينتظر أكثر من ذلك. كان ينتظر تعيينه وزيرا. وأنا أذكر هنا أن الشاذلي لما عينني قائدا للناحية العسكرية الثالثة، اختلى بي وقال: يا خالد، سأعتمد عليك في تشكيل الأركان، وذلك مباشرة بعد تكليفي. لقد كنا نعرف بعضنا البعض. كانت علاقة أخوية.

 

ألا تجد ذلك غريبا.. شخص عين رئيسا وأنت عارضت تعيينه، ثم يقول لك سأعتمد عليك؟

كان يثق بي. وأنا التزمت معه إلى الأخير. يبقى أننا دخلنا في دوامة “الفيس” فيما بعد. ذلك أمر آخر. قلتم سي الشاذلي يقول في مذكراته إن خطأه الكبير تمثل في تعيينه خالد نزار وزيرا للدفاع. أنا أقول لكم، لما تقاعدت وبدأت في كتابة مذكراته، تكلمت عن سي الشاذلي، لم أتكلم عن الرجل وإنما عن الشخص المسؤول، ذلك هو سبب غضبه مني.

سنأتي إلى ذلك لاحقا..

دعني أكمل هذه النقطة.. تحدث في خطابه الشهير بالطارف، كل ذلك كان يقصدني به.

قاصدي مرباح عين أمينا عاما..

سي الشاذلي لما عينني كلفني بتكوين الأركان، قلت له إن الأمر ليس بالسهولة التي تتوقعها، طالما أنه يتطلب العمل 18 على 24 ساعة، لا بد من انسجام.. وأنا كنت في بشار، ولا بد من مجموعة تسهر على إنجاز هذا المشروع، في وقت كانت للجزائر هموم أخرى، تتعلق بمراقبة المغرب والوضع في الصحراء الغربية.

وفي إحدى المرات عدت إلى العاصمة لملاقاة الرئيس، فالتقيت الشاذلي فكلمني مرة أخرى عن الأركان، فقلت له كما في السابق، ولكنه اقترح أمرا، وهو تكوين مجموعة من الضباط للتكفل بالأمور العملياتية، حتى نعرف مع من ننسق. وكما قلت سابقا، الشاذلي لما تقدم له مقترحا مفيدا، لا يتأخر في تبنيه.. لقد بادر الرئيس بالاتصال بقاصدي مرباح. ولما خرجت من مكتب الرئيس وجدت قاصدي مرباح ينتظر في الخارج، فقال لي: انتظرني أقابل سي الشاذلي ثم نذهب معا إلى وزارة الدفاع.

بعدما فرغ من حديثه للشاذلي، جاءني وذهبنا معا. ورمقت سي مرباح ينزع حذاءه. ولما وصلنا مكتبه نزع الحذاء مجددا، فقلت له أنت نزعت الحذاء مرتين في ظرف قصير؟ فقال لي عندي مشكل في رجليّ.. ثم سألني: ما هي فكرة تكليف ضباط للتكفل بالأمور العملياتية، فقلت له لا أدري. لم أرد مصارحته بمصدر المقترح الذي كان من عندي.. فالرئيس أخذ قرارا..

بدا عليه شيء من الغضب، وقال لي هذه الفكرة تم العمل بها في وقت العقيد شابو.. ثم قال لي: لقد اتفقت مع الشاذلي على تعييني وزيرا للدفاع.

 

وزارة الدفاع حينها احتفظ بها الشاذلي؟

نعم.

وحينها كان الجميع يقول: من غير الممكن أن يعين مسؤول المخابرات وزيرا للدفاع. ثم لم يلبث أن أبعد قاصدي من منصب الأمين العام، وعين مفتشا عاما، فيما حل مصطفى بلوصيف في مكانه. كان يبحث عن حقيبة وزارية فإذا به أصبح مفتشا. وأذكر أني زرته في مكتبه وقلت له: هل تعتقد أن يتركك هؤلاء الذئاب لتصل إلى منصب وزير؟

 

ومن هؤلاء الذئاب؟

لا أريد تسمية الأشخاص.

 

يهمنا أن نعرف على الأقل بعضهم؟

لا يهمكم.

