اللعنة على الأنترنت التي أفسدت زوجتي وأولادي!
لقد كنت سعيدا جدا وأنا أوصل الأنترنت ببيتي، وكذلك زوجتي وأولادي، فعلت هذا حتى يسهل عملي، وتكون الانترنت عونا لدراسة وبحوث أبنائي الثلاثة، بنتين تدرسان بالجامعة وولد بالطور الإكمالي، أخيرا الأنترنت أصبحت ببيتي وستخفف عني حدة الشقاء من الانتقال والبحث خارج البيت، لكن يبدو أنني أدخلت لبيتي عدوا زرع الفتن في كل فرد من أسرتي الصغيرة.
لقد شغف أولادي وزوجتي بالأنترنت، وكل واحد كان يطلب مني أن أعلمه كيفية الدخول والبحث، وفعلت ذلك حتى اكتسبوا جميعهم هذه المعرفة، وأصبح كل واحد يحب الولوج لوحده ويتحجج في بعض الأحيان بالبحث والدراسة، أما زوجتي فقد كانت هوايتها البحث عن كتب ووصفات الطبخ، وأمور تتعلق بالبيت، لكن يبدو أن كل ذلك لم يكن ما يهمهم ولا يشغلهم، بل كانت أمورا أخرى لا ترضي الله ولا ترضيني، وهي للأسف المواقع الفاسدة التي تبث سمومها، هي وحدها من كانت هواية زوجتي وأولادي، لقد اكتشفت ذلك من جهلهم لكيفية غلق بعض النوافذ وعدم إلغاء بعض العناوين المراد البحث فيها.
إنها مواقع يندى لها الجبين، كنت أشك في ابني الأصغر الذي يبلغ من العمر خمس عشرة سنة، فهو مراهق وربما لعبت بعقله بعض المشاهد، وأصبح يبحث عما تشتهي نفسه، كونه يعتبر نفسه قد كبر، لأكتشف أمرا أكبر من هذا حينما بدأت أتبع كل فرد من العائلة وأراقب كل خطواته على الأنترنت، فزوجتي هي الأخرى قد دفع بها الفضول إلى تلك المواقع الفاسدة، وبعدها اكتشفت أن بنتي تفعلان نفس الشيء، وكل واحد يخفي حقيقته عن الآخر، ويدعي أنه يستعمل الانترنت بغرض البحث والمعرفة، لم أشأ جمعهم وكشف حقيقتهم أمام بعضهم بل لجأت إلى التحدث إلى كل واحد منفردا.. فلم يعترف أحدهم بفعلته بل كل واحد أصبح ينكر ويتهم الآخر، حتى زوجتي أنكرت ذلك وأنا رأيتها بأم عيني تشاهد ما لا يرضي المولى تعالى وما لا يرضني كزوج، وبسبب هذا اختلفت معها، زوجتي التي اتهمتني بأنني أتهمها بأشياء رهيبة، وهجرتني قالت: إنها لن تعود إلي إلا بعدما أعتذر لها، وأنا لا أجد نفسي مخطئا لأنني فعلا لم أخطئ في حقها وهي فعلت ما فعلت لأجل أن تبرر فعلتها، وأنا أرفض الاعتذار وتصر هي على هجري بالرغم من أنني طلبت عودتها ومسامحتها إن هي اعترفت بخطئها، لكنها تصر على الهجران، مما زاد في عمق الخلاف بيننا، أما أولادي فهم الآخرون أصبحوا يتفادوا الحديث إلي كلما دخلت البيت وكأنني أخطأت في حقهم وأمرتهم بفعل ما يغضب الربّ.
