المخزن على خطى إسرائيل ومحمد السادس هاوٍ في السياسة
فسّر وزير خارجية الصحراء الغربية محمد سالم ولد السالك الخطاب الأخير للملك محمد السادس بالقلق والارتباك والتخبط الذي يعانيه المخزن، واعتبر في منتدى “الشروق” نهاية الأسبوع الماضي، أن لغة التعنت والتهديد والاتهامات الباطلة هي تعبير عن حالة الفشل والإحباط، ودليل على أنّ ملك المغرب هاوٍ صغير في لعبة السياسة الدولية.
أكّد ولد السالك أن الصحراويين يرفضون عطايا الاحتلال، لأنهم متشبثون بتقرير المصير، وخيار العودة للعمل المسلح أصبح مطروحا بجديّة أمام جبهة البوليساريو التي ستلتئم في مؤتمرها العام شهر ديسمبر القادم.
وصف النظام المغربي بالسفينة التي تتقاذفها الأمواج:
خطاب محمد السادس لن يزيده إلا عزلة والأمم المتحدة صفعته
أكد وزير الخارجية الصحراوي محمد سالم ولد السالك أن الملك المغربي محمد السادس لم يشارك في الحرب بين جبهة البوليساريو والمغرب، ولم يكن فاعلا يوما في الحياة السياسية الداخلية للمغرب، ولذلك فهو لا يستطيع أن يكون فاعلا في مسار السلام، مشيرا إلى أن خطابه الأخير لن يزيده إلا عزلة.
فسر وزير الخارجية الصحراوية خطاب الملك محمد السادس الأخير بكونه محاولة جديدة للمراوغة وشراء الذمم بتواطؤ وتغطية من دول في مجلس الأمن وخاصة الدولة الفرنسية، مشددا على أن خطاب العيون المحتلة دليل على أن رأس هرم النظام المغربي قد أصابه الإحباط، وأوضح أن الخطاب وحديثه عن التنمية يذكرنا بعقلية استعمارية تماما مثلما كان ديغول ومشروع قسنطينة، والحقيقة أن كل الصحراويين مجمعون على الاستقلال وممارستهم حقهم في تقرير المصير كاملا غير منقوص، وبحسب الدبلوماسي الصحراوي، فإن الملك محمد السادس حاول إيهام العالم والصحراويين بأنه سيحول المنطقة إلى جنة خضراء، في وقت أن الشعب المغربي في ذيل الميادين الثقافية والتعليمية والصحية وغيرها، مشيرا إلى أن المغرب دولة فقيرة الموارد والمتوفر فيها سيطرت عليه قلة قليلة من أعوان القصر، وعلق قائلا: الصحراويون هم الشعب الوحيد الذي يعيش فقيرا في بلده الغني، وبحسب ولد السالك دائما، فإن خطاب المغرب محاولة للتغطية كذلك على نهب الثروات، حيث قال في هذا الصدد “الملك يسرق بلدا بكامله”، وأضاف هو يستنزف الفوسفات والثروة السمكية ولم ير الصحراويين إلا القتل والتشريد، وتابع “كلام الملك باطل وزور ونحن حركة شعبية وطنية نزيهة”.
شدد الوزير محمد سالم ولد السالك على أن المغرب قد صار كالسفينة التي تتقاذفها الأمواج، فهو يحاول التملص مما وقع عليه تحت إشراف الأمم المتحدة، معتبرا أن الخطاب المغربي تلقى صفعة حتى قبل أن ينطق به، وهذا عبر تصريح الأمين العام للأمم المتحدة الذي قال بأن الوضع النهائي للصحراء الغربية سيحدد بناء على مسار تقرير المصير، وعلق على ذلك بالقول “النظام المغربي صار يعلق فشله على الآخرين”.
ولد السالك: موقف الجزائر ثابت ولا نشك فيه بأي حال
أكد وزير الخارجية الصحراوي محمد سالم ولد السالك أن الجمهورية العربية الصحراوية واثقة من موقف الجزائر شعبا وحكومة وأحزابا مع القضية الصحراوية، معتبرا أن هذا الموقف هو من وجدان الشعب الجزائري وثورته التي سخر لها دماء زكية.