 

قاصدي مرباح كان أمينا عاما، ووعد بأن يكون وزير دفاع.. لقد كان مرباح رجلا قويا يومها.. فمن هؤلاء الذئاب الذين أبعدوه عن تحقيق حلمه؟

لقد تحدثت من قبل عن الثلاثة؟

 

تقصد رشيد بن يلس، عباس غزيل ومصطفى بلوصيف؟

نعم، هؤلاء وآخرون في النواحي العسكرية. الأمور تغيرت كثيرا بعد وصول الشاذلي. فكما يقول المثل، الناس مع الواقف. وأنا شخصيا ماذا فعلت؟ لم أقم بشيء. هل تنتظر مني أن أدخل البلاد في دوامة؟

 

ألم يكن هؤلاء تخوفوا من نفوذ قاصدي مرباح بحكم منصبه السابق؟

ممكن. وهنا تجدر الإشارة إلى الناس المحيطين بالشاذلي، والحلقة الضعيفة التي سبقت الإشارة إليها. 

 

وبعدها، التحق قاصدي مرباح بالحكومة؟

نعم، عين في البداية وزيرا للصناعة..

 

كيف تم تعيين لكحل عياط على رأس الأمن العسكري؟

قبل أن يعين لكحل عياط على رأس الأمن العسكري، كان نور الدين يزيد زرهوني قد خلف قاصدي مرباح لفترة وجيزة، وكان قد طلب منه الشاذلي، إعادة هيكلة المديريات الأمنية، وهي المديرية المكلفة بالملحقين العسكريين، والمديرية الخاصة بأمن الجيش وثكناته ومعداته، وهي ما يعرف بالأمن العسكري، وهناك مديريتان اثنتان، تابعتان للرئاسة، وهما الأمن الداخلي والأمن الخارجي.

إذن طلب منه إعادة هيكلتها، ويومها جاءني زرهوني وسألني عن خلفيات إبعاده. ثم عاد إلى اجتماع للجنة المركزية للحزب أبعد أثناءه بعض الوجوه البارزة مثل يحياوي وبوتفليقة وطالب الإبراهيمي، وبلعيد عبد السلام.. وكان يومها صوت ضد إبعادهم، فأعتقد أن إبعاده له علاقة بذلك، لكن في الحقيقة إبعاده مرتبط بعدم نجاحه في إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية، وهو أمر سمعته شخصيا من الرئيس الشاذلي، ولذلك عين مجذوب لكحل عياط خليفة لزرهوني على رأس المديرية الأمنية.

 

تسمية المؤسسة الأمنية تغيرت بعد ذهاب قاصدي مرباح أم غيرت؟

قيت كما هي. أنا من غيرها في عام 1987، والمرسوم صدر في عام 1989.

 

تذكر حادثة حماقير؟

لا، أذكر قضية وقعت في القطاع الأوسط.

 

أنا أتحدث عن حادثة وقعت مع الجيش المغربي وأنت كنت مسؤولا في المنطقة؟

حدثت مناوشات بيننا وبين الجيش المغربي.. وحدثت خسائر طفيفة بين الجانبين، جندي من كل جهة. 

.. يتبع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • فلة العنابية

    شلل فمك قبل ما تحكي على سيدك

  • بومدين

    الي ماتوا الله يرحمهم وانما في ذاك الوقت كنا متوقعين بليحياوي هو الرئيس الشارع يقول يحياوي هو الرئيس ولكن صار العكس من الاشتراكية الى الرئس مالية

  • بدون اسم

    Mentir c'est correct Monteur pourquoi tu as remplacé le"e" par "o"n
    un point de moins DAECH

  • tablati

    ماذا نسمي الانسان الذي لا يتحدث الا على الاموات = خواف و كذاب

  • بدون اسم

    لذلك تم التخلص من الرجل القوي "قاصدي مرباح" لأنه يعرف الخبايا؟؟؟ بعد الانقلاب على الرئيس الشاذلي رحمه الله؟؟؟ و تم التأسيس للعشرية الحمراء التي سالت فيها الدماء وديانا؟ فمن يتحملها؟؟؟ ربما تستطيعون الكذب على التاريخ و تضحكون على ذقون الناس؟ لكن لا مفر يوم تقفون أمام من لا تخفى عنه صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها؟؟؟

  • ABA

    la chose que j'ai pas compris, tu etais un simple commandant, comment tout les colonels et le président vous sollicitent ????