أنا لم أرد لهم إلا الإصلاح، والتقوى، والابتعاد عن الفساد، لذلك أقدمت أيضا على حرمان نفسي من الانترنت، وحرمتهم منها بعدما أوقفتها عن البيت، لكن هذا لم يعجبهم وكأن بي قد ارتكبت جريمة في حقهم، هل أخطأت حينما حميتهم من تلك المواقع الفاسدة التي كادت أن تفسد أخلاقهم؟ أعتقد أنني فعلت ما ينبغي لراع أن يفعله في حق رعيته، فأنا المسؤول عنهم جميعا وسأحاسب عند الله، لو كنت أبا آخر غير مسؤول لترك الأمر على ما هو عليه وما همه إلا نفسه، أو كنت أبا لا يعرف طريق الحوار والهدوء لثار وضرب من ضرب وكشف الكل أمام البعض، لكنني كنت الواع والمسؤول ولم أشأ لأسرتي أن تضيع في غياهب الانترنت، فماذا علي فعله لأعيد شمل أسرتي بعدما فرقتها الانترنت عني أجيبوني جزاكم الله خيرا.
عبد الحليم/ سيدي بلعباس
.
.
عشقت الجسد ولم لا أعرف الروح
قصتي غريبة جدا وربما من يقرأها سيلومني ولكنني فعلا أريد حلا يخلصني من عذابي هذا الذي طال أمده.
أنا شابة عمري عشرين سنة، طالبة جامعية، منذ سنة تعلق قلبي بشاب يبدو أنه على أبواب الأربعين من العمر، التقيته صدفة في الطريق حينما حاول شابان الاعتداء علي بغية سرقة هاتفي النقال، فتدخل وأنقذني منهما، وطلب مني الحذر، ومن يومها وأنا أفكر فيه، لم يغادر فكري ولا لحظة واحدة، وصرت أشتاق إليه، لذلك كنت أتردد في كل مرة على ذلك الحي لعلي ألقاه وتراه عيناي، وكدت أفقد الأمل في العثور عليه، لكن شاء المولى تعالى أن أراه مرة أخرى في نفس المكان بعد مرور ثلاثة أشهر، رأيته واقفا ينتظر سيارة أجرة، وقد كان في ذلك اليوم وسيما جدا، فبقيت أنظر إليه لعله يراني ويتذكرني، لكن للأسف لم يعر أي اهتمام بي، ربما لم يعرفني أو لم يرني إطلاقا، وأنا لم أحاول التحدث إليه، وزاد تعلقي به وصرت كالمجنونة، في كل صباح أتخطى ذلك الطريق لأراه فأصبحت كظله، وحدث وأن تشجعت وامتطيت نفس سيارة الأجرة التي يتخذها ليصل إلى عمله وعرفت مقر عمله، لا أدري ما أصابني جنون الحب أم ماذا؟ صرت لا أرتاح إلا برؤيته بل لا أنام الليل إلا وأنا أفكر فيه وأتخيله بقربي وحتى في أجندتي أرسمه وأتحدث إليه.
كل هذا الحب أكنه إليه، في حين هو لا يعرفني أبدا وقد نسيني، بسببه فقدت شهيتي وووزني وتراجع مردودي الدراسي، ولاحظ أهلي شرودي وانطوائي طوال الوقت، وكلما سألني أحد عن سبب ذلك أتحجج بالدراسة.
لقد عشقت جسدا ولا أعرف روحه، هل هو من الطيبين والصالحين أم من الطالحين، ماذا لو تقربت منه؟ هل أجده مثل الصورة التي رسمتها له، رجل طيب، يحب الخير للكل وإن تحدثت إليه هل سأعجبه؟ هل سيحمل الحب الكبير لي مثل الذي أحمله له بقلبي، أم أنه سيسخر مني ويعتبرني فتاة مجنونة؟ ثم أنا أخشى أن يكون مرتبطا بامرأة أخرى، فهذا الذي لن أتحمله، إنه فارسي ومنقذي، قلبي تعلق به، حاولت نسيانه والاهتمام أكثر بالدراسة، لكنني لم أفلح، لا زلت أتبع خطواته لعله يلتفت إلي، أفكر في بعض الأحيان في التحدث إليه وإخباره بكل مشاعري، فلعله يصغي إلي ويحبني، لكن أخشى أن يصدني فلا أتقبل الأمر وأصاب بالصدمة التي تقضي علي، إنني في حيرة من أمري فأرجوكم أفيدوني بحل، فقلبي لم يعد يحتمل كل هذا العذاب عذاب الحب من طرف واحد.