اعتبر الوزير الصحراوي أن الموقف الجزائري ثابت ولا يمكن التشكيك فيه أبدا وبأي حال من الأحوال، مشيرا إلى أن الجزائر وبفضل ثورتها ركزت فرنسا قواتها في الجزائر ومنحت الاستقلال لعديد الدول الأخرى، وأوضح أن الجزائر هي مكة الثوار وسياستها في هذا المجال ثابتة والصديق والعدو يعترف للجزائر بمواقفها الثابتة بخصوص دعم حركات التحرر.
أكد أنّ لا فرق بين يمين ويسار في إسبانيا..
مدريد تمشي تحت مظلة باريس في منطقة المغرب الكبير
اعتبر مسؤول الدبلوماسية الصحراوية أنه لا وجود لفرق تقريبا في تعامل الحكومات الإسبانية اليمينية واليسارية مع القضية الصحراوية، باعتبار مسؤوليتها التاريخية في الملف، موضحا أن إسبانيا في منطقة المغرب الكبير تمشي تحت المظلة الفرنسية.
أشار ضيف “الشروق” إلى أن الوحيد الذي حاول الخروج من تحت المظلة الفرنسية وإرساء تعامل إسباني مستقل مباشرة مع المغرب دون المرور عبر باريس، هو اليميني خوسي ماريا اثنار الذي كان يمثل البورجوازية الاسبانية، حيث حاول كسر هذه القاعدة والبحث عن استقلالية أكثر لمواقف إسبانيا، وما يفسر هذا التعاطي يقول محمد سالم ولد السالك هو أن أثنار بحث عن الاستقلالية عن فرنسا في منطقة المغرب الكبير من خلال التقرب أكثر من بريطانيا والولايات المتحدة، وهو ما حدث خلال مشاركته في غزو العراق عام 2003.
في سياق آخر، اعتبر الوزير الصحراوي أن الملك الحسن الثاني كان أشجع من ولده، وكان في كل مرة يفتح ملف سبتة ومليلية مع الإسبان، لكن هذا الملك استقبل رئيس الوزراء راخوي ولم يتطرق على الإطلاق لملف الحاميتين، بينما يستفز العالم ويشتري الذمم ويتنصل من مسؤولياته فيما يخص الصحراء الغربية.
عبّر ولد السلك عن ثقته في انتصار القضية الصحراوية دبلوماسيا، وقال السويد ستعترف وستليها دول أخرى، وموقف السويد هو نفسه تقريبا لدول شمال أوروبا، مشيرا إلى أن المغرب ناور مع نيلسون مانديلا ودولة جنوب إفريقيا لعشر سنوات، ولكن بعد اقتناع هذه الدولة بأنه يسعى لربح الوقت أعلنت الاعتراف سنة 2004 في عهد مبيكي.
أكد أن المغرب يفشل اليوم في مواجهة المجتمع الدولي
ويكيليكس نشر وثائق تفضح رشاوى محمد السادس
صرح وزير الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، أن نظام المخزن الملكي في المغرب يسيطر بشكل تام على الإعلام المغربي، ويقيده ويمنعه من ممارسة حقه في كشف الحقائق والوقائع للسياسة المنتهجة في المغرب، مؤكدا على أن الأخير يفشل اليوم في مواجهة المجتمع الدولي ويحاول التنصل من مسؤولياته في الاستحقاقات مع الصحراويين، مشددا على أن المجتمع الدولي لا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.
هذا وأكد الوزير الصحراوي، أن ملك المغرب يحاول أن يتحدى المجتمع الدولي، عندما يرفض زيارة روس لبلده، مضيفا أن المغرب دولة استعمارية بكل المعايير، وأوضح في سياق ذي صلة أن محاولة محمد السادس، التملص من كل الالتزامات والقرارات، التي لم تأت في صالحه، بل وضعته في عزلة دولية غير مسبوقة ومواجهة مع الهيئات الدولية والحقوقية العالمية، حيث لم تنفعه سياسة الرشوة والابتزاز التي انتهجها في العديد من العواصم.