  • مجيد

    يجب على اللواء نزار ان يتكلم ويجيب
    1/الضباط يتؤقون كل 03 او 04 سنوات بينما صف الضباط يبقون في نفس الرتبة رغم ان المستوى الدراسي متقارب
    2/لماذا الضباط يستفيدون من الامتيازات بينما صف الضباط يعاملون كخدم
    3/لماذا استخدمتم البسطاء في مكافحة الارهاب ثم جردتموهم من حقوقهم ورميتموهم الى الشارع بدون حقوق
    4/لكاذا الضابط او الطبيب صارم فقط عندما يبحتقر اخيه العسكري البسيط ويطلمه ويحتقره وبستولى على اكله
    5/لماذا الضباط لا يحاسبون ولا يعاقبون ولا يراقبون
    6/لماذا رميتم المرضى الى الشارع بدون انسانية

  • محمد لخضر

    الكثير اعتقد أن الشاذلي سهل.. لكنه قضى عليهم جميعا:لكثير اعتقد أن عبد العزيز بوتفليقة شفاه الله ما يقدرش عليهم لكنه قضى عليهم جميعا.

  • mourad

    متى سيستقل الشعب الجزائري ام سيبقى مستعمرا الى الابد ..لماذا يهدرون اموالا طائلة على انتخابات لامعنى لها

  • mourad

    ها هي شاهاداتهم تفيد مرة اخرى ان الشعب لايساوي عندهم شئ هل استقل الشعب يوما ام متى سنستقل

  • بدون اسم

    راك في الصميم اذكرت الي اغتال بومدين ثم بوضياف وقاصدي مرباح الى أخيره.

  • amina

    بين التاريخ ان بومدين ما كان يهمه هو الوصول الى الحكم و البقاء فيه فقط....

    و الدليل انه من اجل دلك الهدف استعان بضباط فرنسا و عينهم في قيادة الجيش...

    اما ضباط جيش التحرير الوطني فقد قتل البعض مثل شعباني وقتل....و. سجن ايت احمد و..و....

    انا شخضيا كنت مخدوعا فيه ...لكن التاريخ كشف المستور

  • رشيد

    اذا وسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة /// يؤتمن في الخائن و يخون فيها الامين /// و ينطق فيها الرويبضة/// عصر الرويبضة

  • amine

    اين الشعب من اختيار رءيسه

  • بدون اسم

    غزيل عباس كان صديق للشادلي منذ ان كان المرحوم الشادلي على رأس الناحية الثانية في وهران..كان كذلك عباس غزيل في تلمسان مديرا لمطرسة أشبال الثورة هناك...وانا العبد الضعيف كنت نشوف مرة على مرة كانا يلتقيان وخاصة لما نمشو الى مرسى الحجاج على شاطئ البحر كان الشادلي مايخطيش المكان / هذا شاهد عيان 66/67/..وكان الشادلي برتبة رائد ...أما عباس غزيل برتبة نقيب...//لكن كلمة حق لابد ان نقولها هي ان السيد محمد الصالح يحياوي كان الاجدر بالرئاسة لخلافة بومدين لانه كان رجل ملتزم وعلى المستوى أعرفه جي

  • بدون اسم

    bonjour
    a ce que vous pouvez arrêter de mentir y a Khalide nazare, vous ete un grand monteur, a ce que vous croie que les algériens vous croire.

  • kaki

    هذا الكلام لا يساوى الحبر الذى كتب به
    الرجب فارغ فارغ فارغ

  • Kamal

    هل التقيت الشاذلي بعد أن أصبح رئيسا؟
    لا، لم ألتق به.
    ----------------------------------------------------------
    وأنا أذكر هنا أن الشاذلي لما عينني قائدا للناحية العسكرية الثالثة، اختلى بي وقال: يا خالد......
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • بدون اسم

    الحقيقة الشاذلي خربها تع الصح والدليل إبعاد قاصدي مرباح، الشاذلي خاطيه بصح هو ثاني على حساب فهامتي دار حساب شخصي لأنه أبعد من أتى به ليسيطر عليهم...وهذه مشي مصلحة لبلاد...