إلهام/ قسنطينة
.
.
رد على مشكلة:
باعت البيت والسيارة ورمت بي إلى الشارع بعدما ألم بي السرطان
تحية أخوية في الله أزفها إليك أخي الكريم مهدي عبر هذه الجريدة والتي أتمنى من خلالها أن تصلك وقد تحسنت نفسيتك إن شاء الله
أولا: أستهل كلامي بالدعاء لك أن يشفيك الله ويعافيك بحول الله.
ثانيا : لا تتصور كم أبكتني وآلمتني رسالتك أيعقل أن تفعل زوجة بزوجها ما فعلته بك زوجتك سبحان الله، لكن أخي تأكد أن الله معك وأنه سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل، وكما تدين تدان، والظالم لن يسلم من عقاب الله أبدا، فحاول أن تصرف تفكيرك عنها، واتركها تلهو بمتاع الدنيا فإن متاع الدنيا زائل، وأنت محظوظ ذلك كونك مظلوما ولست بالظالم لأنه سيأتي يوم لن تهنأ فيه أبدا لو كنت من الظالمين.
أعلم جيدا مدى صعوبة ما تشعر به الآن من المرض، ومن الصدمة التي سببتها لك زوجتك وهي تطلب الخلع، لكن أفهم جيدا أن المؤمن مصاب وكل الابتلاءات هي اختبار وبالإرادة والعزيمة نعيد بناء حياتنا من جديد وعلينا أن لا نستسلم بل نتمسك بحبل الله، فما إن تمسكت به لن يخذلك أبدا هو معك، في مرضك، حزنك وفرحك، هو أرحم الراحمين، لا يخيب ظنوننا أبدا، كم من مريض بالسرطان شفي، لا تيأس من العلاج واعمل بالأسباب والباقي على الله.
أما في ما يخص زوجتك فهي تتجاهل تماما نعمة الزوج الصالح، والزوجة التي لا تقف إلى جانب زوجها في السراء والضراء لا تعتبر زوجة صالحة، فمن الشهامة والهمة والصلاح والمثالية أن تسعى الزوجة إلى الفوز برضا الله والزوج وما إن فازت بذلك فإنها حتما ستفوز بالجنة.
على زوجتك أن تعلم أن كل شيء فان، المال، السيارة وحتى المنزل، فالحمد لله الذي قدر هذا اليوم لتكتشف أمرها، فهي امرأة ناكرة للجميل، لا تستحقك، اتركها تذهب فهي ستقع لا محال في ما يجعلها تندم على بعدها عنك، ستندم حيث لا ينفع الندم لكن لا تفكر إطلاقا في الانتقام منها أو تراودك أفكار في تحطيم حياتها بل قل: حسبي الله ونعم الوكيل.
يجب أن تدرك تمام الإدراك أن النساء ليست مثل بعضهن وأن هناك الصالحات من تقفن لجانب أزواجهن في المحن، فقط صبرا جميلا، وفرج أجمل بعده إن شاء الله.
أخي الفاضل: أتمنى أن تجد صديقا أو إنسانا مقربا منك كي يكون بجانبك دائما، فكما يوجد أناس طالحون يوجد أيضا من يعرفون معنى الصداقة، وهم صالحون وطيبون، كما أنني أدعوك أن تكثر من الاستغفار والدعاء، وألا تيأس أبدا، عليك أن تقوي إيمانك وتتقرب من الله أكثر، فالله سينصرك وسيجعل من ضيقك مخرجا. وفي الأخير أتمنى لك الشفاء العاجل وأن يصلح عز وجل بالك إن شاء الله.
