المحارب أو الساحر لانتشال العميد !
طوى نادي “مولودية الجزائر” لكرة القدم، مساء الاثنين، رسميا صفحة المدرب الروسي “بوعلام شارف” الذي قدّم استقالته إلى الرئيس “حاج طالب”، في وقت تتداول مصادر مقرّبة من العميد أنباء عن اتصالات متسارعة لانتداب المدرب الأسبق “جمال منّاد” أو الاستعانة بخدمات الفرنسي “فيليب عمر تروسيي”.
انتهى شهر العسل بين شارف والنادي الأخضر والأحمر عقب عشر جولات فحسب، مع أنّ المدرب السابق لمنتخب الجزائر واتحاد الحراش، أتى قبل أشهر بنية تنفيذ مخطط طويل المدى على الطريقة الانجليزية مع المولودية، لكن “الأجواء المتعفنة” داخل العميد، والصراعات الخفية بين (اللوبيات) و(جماعات المصالح)، أدخلت الفريق نفقا مظلما، وصار النادي الذي جلب جيشا من (النجوم) في موسم التحويلات الصيفي المنقضي، في الدائرة الحمراء (الصف الـ14 بتسع نقاط فحسب).
وبُعيد “اضطرار” شارف لرمي المنشفة، يتداول نافذون داخل قلعة العميد اسمين للإشراف على زملاء “قراوي”، ويتعلق الأمر بالمحارب السابق “جمال مناد” (54 عاما) هدّاف كأس إفريقيا للأمم 1990، وأحد صنّاع الأيام الجميلة لشبيبة القبائل واتحاد الجزائر.
ويسعى القائمون على المولودية لإقناع المدرب المُقال من إدارة “الوحدة” السعودي” لقيادة السفينة الخضراء والحمراء بعد 18 شهرا على الذي حدث في الفاتح ماي 2013، حينما امتنع لاعبو المولودية ومعهم “مناد” عن استلام ميداليات نهائي كأس الجزائر ضدّ الفائز “اتحاد العاصمة”، وما ترتب عن ذلك من عقوبات طالت اللاعب السابق لـ”نيم الفرنسي”، و”فاماليكاو” و”بيلينانسز” البرتغاليان بين سنتي 1987 و1994.
بالتزامن، يحتفظ مسيرو المولودية بورقة الفرنسي “فيليب عمر تروسيي” (59 عاما) الحرّ من أي التزام، منذ إقال, (الساحر) من تدريب “الصفاقسي” التونسي أواخر سبتمبر الماضي، بعد الاقصاء في نصف نهاية رابطة أبطال إفريقيا أمام “فيتا كلوب” الكونغولي.