  • عبد الكريم

    بركت يا جنرال في تنوير ألرأي ألعام..عكس أمثالكم من ألجنرالات ألذين لم يظهر عليهم أي خبر
    فعلا كانت لك ألشجاعة أن تروي ألأحداث حسب وقوعها بتسلسل
    و المهم من كل ذالك أن موقفك من تهور ألإسلاميين هو ميلاد قانون ألأحزاب ألحالي ألذي نفض ألغبار على كل ألغموضات ألتي أحتواها عن قصد أو بدون قصد
    حتى ألأحزاب ألمحسوبة على ألتيار ألإسلامي و ألتي راهنت على ألربيع العربي لم تجد نفسها و ألشعب لم يعرها أي أهتمام بل [العكس ذمها و داس عليها بسبب مثيلاتها و ما تفعله في بلدان ألخريف ألعربي
    بورك فيك و في أمثالك منق

  • مراد

    لاحظوا الصورة من فضلكم .. الشادلي المسكين يتوسط حمروش والعربي بلخير .. الاول كان اقرب الناس للراحل بومدين ويرفض دائما اي كلام او شهادة عن حياة او انجازات او ظروف رحيل رئيسه الراحل بومدين ..اما الثاني فهو الذي تقول عنه فرنسا انها غرسته بفرع حيش التحرير بتونس مابين 1958 و1961 ليلتحق بعدها بالجزائر بعد وقف اطلاق النار ،وهو الذي كان يبغض بومدين ..الا يبعث هذا على تساؤل خطير ؟؟؟؟

  • عادل

    يظهر ان الرجل يسرد حقائق لا لبس فيها وان الالاعيب والخيانة لمسيرة بومدين كانت اكبر منه ..ما جرى بعد الغاء الانتخابات 92 هو احد المسؤولين عنه لكن الخيانة الكبرى كانت في تولية رئيس جاهل بامور السياسة من طرف زمرة خبيثة تتحمل مسؤوليات ما تبع

  • شرارة بومدين

    واليوم ايضا فهمتُ لماذا لا الدّا الحسين ولا بن بلة ولا بوضياف رحمهم الله كانوا لا يذكرون الزعيم الثائر الذي بنى الدولة بسوء

  • شرارة بومدين

    اليوم فقط فهمت معنى العبارتين اللتان كان يرددهما الزعيم كثيرا في خطاباته وهما 1) هذي نقولها للشباب ..2) هذي انقولها للتاريخ !! وكانه يريد ان يفهمنا إن الذي يسمونه انقلاب بومدين (الذي لم تسل فيه قطرة دم واحدة) اين هو من الانقلاب الفاضح على الثورة وعلى الجزائر وعلى الشعب وذلك بطمس هويته الثورية والاستيلاء على ثرواته من قبل الشادلي وزمرته وتحطيم مؤسسات البلد وبيع مكتسباته وتحميله مديونية 30 مليار $ ثم انتهاءا بدفعه للاقتتال وتخريب البلد ..

  • وطني

    اكبر غلطة الشاذلي رحمه الله ان لم يعزلك نفس غلطة الرئيس مرسي الذي لم يعزل السيسي الا انه يوجد اختلاف في ضروف الاحداث الجزائريه المصريه والكل شاهد نتيجة غلطة الشاذلي رحمه الله ومرسي فك الله اسره.

  • جللللول

    الله يرحم من ذكرتموهم وهم أموات إسم الشادلي تكرر عدة مرات ولم تذكر معه (الله يرحموا )أو الحوار كان قبل موته.

  • شرارة بومدين

    قال :الأمر يتعلق بمجموعة رتبوا الأمر في الخفاء لأغراض شخصية...بن يلس قريب الشادلي (اللي خاطيه خلاص ) بللوصيف ابن الجهة ،و مرباح له اهداف لاقتسام السلطة و غزَيل لم يُفهم تاييده للشادلي
    هكذا تم التخطيط لخيانة الثورة ومكاسب حققها الرجل الذي جعل من الجزائر بلدا رائدا في جميع المحالات بإمكانيات متواضعة بعد16 سنة من خروج استعماردام 132 سنة دمّر خلالها كل شيء ....
    يا للعار- يا للخيانة ! ثم سلّم الشادلي مقاليد القيادة للمجرم عميل فرنسا العربي بلخير الذي اصبح الآمر الناهي فبدأ تسونامي الخراب والدمار

  • بدون اسم

    بسم الله الرحمان الرحيم ......