حفيظة / بوسعادة
.
.
قلبك بعيد عني من القلب :
بعيد قلبك عنّي منذ اللحظة الأولى… بعيد عنّي
ولست أدري ..بعد رحيلك أيّ الدروب أعبرها
لست أدري …يا حياتي…..أيّ حروف على صفحات الأيّام أنثرها
سأمضي إلى حيث لا وجود لحروف النهاية
سأمضي ومعي قلب يحنّ إلى نظرة عين آسرة
...إلى شوق الأيام وفرحة البداية
….حبيبتي
دعي حبّنا ينمو حلما مؤجّلا
وفي زمن النسيان
ستذكّرنا أمواج البحر
بنسيم الحبّ الضائع
وتفاصيل الحكاية
ع.ر/ الجزائر
.
.
نصف الدين
إناث
4054 فتاة من الشرق 42 سنة عزباء، مقبولة الشكل تبحث عن شريك لحياتها يكون محترما، متفهما، يقدر الحياة الزوجية يحترمها ويكون لها نعم الرفيق الصالح أما سنه فلا يتعدى 52 سنة.
4055 إيمان من مليانة 29 سنة مطلقة ولديها طفل من عائلة محافظة تود البدء من جديد إلى جانب رجل ينسيها مرارة تجربتها السابقة يكون طيبا، جااد، مسؤولا وواعيا يقدر الحياة الأسرية.
4056 شابة من الغرب 38 سنة تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل متفهم يصونها في الحلال، يكون جادا له نية حقيقية في الاستقرار، عاملا مستقرا، كما تشترط أن يكون من الغرب.
4057 عزباء من ميلة 37 سنة، ماكثة في البيت، مقبولة الشكل ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله من رجل صادق له نية حقيقية في الزواج ولا يهم إن كان مطلقا ولا يتعدى 47 سنة من ولاية ميلة فقط.
4058 دليلة من العاصمة 33 سنة، ماكثة في البيت تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان يكون متدينا، عاملا ويخاف الله أما سنه فلا يتعدى 44 سنة.
4059 عزباء من الشرق عمرها 37 سنة، ولها 26 سنة حلاقة، تريد الاستقرار إلى جانب شاب متفهم محترم يكون وسيما، صادقا، يقدر الحياة الزوجية ولا يتعدى 38 سنة
.
ذكور
4074 حميد من ولاية بجاية 28 سنة عامل، عازب يبحث عن بنت الحلال، التي تقدره وتصونه في الحلال تكون صالحة، متخلقة، كما يريدها عاملة من ولاية سطيف أو الجزائر، أو بجاية ولا تتعدى 28 سنة.
4075 رابح موظف من بوسعادة 52 سنة متزوج يرغب في الزواج مرة ثانية لمن تؤمن بمبدأ التعدد الزوجي تكون متفهمة، محترمة جميلة الشكل ولا تتعدى 37 سنة.
4076 حمدي من عنابة 46 سنة يرغب في الاستقرار الحقيقي إلى جانب شابة تكون مثقفة، متخلقة من عائلة محترمة، تقدر الحياة الأسرية من الشرق ولا تتعدى 35 سنة.
4077 كمال من ولاية سكيكدة 33 سنة، عامل يبحث عن فتاة أحلامه لكي تقاسمه حلو العيش ومره وتكون متدينة، عاملة، متفهمة صادقة أما سنها فلا يتجاوز 30 سنة.
4078 مالك 35 سنة من ولاية سطيف يرغب في تطليق العزوبية ودخول القفص الذهبي إلى جانب شابة طيبة وخلوقة وناضجة تكون من ولاية سطيف فقط.
4079 خير الدين من الطارف 37 سنة عامل ولديه سكن خاص يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه أحلامه ومساعيه في الحياة تكون واعية وقادرة على تحمل أعباء الحياة الزوجية تكون من الشرق ولا تتعدى 35 سنة.