كشف الدبلوماسي عن وجود وثائق تفضح تعامل النظام المغربي مع هيئات أممية ومنظمات دولية وحكومات بعض الدول من أجل شراء الذمم والمواقف المؤيدة، حيث أكد في هذا الشأن أن موقع ويكيليكس قام بنشر وثائق سرية تكشف تورط محمد السادس في التأسيس للفساد في المغرب وعن علاقته بالماسونية، كما تحدث عن وثائق تظهر أن سفير المغرب الحالي في الأمم المتحدة، عمل على شراء ذمم أشخاص ينتمون إلى هيئة الأمم المتحدة من أجل أن يقضي مصالحه، وتحدث عن برقيات لحكوماته تثبت أنه قام بطرد بعض الأشخاص الذين رفضوا تنفيذ طلباته وأوامره، مضيفا أنه يملك جميع الأدلة التي تثبت أن سفير المغرب، قام بتقديم مساعدات مالية لممثل المفوضية الدولية لحقوق الإنسان نافي بيلاي، من أجل منع الكثير من الأنشطة وعرقلة بعض الزيارات التي كان يقوم بها الرئيس الصحراوي إلى جنيف، وأيضا منع تلك المنظمات من كتابة بعض التقارير ضد المغرب، مؤكدا على أن هذا النهج من التعنت الذي اتبعه المغرب ما هو إلا قراءة منه للتجربة الإسرائيلية.
الوزير الصحراوي، أبدى استياءه من عدم تدخل المجتمع الدولي في وقف الأعمال الوحشية التي يقوم بها المغرب مع شعب الصحراء الغربية، حيث صرح أن المغرب يرتكب العديد من الأمور الغير أخلاقية مع الشعب الصحراوي، من تحرشات واعتداءات على النساء، ويمارس العديد من الأساليب القمعية، قائلا إن المجتمع الدولي على علم بذلك، ومع ذلك فهو لم يتدخل لوضع حد لمثل هاته الأمور البشعة التي يتخبط فيها الشعب الصحراوي.
هذا وأكد الدبلوماسي أن المغرب يضع العراقيل تلو الأخرى أمام إتمام مهمة بعثة المينورسو كما حددها مخطط التسوية، لتنظيم استفتاء عام يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير، في وقت قدم فيه الطرف الصحراوي تنازلات بهدف مواصلة العملية السلمية، ولكن المرونة الصحراوية، حسب ما صرح به المتحدث، لم تلق ردا إيجابيا لا من طرف المغرب ولا من جانب الأمم المتحدة.
العودة إلى الكفاح المسلح واردة ودول صديقة للمغرب تقدم السلاح لنا
لم يستبعد وزير الخارجية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، محمد سالم ولد السالك، عودة الشعب الصحراوي إلى الكفاح المسلح، لتحقيق حقه في تقرير المصير الذي ترفضه دولة المغرب المحتل، بممارسته التعنتية وسياسة الهروب إلى الأمام.
قال الوزير الصحراوي، إنه خلافا لما يتم التصريح به فإن الشعب الصحراوي صامد ومقاوم ضد حاشية الملك محمد السادس، الناهب لثروات بلاده، لافتا إلى أن الصحراويين مجمعين على الاستقلال والسيادة الوطنية، وهي النقطة التي سيناقشها مؤتمر البوليساريو المرتقب في شهر ديسمبر القادم، والذي سيكون من أبرز ملفاته، البحث عن آليات وأدوات لاستكمال مسار تحرير القضية الصحراوية.
