المجانين..خطر يتربص بالجزائريين في الشوارع
يعيشون بيننا في المجتمع الجزائري و يترددون على الأماكن التي يقصدها الناس كل يوم لقضاء حوائجهم ، نعثر عليهم أحيانا في المساجد و يختبئون خلف أبواب البيوت .. يرهبون الناس بهيئتهم الرثة المتسخة و بأصواتهم المرتفعة.. هم مجانين الشوارع.. الذين يهيمون في كل واد ويعتدون على كل من يصادفونه في طريقهم ويخربون، و بات منظرهم وهم عراة في الطريق يخجل المارة ويكسر حرمة المكان.
- ياجان..راك زعفان!
- هذه هي العبارة الشهيرة لأحد مجانين ساحة أول ماي، وإذا كان هذا المجنون –حسب أحد قاطني الحي- قد تحول بسبب هذه العبارة التي يرددها كثيرا، إلى دليل للمكان وخاصية من خصائصه، إلا أنه خطر يتربص بالكبار قبل الصغار، حيث أنه، يعمد حين تنتابنه نوبات جنونية حادة إلى ضرب المارة بأي شيء يحمله في يده، وأحيانا كثيرة يحمل عصا ويستعملها لكسر نوافذ السيارات المركونة.
- ويقول المواطن م.ع في حديث للشروق اون لاين، أنه لا يفهم ما وصفه بتقاعس السلطات في نقل هذا المجنون وغيره إلى مستشفى للأمراض العقلية، وتركه هائما في الشوارع يفعل ما يشاء ويعتدي على من يشاء .
- مجنون لا يضرب إلا النساء..!
- مجنون آخر هوايته إن صح التعبير ضرب النساء، ولا شيء غير النساء، و يظل يجوب شوارع ساحة أول ماي وحي بلكور العتيق، كلما صادف سيدة سواء كانت شابة أو متزوجة، ينهال عليها بالعصا، حتى أن الكثيرين يحكمون على تصرفه الجنوني، بأنه نابع من تجربة مريرة سابقة جمعته مع امرأة.. ربما زوجته أو أمه أو ابنته، ويعتقدون أن تلك التجربة هي التي حولته إلى شخص مجنون..فيما يرى س.ر، أحد سكان بلكور، أن هذا المجنون يعلم في غياهب جنونه، أن المرأة أضعف من الرجل في الدفاع عن نفسها عند الخطر ولذلك فهو يتربص بالنساء ويعلم أنه يخلق عندهن الرهبة والذعر وربما يستمتع عند رؤية النساء يهربن كلما رأينهن أمامه ، كما يشتكي سكان المنطقة من تجول هذا المجنون وغيره من المجانين عراة في الشوراع وهو ما كسر حرمة المكان وادخل المارة في حرج شديد.
- خديجة ..رعب الاطفال
- يعرفونها في حي الابيار بأعالي العاصمة، باسم خديجة، هي ليست من أهل المنطقة لكنها لا تخرج عن حدود منطقة الابيار، وكأنها ألفت الوجوه والمكان، يعرفها السكان جيدا، لكنهم يحسبون لجولتها الف حساب، فهي بعبع الاطفال ومصدر رعبهم، وكثيرا ما يلجأ بعض الاباء في المنطقة يقول سفيان، إلى تخويف أبناءهم بها حين لا ينتبهون الى دروسهم او يتشاقون..تحب ارتداء هندام الرجال دائما ..تلبس السروال وتمشي وكأنها رجل ، أحيانا تكون مرتبة في هندامها حتى لا يظن من يراها لأول مرة انهها مجنونة، وأحيانا كثيرة تراها رثة الهندام بشعرها الابيض المتسخ ..ويوضح محدثنا أنها عنيفة جدا و تضرب الاطفال والنساء والرجال أيضا بأي شيء يكون في يدها، ويتساءل لماذا لا تعمد مصالح البلدية الى نقلها الى مستشفى للأمراض العقلية وتركها كالقنبلة الموقوتة في الشوارع!