قال الدبلوماسي الصحراوي ولد السالك، إن المغرب الذي يعيش عزلة دبلوماسية، بدأ يفقد يوما بعد آخر دائرة الدول المساندة له، بسبب الانتهاكات غير الأخلاقية التي يقوم بها المخزن، كاشفا أن دولا صديقة للمغرب، تدعم البوليساريو بالسلاح، لكنها تتحاشى ذلك أمام عدسات الكاميرات في الأمم المتحدة،
قال وزير الجمهورية العربية الصحراوية إن “خطاب الملك” الأخير في الذكرى الأربعين لما يسمّى بـ”المسيرة الخضراء” أظهر للعالم تناقضات المجتمع الدولي وسياسة المغرب في الصحراء الغربية، التي تساندها دول كثيرة، وبأحقيتها في تقرير مصيرها.
جنون المغرب جعله يرتكب جرائم حرب ضد الصحراويين
رسم وزير الشؤون الخارجية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، محمد سالم ولد السالك، صورة سوداء وقاتمة عن الانتهاكات الحاصلة في بلاده، تمارسها حاشية الملك محمد السادس ضد الشعب الصحراوي، وقال الوزير إن “المخزن يتعمد انتهاج الدول الاستعمارية بتشريد وتقتيل وتعذيب الصحراويين دون التمييز بين أعمارهم ولا جنسهم، مستعملا في ذلك طرق بدائية لا علاقة لها بالتطور الحاصل في العالم”.
اعتبر وزير خارجية الصحراء الغربية لدى نزوله ضيفا على منتدى ”الشروق” أن جنون المغرب فاق الحدود وداس على كل الأعراف الدولية، والأخلاقيات، ليضيف:”من يسمي نفسه بأمير المؤمنين، هو حاميها حراميها، والمتسبب في مأساة الصحراويين وتقسيم بلدهم بل تقسيم العائلة الواحدة، ولم يأت إلا بالقتل والتشريد والمخدرات وعدم الاستقرار في المنطقة، وذلك بشهادة المنظمات الدولية والبرلمانات، التي ترى أنه ليس للمغرب سيادة على الصحراء الغربية، الأمر الذي أكدته الأمم المتحدة سنة 2002، وكذا الاتحاد الإفريقي، في الأسابيع الأخيرة عندما قال”إن المغرب دولة محتلة، وإن كل ما يقوم به باطل واستغلال للثروات وقمع للشعب الصحراوي”، واعتبر محمد سالم ولد سالك أن المغرب يحاول إخفاء الحقيقة عن المجتمع الدولي ولذلك يعرقل، بل يرفض تكفل بعثة المينورسو برعاية ومراقبة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ما يعني أنه خارق للشرعية الدولية، والمبادئ الحقوقية، وانتهاج لسياسة الأرض المحروقة، وسرقة للثورات والزج بالمواطنين والكهول في غياهب السجون، لافتا إلى تقرير المفوضية السامية سنة 2006 أكد أن المخزن ارتكب جرائم حرب، كما اعترفت المحكمة الإسبانية السنة الماضية بذلك أيضا دون أن ننسى منظمة العفو الدولية و”هيومن رايتس وتش”، وأثار الوزير نقطة منع الصحافيين الأجانب من زيارة الصحراء الغربية كان آخرهم صحافي إسباني أراد تدوين الحقيقة.
أهم أقوال وزير خارجية الصحراء الغربية:

- قيادة البوليساريو نظيفة ولها دعم لا يمكن إنكاره، والمغرب يريد تشويه نضال الصحراويين
- محمد السادس سارق للثروات والصحراويون يرفضون صدقاته
- المغرب يسبح خارج التيار التاريخي وصرف أنظار شعبه لا ينفع
- الخطاب الأخير للملك خدم الصحراويين من حيث لا يدرون وأظهر تهوّر المخزن
- نحن واثقون 100 بالمائة في أن الجزائر لن تتخلى عن موقفها الثابت في تقرير المصير
- الدول التي جمّدت علاقاتها مع الصحراء الغربية تتراجع يوما بعد آخر بسبب انتهاكات المخزن
- أكبر احتياطات الغاز والحديد والذهب والثروة السمكية في الصحراء الغربية
- المغرب لا يزال محميا وينفذ أجندة فرنسية في المنطقة
- لماذا لا يسترجع الملك سبتة ومليلية بدل السطو على صحراء لا تخصه؟



